ناجي الزعبي لفارس: کل البلدان العربية المرتهنة للوصاية الاميرکية هي قوى امنية
اعتبر المحلل السياسي و العسکري الاردني ناجي الزعبي ان کل البلدان العربية المرتهنة للوصاية الاميرکية هي قوى امنية للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك سيتم عبر إقامة غرفة إدارة عمليات مشتركة لكلا الجيشين، حيث يتقاسم الجانبان فيها صورة مراقبة متشابهة تتيح لهما استخدام لغة مشتركة بواسطة استعمال وسائل الجيش الإسرائيلي ومن خلال نظام تحكم ومراقبة واحد.
وفي هذا الإطار، تطرق العميد الرکن والمحلل السياس والعسكري الاردني ناجي الزعبي في حوار مع وکالة أنباء فارس، الى أهداف هذه الخطة، وأکد أنه من الضروري جدا ان نعلم ان كل البلدان العربية المرتهنة للوصاية الاميركية هي قوي امنية ( جيش ودرك ومخابرات الخ ) بغرض؛
-المحافظة على أمن الحكام والعدو الصهيوني
-خدمة مشروع نهب الثروات والموارد وفتح هذه البلدان اسواقاً للاقتراض من صندوق النهب والبنك الاميركيين المسميين دوليين
- القيام بأي مهام عسكرية تخدم المشروع الاميركي
وبالتالي فلا جديد في الأمر وانوه بان التعاون العسكري قديم متجدد فمنذ ١٩٦٨ والجيش الاردني يحمي كامل الشريط الحدودي لفلسطين المحتلة وكل ما جد هو الاعلان عن ذلك.