kayhan.ir

رمز الخبر: 134438
تأريخ النشر : 2021July13 - 20:08
مشددة أن تفعيل المقاومة على رأس أولوياتنا لردع الاحتلال..

غزة – وكالات: أكدت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" امس الثلاثاء أن تفعيل المقاومة بكل أشكالها على رأس الأولويات والواجبات لردع الاحتلال الصهيوني.

وقال الناطق باسم الحركة "طارق سلمي" ردًا على تصاعد سياسة هدم المنازل والممتلكات في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة: إنه في جريمة إرهابية لا تخفى معالمها وأبعادها، تقوم قوات الاحتلال بإجبار المواطنين المقدسيين في حي سلوان على هدم بيوتهم ومنشآتهم تحت التهديد والإكراه.

وأضاف قائلا: ان تصاعد سياسة هدم البيوت والمحال التجارية والمنشآت في سلوان بالقدس المحتلة، هي سياسة عدوانية الهدف منها مواصلة الضغط على المقدسيين ومحاصرتهم في كل مناحي الحياة وصولاً إلى تهجيرهم وترحيلهم من القدس.

وتابع: ان هذه الجرائم وهذا الإرهاب الذي يستهدف المقدسيين يتطلب العمل على تفعيل كل الإجراءات المطلوبة من أجل حمايتهم وإنقاذهم، وتعزيز صمودهم في وجه سياسات التطهير العرقي وكافة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإرهابي بحقهم.

وتتعرض بلدة سلوان لهجمة صهيونية شرسة يتخللها اقتحامات يومية واعتداءات على المواطنين وتحرير مخالفات، بالإضافة إلى إطلاق لقنابل الغاز والصوت والأعيرة المطاطية، وفرض الضرائب على المحال التجارية وهدم المنازل والتهديد بهدم أخرى.

 

 

على صعيد اخر كشف الناطق العسكري باسم سرايا القدس "أبو حمزة" أنّ هناك صواريخ لم يعلن عنها حتى الآن من إنتاج وحدة الإنتاج الحربي في السرايا.

وأكد أبو حمزة في ذكرى معركة "البنيان المرصوص" أنّ الإدعاء بأنّ القبّة الحديدية استطاعت اعتراض ما نسبته 90% من صواريخ المقاومة هو أمر كاذب.

وشدد على أنّ السرايا استطاعت تطوير الصواريخ والرّشقات الصاروخية واتبعت تكتيكاً مغايراً في معركة "سيف القدس" عن الذي اتبعته في معركة "البينان المرصوص".

وأضاف قائلا: خلال معركة البنيان المرصوص حقّقنا إنجازاً واضحاً، وأنّ ما أنجزناه في هذه المعركة على مدار 51 يوماً أنجزناه بقوة الله خلال يوماً واحدا والعدو يعلم ذلك جيداً.

وحسب ما قاله الناطق العسكري لسرايا القدس، أن المقاومة تعرف متى تضرب وأين تضرب وكيف تضرب. صواريخ صنعت تحت الحصار والنار، وضربت العمق الإسرائيلي.

 

من جهة اخرى اعترف أحد مهندسي صناعة القبة الحديدية بضعف اداء القبة الصهيونية وأكد ان مدى صواريخ المقاومة وصل إلى مناطق بعيدة.

الجدير بالذكر ان الخبير الصهيوني الذي اعلن ذلك في حديث لبرنامج " للقصة بقية" يوم الاثنين في معرض اشارته الى فداحة الخسائر التي مني بها الاحتلال وقلل من اداء القبة الحديدية اشترط اخفاء معالم وجهه خشية تهديدات وصلته بالقتل من الصهاينة.

وأوضح المهندس الصهيوني -الذي تم إقصاؤه من فريق العمل بالقبة- أن إخفاقات عمل القبة الحديدية تعود بداياتها إلى العدوان على غزة عام 2012، رغم أن القدرات الصاروخية للفصائل الفلسطينية كانت في أولى مراحل تطورها النوعي.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: