kayhan.ir

رمز الخبر: 13404
تأريخ النشر : 2015January14 - 21:41
مؤكدة ان القضاء الدولي مسيس..

الجهاد الاسلامي :المقاومة جاهزة وقادرة على الدفاع عن أبناء شعبها ولن تبقى مكتوفة الأيدي أمام حالة الحصار

غزة - وكالات :أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ خالد البطش، أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها قطاع غزة يكمن في تطبيق اتفاق المصالحة كما تم الاتفاق عليه بما فيها ملف الموظفين لما له من أثر سلبي إذا بقي شائكاً. داعياً في الوقت ذاته الرئيس محمود عباس بصفته رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير إلى عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق مبدأ الشراكة الوطنية في المنظمة حتى تكون ممثلاً فعلياً للجميع. وأن يقوم بدوره في إصدار توجيهاته لفتح معبر رفح وبقية المعابر، والاتصال بالأشقاء المصريين لانهاء المعاناة الواقعة على قطاع غزة، إضافة لقيامه بالضغط لسرعة إعادة إعمار القطاع.

وحذر البطش في حوار مع وكالة فلسطين اليوم من أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه يضع الجميع أمام خيارات صعبة جداً، موجهاً رسالة للرئيس عباس:" نعم نختلف في الملف السياسي ولكن نتفق معك حول هموم ومطالب واحتياجات الناس، ولذلك فإن اجتماع الإطار القيادي للمنظمة سيتجاوز الخلاف وينظمها لمصلحة الوطن والمواطن.

وبخصوص موقف الحركة من توقيع السلطة على ميثاق روما، والانضمام لمحكمة الجنايات الدولي، أكد الاستاذ خالد البطش، أن الحركة هي الوحيدة التي رفضت التوقيع على رسالة الرئيس عباس التي وجهها للفصائل طالباً الموافقة الفصائلية على الفكرة. لأن الحركة لديها تخوف من الانضمام لمحكمة الجنايات، وهذا الاجتهاد قد يتعزز أو ينتفي من خلال ممارسة المحكمة. موضحاً في الوقت ذاته، أن الحركة لديها قناعة بأنه لا يوجد نزاهة في القضاء، وان القضاء الدولي مسيس.

وعن استعداد المقاومة لأي مواجهة مع الاحتلال، أكد البطش أن المقاومة جاهزة وقادرة على الدفاع عن أبناء شعبها ولن تبقى مكتوفة الأيدي أمام حالة الحصار وعدم بدء الاعمار وفتح المعابر لدخول مواد البناء، داعياً من يروج بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تخشيان معركة جديدة مع الاحتلال، بأن يقرأوا الواقع جيداً، فهناك مجاهدين يعملون على مدار الساعة تحت الأرض للمواجهة القادمة.

من جانب اخر قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي صادقت على مخططات لبناء 16716 وحدة استيطانية جديدة في 33 مستوطنة خلال العام 2014 .

وأضاف دغلس في بيان صحفي تناول فيه مجمل الانتهاكات الاسرائيلية خلال العام 2014، أن غالبية المخططات للبناء كانت في القدس ثم في بيت لحم وسلفيت.

وأكد أن الأوامر العسكرية التي طالت آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وكان معظمها إما لغرض بناء جدار العزل العنصري، أو مُصادرة بذريعة أن تلك الأراضي هي ملك لـ"إسرائيل"، وعليه يُمنع الفلسطينيون من استغلالها دون تصريح صادر عن الجهات الإسرائيلية المختصة حيث صادرت "إسرائيل" 7304 دونما خلال العام 2014 .

وذكر أن العام الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد انتهاكات المستوطنين، حيث شن المستوطنون 790 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم أغلبها في مدينة القدس بواقع 290 اعتداءً، يليها محافظة الخليل 132 اعتداء، ثم محافظة نابلس بـ 130 اعتداء ومن ثم بيت لحم ب 107 اعتداء.

بدورها واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس الاول وفجر امس الأربعاء حملة الاعتقالات التي تشنها في صفوف الشبان والأطفال المقدسيين .

وأكد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب لمراسلتنا في القدس أن الاحتلال يقوم باعتقالات يومية في مدينة القدس طالت عشرات الشبان منذ مطلع هذا العام .

وأوضح أبو عصب أن من بين المعتقلين هذه الليلة كل من محمود منى ، مراد بكيرات ، رامي بكيرات ، محسن عطون ، قصي دعنا ، أحمد أبو الحمص ، محمد أبو جمعة ، إبراهيم شماسنة ، إبراهيم دنديس ، وحيد البكري ، حمزة ملحس وفادي ابو زياد .

وأضاف أبو عصب أنه سوف يتم عرض المعتقلين اليوم على قاضي محكمة الاحتلال للنظر في تمديد اعتقالهم.

ومن ناحية أخرى اقتحم ما يسمى بـ "حاخامات معهد الهيكل الثالث ومجموعة من المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة الإسرائيلية.