متحدث الحكومة: لن نتغاضى عن حقوقنا من أجل توقيع اتفاق في محادثات فيينا
* ايران اتخذت قرارها بانتظار موقف الاطراف الاخرى بمافيها امريكا
* أي اتفاق يجب ان يتضمن رفع الحظر الظالم الاقتصادي عن البلاد
* يمكن للبنان أن يكون سوقا جديدا لايران لتصدير الطاقة لو تلقينا طلبا بذلك
*الجمهورية الاسلامية ستبقى الى جانب الحكومة والشعب الافغاني
طهران-ارنا:- قال المتحدث باسم حكومة الرئيس روحاني ، ان الحكومة ترى انها ملزمة بمواصلة المحادثات النووية بغض النظر عن القضايا الجانبية ، كما انها ليست مستعدة للتغاضي عن حقوق البلاد مقابل توقيع الاتفاق خلال الفترة المتبقية ، بل ستوكل هذا الملف الى الحكومة القادمة.
واضاف علي ربيعي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الثلاثاء ان كل ماينبغي طرحه من وجهة النظر الايرانية قد وضع على طاولة الحوار وتم بحثه ، وان طهران متمسكة برؤيتها.
وتابع قائلا : لقد وصلت المحادثات الى مرحلة ينبغي فيها على جميع الاطراف ان تتخذ قراراتها ، موضحا ان ايران قد اتخذت قرارها بانتظار موقف الاطراف الاخرى بمافيها امريكا، وعند اعلان هذه المواقف ستقول ايران كلمتها بشكل واضح في المرحلة القادمة.
وشدد ربيعي على أن أي اتفاق يجب ان يتضمن رفع الحظر الظالم في المجال الاقتصادي عن ايران، موضحا انه وطبقا لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية لاينبغي المماطلة حتى ليوم واحد اذا كان بالامكان رفع الحظر، ومن هنا فأن الحكومة ترى نفسها ملزمة في متابعة المحادثات بعزم راسخ من أجل رفع الحظر في اقرب فرصة.
كما اكد المتحدث باسم الحكومة ، بان ايران ستنظر بجدية في تصدير الطاقة إلى لبنان إن تلقت طلبا في ذلك الصدد.
وقال ربيعي: لطالما كان تصدير منتج وخلق أسواق جديدة مصدر اهتمامنا، ويمكن للبنان أن يكون سوقا جديدا لنا، لذلك، إذا تم تقديم طلب لتصدير الطاقة للبنان، فسننظر فيه بجدية.
واضاف: الكل على دراية بقدرات جمهورية إيران الإسلامية في مجال إمدادات الطاقة.
وقال: إن العلاقات بين إيران ولبنان، كبلدين شقيقين وصديقين، هي علاقة طبيعية وعرفية بين الأمم، وتقوم على مصلحة البلدين لتعميق العلاقات القائمة على المصالح المشتركة، ولطالما كانت لدينا علاقات تجارية متنامية مع لبنان، وما زلنا مصممين على تعزيز هذه العلاقات في جميع الجوانب على اساس لمصالح المشتركة.
واكد المتحدث باسم الحكومة بان الجمهورية الاسلامية ستبقى الى جانب الحكومة والشعب الافغاني، داعيا جميع القوميات والمجموعات والقوى السياسية في افغانستان للوحدة والتضامن.
وفي الرد على سؤال حول تحركات طالبان الاخيرة في مناطق مختلفة من افغانستان ونتائج المشاورات الاخيرة للمندوب الايراني الخاص في الشان الافغاني في كابول واسلام اباد حول تطورات الساحة الافغانية قال ربيعي : اننا نطمئن الحكومة والشعب الافغاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى واقفة الى جانبهما وتدعو بمنتهى حسن النوايا جميع القوميات والمجموعات والقوى السياسية في افغانستان للوحدة فيما بينها ورفض اي تدخل اجنبي والالتزام بطرق الحل السلمية لمعالجة الخلافات الطبيعية فيما بينها.
واضاف: ان من المهم جدا لنا الحفاظ على وحدة اراضي افغانستان ووحدتها الوطنية وصون حقوق الاقليات والمنجزات التي حققها الشعب الافغاني على مدى العقدين الماضيين بصعوبة ونؤكد بان الحوارات الاصيلة بين الافغان هي طريق الحل الوحيد المستديم للقضية الافغانية.
واعتبر طالبان جزءا من افغانستان وجزءا من حلها المستقبلي واضاف: ان المهم لنا هو تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات الافغانية والوصول الى طريق الحل السلمي والمستديم في هذا البلد.
واكد باننا مازلنا نصر على عدم التدخل في شؤون افغانستان من قبل جميع الدول واردف قائلا: انه وبغية تحقيق هذه الاهداف ونظرا لاهمية الاواصر الثقافية والتاريخية والجغرافية بين افغانستان وايران سنستمر في التواصل مع الحكومة الافغانية وتقديم اي مساعدة ضرورية.
وقال ربيعي: اننا نرصد التطورات الداخلية في افغانستان بدقة ونتابع الاحداث الاخيرة بقلق. اننا اذ ندعو جميع الاطراف للهدوء نعتبر استخدام العنف والاساليب غير السلمية لحل الخلافات امرا غير مفيد وسنواصل مشاوراتنا مع كابول لانهاء النزاعات غير البناءة والتعويض عنها بالحوار والتعاطي بمشاركة جميع المجموعات والقوى السياسية المؤثرة.