kayhan.ir

رمز الخبر: 13433
تأريخ النشر : 2015January14 - 21:51
فيما تأمل ان تسود الواقعية على سياسات حكام اميركا..

افخم: فرض اي حظرجديد هو بمثابة وقف مسيرة المفاوضات النووية

طهران- كيهان العربي:-اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم حول احتمال ان تفرض اميركا حظرا جديدا على ايران، ان فرض اي حظر جديد هو بمثابة وقف المسيرة الراهنة للمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1".

وقالت افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي امس الاربعاء، اننا نعتقد بان آلية الحظر أداة بالية ومهترئة، ولقد اتضح للعالم عبثية وعدم فاعلية آلية الحظر والاستمرارا في هذا المسار الخاطئ، كما ان الشعب الايراني اثبت بانه يمكنه بما يتناسب مع اهدافه في مختلف الظروف تنظيم برامجه الاقتصادية والسياسية وآفاقه المستقبلية.

ووصفت افخم اجراءات الحظر بانها ظالمة ولاانسانية واضافت، ان اساس عملنا مبني على الاقتصاد المقاوم ومتابعة الاهداف السياسية والاقتصادية وتوسيع مجالات العلاقات لذا فاننا نامل ان تسود الواقعية على سياسات حكام اميركا ومن المؤكد ان تكرار الاخطاء السابقة لن يعود بالفائدة للادارة الاميركية ومجمل السياسات الاميركية في العالم.

كما اعلنت افخم بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيلتقي في جنيف فضلا عن نظيره الاميركي جون كيري، سائر نظرائه في المجموعة.

وقالت ان المفاوضات ستتناول احدث التطورات المتعلقة بالقضية النووية، حيث سيلتقي ظريف فضلا عن كيري، سائر نظرائه في مجموعة "5+1".

كما دانت المتحدثة باسم الخارجية، الاحداث الارهابية في فرنسا وقالت ان هذه الممارسات لا صلة لها بالاسلام وتتنافي مع تعاليم الاسلام، كما نستهجن الممارسات الاستفزازية ونرى ان اجراء اسبوعية شارلي ابدو مسيء ويفضي الى تجريح مشاعر المسلمين في العالم.

وصرحت ، بان احترام معتقدات ومقدسات الاديان السماوية، مبدأ معترف به ويتوقع من المسؤولين الاوروبيين رعاية هذا المبدأ.

وقالت :من الضروري ان تعمل الحكومات الاوروبية على تصحيح اخطائها عمليا بخصوص سياساتها تجاه الجماعات المتطرفة واتخاذ سياسات تتناسب مع مصالح جميع اتباع الاديان والشعوب .

واضافت ان العديد من الشعوب تدفع ثمن السياسات الخاطئة للغرب، وهذا الموضوع يعلن بين الحين والاخر من قبل بعض المسؤولين الاوروبيين بان سياساتهم كانت خاطئة.

وبخصوص مشاركة ممثل عن ايران في مسيرات باريس، قالت افخم ان السفارات لديها ضوابط حول المشاركة في البرامج الرسمية لحكومة الدول المضيفة، وعلى هذا الاساس سفارتنا في باريس أدت مهامها بشكل صحيح .

من جهة اخرى قالت الناطقة باسم الخارجية ان الوتيرة المتسارعة لانخفاض سعر النفط تؤكد ان القرارات السياسية هي التي تقف وراء ذلك.

واشارت مرضية افخم الى المشاورات التي تجري بين الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) واكدت انه لايمكن استخدام النفط كاداة للضغط.

واشارت افخم الى ان ايران تلقت الدعوة للمشاركة في اجتماع ميونيخ الامني واضافت، ان مستوى مشاركة ايران لم يتحدد لغاية الان في هذا الاجتماع وهو قيد البحث والدراسة.

وابدت عن عدم اطلاعها على توجيه دعوة رسمية لايران للمشاركة في اجتماع موسكو حول الأزمة السورية وقالت، ان المشاورات السياسية مع روسيا وسوريا جارية لبلورة هذا الاجراء.

واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية ان روسيا تحظى بثقل ومكانة جيدة في مجموعة "5+1" وبامكانها ان تؤدي دورها في مسار الاتفاق العادل والعقلاني والمبني على الاطر التي تتابعها الجمهورية الاسلامية.

وحول دور روسيا في المفاوضات النووية قالت، ان روسيا كدولة جارة كبيرة لنا معها علاقات واسعة ومشاورات دولية واقليمية مستمرة وتتضمن المحادثات بين البلدين مجالات واسعة.

وبشان زيارة وزير الخارجية الى السعودية قالت، ان مسالة دعوة السعوديين للسيد ظريف مدرجة في جدول الاعمال ونسعى بان يكون اللقاء في طهران او الرياض، علما بان المحادثات والاتصالات حول القضايا الاقليمية جارية في الوقت الحاضر ومن الممكن ان تتم الزيارة لاي من البلدين في الوقت المناسب بعد تحديد اطر العمل.

واعلنت المتحدثة باسم الخارجية بان ظريف سيزور افغانستان قريبا، لكنها لم تشر الى موعد الزيارة بالضبط.