ظريف: التوصل الى اتفاق بحاجة الى شجاعة وعزم سياسي وعلى الغرب طرح مقترحات جديدة وشاملة
طهران-كيهان العربي:- انتهت الجلسة الاولى من المفاوضات بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي جان كيري ظهرامس الاربعاء في فندق ماندارين بمدينة جنيف السويسرية.
وبحث ظريف وكيري خلال هذه المحادثات التي هي الاولى منذ المفاوضات التي جرت في فينا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014 في امكانية دفع المفاوضات بين ايران و5+1.
و اكد وزير الخارجية ضرورة طرح مقترحات جديدة وشاملة من جانب الغرب في المفاوضات النووية وقال ان الظروف مهيأة للتوصل الى اتفاق شامل لكننا بحاجة الى قراروعزم سياسي وشجاعة.
واضاف ظريف لدى وصوله جنيف في حديث للمراسلين 'نحن بلغنا مرحلة تحتم على الطرف الاخر اتخاذ القرارات اللازمة كي نتمكن من المضي قدما.'
واوضح ان الجمهورية الاسلامية اثبتت دوما وعلى كافة المستويات عزمها على ذلك كما اكدت تمسكها بحقوقها النووية السلمية وبما انها وايمانا منها بفتوى قائد الثورة الاسلامية ليست بصدد الحصول على اي اسلحة نووية فلايساورها اي قلق من اثبات سلمية برنامجها النووي للعالم اجمع.
وقال انه وفقا لبرنامج العمل المشترك الذي تم التوصل اليه العام الماضي في جنيف فان ايران يمكنها الاحتفاظ ببرنامجها النووي السلمي واثبات سلمية برنامجها النووي وقد اعلنت الاستعداد لذلك دائما.
وحول التحديات التي تواجهها الادارة الاميركية مع الكونغرس والاتصالات التي تجري بين اوباما ورئيس وزراء الكيان الصهيوني قال 'نحن نتعامل مع الحكومة الاميركية كمجموعة واحدة وعلى ذلك فان توحيد الاقسام المختلفة في الادارة الاميركية وتنسيق سياساتها لابد ان يتم من قبل سلطتها التنفيذية.'
وفيما اذا كان سيلتقي الممثلة السامية للاتحاد الاوروبي قال 'ستكون هناك لقاءات مع وزراء خارجية بعض الدول الاوروبية وسيتم الاعلان عن ذلك
وستعقد اجتماعات على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين من 15 لغاية 17 كانون الثاني/ يناير2015، حيث سيلتقي مساعدا وزير الخارجية عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي كلا من ويليام بيرنز وويندي شيرمن مساعدي وزير الخارجية الاميركي.
وهذه المفاوضات تعد الجولة الاولى من المفاوضات مع مجموعة 1+5 بعد تلك التي جرت في نوفمبر 2014 في فيينا و تهدف الى التقرب في وجهات نظر الجانبين.
وكان ظريف قد أكد الاثنين في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره القبرصي، بان لقاءه مع كري، يبحث مدى امكانية تسريع وتيرة المفاوضات النووية، مؤكدا ان المفاوضات مع الجانب الاميركي تقتصر حصرا على الملف النووي.
في سياق متصل قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية: إن واشنطن تتابع وبشكل جاد المفاوضات النووية مع ايران وآخذة بنظر الإعتبار الموعد الاخير 30 حزيران/ يونيو.
وصرّحت ، ان الوزير جان كيري يأمل بان يشكل لقاوءه بالسيد ظريف في جنيف فرصة لإجراء المفاوضات للتوصل الى المزيد من التقدم، وقالت: إن فرق التفاوض من ايران والمجموعة السداسية سيجتمعون بعد لقاء كبار الدبلوماسيين الايرانيين والامريكيين.