kayhan.ir

رمز الخبر: 134821
تأريخ النشر : 2021July19 - 20:32

يرى محللون سياسيون أن كلام الرئيس الأسد في مراسم القسم الدستوري يؤكد على إحتضان الدولة السورية لمقاومة المحتلين الأمريكيين في مناطق الكرد شمال شرق سوريا حيث يحق لأي شعب ان يقاوم من يحتل اراضيه حسب المواثيق الدولية.

ويضيف هؤلاء بأن تبني الرئيس الأسد لخيار مقاومة الإحتلال هو بأن الرئيس الأسد يعتبر مسار تحرير المناطق المحتلة في سوريا بإرادة السوريين ومقاومتهم القوية هو الخيار الانجع لتحرير سوريا والمناطق المحتلة من الاحتلال الأمريكي - التركي.

ويصرح هؤلاء بأن العروبة ليست شعاراً بل هي مضامين تؤكد اهمية هذا الشعار حيث الانتماء العربي يعني أن يكون الشخص مع مشاريع وقوميتك العربية والسورية وهذا يؤكد بان مصالح العرب ومصالح سوريا هي تنطلق من ارادة الشعب ومن رفض ارادة المستعمر لكن ان تتحول العروبة الى حصان طراودة للمستعمر لتنطلق منها لتفتيت مناطق في المنطقة كما عبرت عنها في جامعة الدول العربية.

ويؤكد هؤلاء بان سوريا كانت تنظر الى فلسطين كـ"سوريا جنوبية" منذ زمن الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد وصولا الى الرئيس بشار الاسد هيك يؤكد هذا الامر على قومية التوجه في سوريا ليؤكد على ان فلسطين كانت ولا تزال هي قلب القضية القومية والوطنية في سوريا.

من جانب آخر يقول باحثون سياسيون أن محاولات استهداف العروبة هي تهدف لإسقاطها لدرجة لن يكون هناك حاجة للقول بأن فلسطين هي قضية العرب المركزية لعزل الشعب الفلسطيني من محيطه.

ويؤكد هؤلاء بأنه هناك مسعى صهيوني - أمريكي لترويج فكرة ان العرب ليسوا أمة وليسوا قومية وأنهم عبارة عن جماعات تستوطن في دول ويمكن تقسيمها وبمعنى آخر اسقاط العروبة يعني اسقاط القضية الفلسطينية من بعدها القومي.

ويعتبر هؤلاء بأن تاكيد الرئيس السوري بشار الاسد على مفهوم العروبة يأتي في هذا الاطار مضيفاً بأنه لا يجب ان نربط بين مواقف الانظمة السياسية ومفهوم العروبة لأن البعض خصوصا في بعض الدول في الخليج الفارسي استغل قوى الشعوبية للتصويب على العروبة حيث حاول الرئيس الاسد ان يفصل بين العروبة كإنتماء وهوية حضارية وهؤلاء الحكام الذين وصلوا الى الحكم بإرادة خارجية.

كما يؤكد كتاب سياسيون أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد لم يكن موجهاً للعرب فقط بل كذلك كان موجهاً لبعض السوريين الذين تعاملوا مع القوى الاجنبية التي سعت لتفتيت سوريا وبعض الدول العربية.

ويتابع هؤلاء بأن خطاب الرئيس السوري بشار الاسد بمناسبة القسم الدستوري في العاصمة دمشق كان يهدف لإزالة عملية التضليل المستمرة منذ عام 2011 حتى اليوم التي لم تنجح حتى الان لأن الشعوب العربية ما زالت تتمسك بالقضية الفلسطينية كقضيتهم الأساسية.

ويؤكد هؤلاء على محاولة بعض الانظمة العربية لا تزال مصرة على الانخراط في العملية الصهيونية - الغربية لتمزيق كل قطعة يمكن تمزيقها من الجسم العربي، نجحوا في العراق وليبيا واليمن وان كان هذه العملية ارتدت عليهم لكن هذا الامر مستمر.

ما رأيكم

    ما اهمية كلمة الرئيس الأسد في أداء القسم الدستوري وسقوط رهانات أعداء سوريا؟

    ماذا عن تاكيده على الانتخابات الرئاسة ومنحه الشعب الشرعية للدولة؟

    هل ارادوا تقسيم سوريا ليطلق شعبها رصاصة الرحمة على مشاريعهم بالوحدة؟

    لماذا حذرت روسيا مسبقاً عن مخطط ارهابي يوم التنصيب؟

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: