حماس : الرد على جرائم العدو لا يكون إلا بتصعيد المقاومة ورفع وتيرة عمليات استهداف قواته
غزة - وكالات : نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية الشهيد أسامة أبو جندية، ودعت للثأر لدمائه والرد على جرائم الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قتلت الشهيد أسامة علي محمد أبو جندية (17 عامًا) من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل بالقرب من مفرق "عتصيون"، وجرحت شاباً آخر بالرصاص الذي أطلقه الجنود في المكان بدعوى تعرض إحدى دورياتهم لإطلاق النار.
وشددت حماس على أن "جرائم الاحتلال لا تحتاج إلى الذرائع والحجج كي تنفذ بحق الفلسطينيين الذين يتشبثون بأرضهم ويتمسكون بحقوقهم رغم كل ما يواجهون من أدوات القتل والدمار لإبعادهم عن وطنهم فلسطين".
وأكدت الحركة أن الرد على جرائم الاحتلال لا يكون إلا بتصعيد المقاومة ورفع وتيرة عمليات استهداف قواته ومستوطنين بكافة الوسائل وفي كل المواقع، مشيدة "بتصاعد عمليات المواجهة مع الاحتلال في الضفة الغربية"، قائلة إن "الأسابيع الأخيرة شهدت تقدما ملحوظا في هذا الشأن".
وأصيب خلال اليومين الماضيين ثلاثة مستوطنين بعد تعرض مركباتهم للرشق بالحجارة في مواقع متفرقة من وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما تعرضت دوريتان لإطلاق النار بالقرب من رام الله وطولكرم.
من جهتها أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن لا صلاحية ولا حق للاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية بالتدخل في شؤونه أو في مشاريع الصيانة والترميم التي تقوم عليها دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس.
وحذرت المؤسسة من تقارير صحفية إسرائيلية وأخرى لمنظمات الهيكل المزعوم، تنشر فيها معلومات تتفاخر فيها بأن هناك حالة من الرقابة المشددة واللصيقة وعلى مدار الساعة، من "سلطة الآثار الإسرائيلية" وقوات الاحتلال، لأي عمل او مشروع تصليح أو ترميم تقوم به دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس في المسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة في بيان لها وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، إن "موقع صحيفة معاريف الإسرائيلية على الانترنت، نشر قبل يومين تقريراً نقل فيه تصريحات وصور لإحدى شخصيات الهيكل المزعوم "تسحي دفيرة"، يتفاخر فيها أنه وبعد جهود شعبية وقانونية لمنظمته التي يُطلق عليها اسم "اللجنة للحفاظ على الآثار في جبل الهيكل- المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى-" (وهي اللجنة التي نشطت منذ نحو خمسة عشر عاماً، ضد أعمال الصيانة والترميم في المسجد الأقصى.
بدوره رأى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل أن رئيس السلطة محمود عباس فوّت على نفسه فرصة وصفتها بـ "التاريخية" لكي يتحول إلى بطل فلسطيني، وذلك من خلال تهربه من تنفيذ بنود المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأوضح البردويل في تصريح لـ "قدس برس" امس الجمعة أن رفض عباس للمصالحة أفقده ثقة الشعب الفلسطيني، وقال: "لقد فوّت محمود عباس على نفسه فرصة كبيرة لإنجاز المصالحة، وهو اليوم يعيش بين مطرقة الاحتلال ونواياه الخطيرة، وبين الضغط الشعبي الفلسطيني الذي لا يقبل خطوات عباس وعلى رأسها هروبه من المصالحة".