kayhan.ir

رمز الخبر: 133690
تأريخ النشر : 2021June30 - 20:53

 

 

طهران – العالم : نظمت أسر شهداء الاغتيالات تجمعا امس أمام السفارة الفرنسية بطهران احتجاجا على دعم الحكومة الفرنسية لزمرة المنافقين الارهابية، وذلك في الذكرى السنوية ليوم "28 حزيران/يونيو" ذكرى تفجير مقر حزب جمهوري اسلامي، والذي أدى لاستشهاد الشهيد بهشتي و 72 من أبناء الثورة الاسلامية.

إما المحاكمة او تسليمهم لايران ...شعارات حملتها يافطات المحتجين امام مبنى السفارة الفرنسية بطهران، ضمن وقفة احتجاجية نظمها اسر ضحايا الاغتيالات الارهابية التي نفذتها زمرة المنافقين في ايران عام1981 من القرن الماضي والتي تتخذ من باريس ملاذا آمنا لها.

وقال علي حاجي علي من ذوي الضحايا:"زمرة المنافقين الارهابية تشكل خطرا كبيرا على كافة الشعوب خاصة ما تتلقاه من دعم منظم من دول عظمى واولها اميركا وحلفائها في المنطقة".

وأكدت طيبة موسوي من ذوي الضحايا:"الولايات المتحدة تدعم الإرهاب إعلاميا وسياسياً وخاصة عندما حذفت أسماء المنافقين من اللوائح الإرهابية".

طهران كانت هي المحطة الاولى لتجربة الارهاب الاستكباري المنظم فالوثائق والادلة تظهر ان نحو 17 الف شخص من المسؤولين والمدنيين الايرانيين كانوا ضحية الارهاب.

وبلغت ذروة الاحداث الارهابيه في ايران والتي خططت لها زمرة المنافقين في الانفجار الذي استهدف مقر الحزب الجمهوري الاسلامي في يوم 27 حزيران/ يونيو 1981، حيث استشهد 72 من قادة الثورة على رأسهم الشهيد محمد بهشتي.

وقالت نرجس طباطبائي من ذوي الضحايا:"مرتكبو جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري، ينشطون بحرية في فرنسا واوروبا و يلتقون بالمسؤولين في تلك البلدان و تقام لهم اجتماعات و محاضرات بموضوع حقوق الإنسان اين العدالة في الموضوع؟.

ودان المحتجون الدعم الفرنسي السافر لمنظمة المنافقين الارهابية مؤكدين أن هذا التعامل دليل على ذروة النفاق و الازدواجية و الخبث لدى أدعياء حقوق الإنسان .

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: