kayhan.ir

رمز الخبر: 133654
تأريخ النشر : 2021June30 - 20:47
في تعليقه على التصريحات الاميركية الاخيرة.. المقداد: حق سوريا ثابت باسترجاع الجولان السوري المحتل

· الخارجية السورية: الدول التي أنشأت تنظيم "داعش" لا يمكن لها أن تحاربه

 

 

 

دمشق – وكالات: جدد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إدانته للتصريحات التي صدرت مؤخراً عن الإدارة الأميركية والتي تتجاهل قرارات الأمم المتحدة التي تعترف بالجولان أرضاً عربية سورية محتلة.

وأكّد المقداد أن وجود قوات حفظ السلام ليس بديلاً عن إيجاد حل نهائي لمشاكل الاحتلال، مشدداً على حق سوريا الثابت باسترجاع الجولان السوري المحتل إلى حضن الوطن.

وخلال لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "جان بيير لاكروا" لعمليات حفظ السلام و"محمد خالد الخياري" مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي شدد على أهمية التزام قوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان "الأندوف" بولايتها المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن ذي الصلة.

على صعيد اخر أكدت وزارة الخارجية السورية أن البيانين الصادرين عن اجتماعي روما يتناقضان مع الحقائق، وشددت على أن الدول التي أنشأت تنظيم "داعش" لا يمكن لها أن تحاربه.

وأوضحت وزارة الخارجية السورية، من يقرأ البيانين الصادرين عن نتائج اجتماعَي روما لايجد فيهما سوى الكذب الرخيص الذي مارسه مُعِدّو هذين البيانين.

وأضافت الوزارة، في بيان رسمي، " ترثي سوريا حالة وزراء خارجية بعض الدول التي أُجبرت على الحضور والموافقة على البيانين الجاهزين، واللذين أعدّتهما الولايات المتحدة وحلفاؤها، على نحو مسبّق ومن دون قراءتهما من جانب المشاركين".

وأوضحت وزارة الخارجية السورية أن البيان المتعلّق بالتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، تحدَّث عن انتصاراتٍ أميركية وغربية وهمية لا وجود لها، وعن خُطط لهزيمة التنظيم تعرف كل شعوب العالم أنها مضلِّلة وتتناقض مع حقائق السياسات الأميركية على أرض الواقع.

ولفتت إلى أن "الولايات المتحدة وحلفاءها هم من أنشأوا داعش، وقاموا برعايته بالمال والسلاح والدعم إعلامياً ومعنوياً، بحسب تصريحات هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة".

من جهة اخرى اعتبر وزير الخارجية الكوبي "برونو رودريغيز" الهجمات الأميركية على سوريا والعراق انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وذلك بعد تبنّي الرئيس الأميركي استهدافَ مواقع عسكرية في العراق.