مؤتمر دولي لافضل الشتلات الزراعية في طهران
طهران/كيهان العربي: تنعقد في طهران المؤتمر الدولي السادس لافضل الشتلات الزراعية بهدف نقل احدث العلوم العالمية والتقنيات الى البلاد، بحضور 35 دولة.
وفي معرض الاشارة الى ان الالتفات الى الزراعة ليست حظوة وانما ضرورة، فقد قال المشرف على المؤتمر محمد رضا شريفي، لقد حضر المؤتمر ممثلون في قطاع الزراعة عن عدة دول؛ اميركا، وكندا، واسبانيا، والمجر، وهولندا، وايطاليا، وتركيا، وفنلندا، والهند، وفرنسا، وكوريا الجنوبية و... يعرضون محاصيلهم والتقنية الجديدة للشتلات الزراعية.
كما وسيتبادل خمسون خبيرا اجنبيا في هذا المؤتمر ممارساتهم مع خبراء من بلادنا.
وقال شريفي والذي يرأس مجلس ادارة شركة لتوريد الشتلات الزراعية؛ ان 40٪ من الاسمدة الموزعة في السوق غير مناسبة ومغشوشة، ومما يؤسف له انه بعلة عدم وجود جهة تتولى تلبية احتياجات البلد من الاسمدة، لا يتم الاشراف بشكل صحيح على هذا الامر مما يطفو على السوق الاسمدة الرديئة والمغشوشة.
وشدد شريفي على ان استخدام الاسمدة الرديئة خلال السنوات الماضية ادى الى تدمير التربة الزراعية في البلاد، قائلا: ان التربة في الوقت الحاضر تحتاج الى اغناء ولذا ينبغي الاستفادة من التقنية الجديدة للدول المتطورة ومن اسمدة مشبعة تناسب التربة الزراعية.
وحول السموم الزراعية المستخدمة في البلاد قال شريفي: ان جميع السموم المستخدمة سواء المحلية او المستوردة هي تحت اشراف تام لمنظمة حفظ النباتات في البلاد، ورغم انه يمكن وجود ثغرات الا ان هذا الامر ادى الى سد الباب امام السموم المهربة.
وفي معرض الاشارة الى ان قطاع الزراعة في البلاد يحصل على اقل الدعم الحكومي، فقد قال شريفي: في اوروبا يقدم دعم حكومي للفلاح قدره 300 يورو ازاء كل هكتار من الارض المزروعة. ففي عام 2011 قدم الاتحاد الاوروبي 407 مليارات دولار كدعم للفلاحين، فيما قدم في عام 2002 مبلغا قدره اربعين مليار يورو كدعم للمزارعين. مضيفا: كما ان 40٪ من الميزانية السنوية للزراعة في الاتحاد الاوروبي تخصص للدعم المباشر للمزارعين، وفي اميركا خصص عام 2013 ميزانية قدرها 1000 مليار دولار لمدة عشر سنوات لقطاع الزراعة.
وفي اشارة الى ان ايران تقع من حيث الموقع الجغرافي في منطقة جافة وشبه جافة، فقد قال شريفي: ان الاهتمام بقطاع الزراعة غير كاف وينبغي ان توظف استثمارات اكبر بهذا الخصوص.