kayhan.ir

رمز الخبر: 133588
تأريخ النشر : 2021June29 - 21:36
تنسيقية المقاومة العراقية تشدد الثأر لدماء الشهداء..

بغداد تشهد تشييعا مهيبا لشهداء الحشد الشعبي وسط شعارات 'الموت لاميركا' و'الموت لاسرائيل'

بغداد – وكالات: حضر الآلاف من اهالي بغداد، مراسم تشييع شهداء الحشد الشعبي الذين قضوا في اعتداء جوي اميركي على مواقعهم في مدينة القائم بمحافظة الأنبار قرب الحدود مع سوريا.

وانضمت مجموعة من الشخصيات البارزة العراقية وقادة فصائل المقاومة بينهم رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ومستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، مراسم في تشييع شهداء الحشد الشعبي في منطقة الجاردية وسط بغداد.

وهتف المشيعون شعارات "الموت لاميركا والموت لإسرائيل" تنديدا باعتداء قوات الاحتلال الاميركي فجر الاثنين على مواقع الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية.

ودعا المشاركون في المسيرة فصائل المقاومة العراقية إلى رد "مدمر" على الاعتداء الاميركي.

من جهة اخرى اعلنت كتائب سيد الشهداء في العراق استشهاد 4 من اللواء الرابع عشر في عدوان أميركي على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، فيما اكدت وكالة سانا استشهاد طفل وثلاثة مدنيين في الاعتداء على المنطقة الحدودية مع العراق في أقصى ريف دير الزور الشرقي.

وقد أعلنت كتائب سيد الشهداء في العراق، فجر الإثنين، استشهاد هؤلاء ال4 في العدوان الأميركي الغاشم على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.

وأفاد مراسل الميادين بأن غارة أميركية استهدفت موقعاً للحشد الشعبي في منطقة القائم داخل الأراضي العراقية.

وتعرضّت المنطقة الحدودية مع العراق في أقصى ريف دير الزور الشرقي لعدوان جوي بطائرات حربية بعد منتصف الليلة تسبب باستشهاد طفل وإصابة ٣ مدنيين.

وأعلنت تنسيقية المقاومة العراقية في بيان لها، "عدم السكوت عن استمرار وجود قوات الاحتلال الأميركيّ المخالفة للدستور ولإرادة الشعب العراقيّ".

البيان أكد أنّ "قوات الاحتلال تتمادى في إجرامها بتكرار اعتدائها على المقاتلين العراقيين المرابطين على الحدود مع سوريا، لافتاً الى أن المجموعة التي استشهدت في قاطع القائم بأيد أميركية كانت تدافع عن أمن العراق وشعبه".

وشدّد على أن "المقاومة ستثأر لدماء الشهداء من مرتكبي هذه الجريمة النكراء".

ومن جهته، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن الهجوم الجوي الأميركي انتهاك سافر ومرفوض لسيادتنا، مضيفاً: "نجدد رفضنا أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات ونتمسك بحقنا في سيادتنا".

وأكد الناطق التمسك بالحق "في منع استخدام الأراضي العراقية ساحة لردود الفعل والاعتداءات، داعياً إلى التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله".

ولفت إلى "أننا سنقوم بالتحقيقات والاتصالات اللازمة على مختلف المستويات لمنع حصول انتهاكات كهذه".

بدوره، قال تحالف الفتح العراقي في بيان إن الغارة على الحدود تثبت عبثية وجود القوات الأميركية وخطرها على أمن واستقرار العراق، لافتاً إلى أنها تدل على الغضب الأميركي من الاستعراض الناجح الأخير الذي أقامه الحشد الشعبي.

واعتبر تحالف الفتح أن الغارة تثبت بأن القوات الأميركية تريد أن يبقى العراق مضطرباً وساحة للصراعات، قائلاً إنه يجب على الحكومة ان تلتزم بشرط البرلمان لمنحها الثقة وهو إخراج القوات الأميركية من دون تسويف.

وأضاف البيان أن "على القائد العام فتح تحقيق حول الاستهداف الغادر للحشد وعلى وزارة الخارجية إدانة العدوان"، معتبراً أن الغارة تثبت عبثية وجود القوات الأميركية المحتلة وخطرها على أمن واستقرار العراق.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق محمود الربيعي في بيان إن "الجريمة الأميركية الغادرة بقصف رجال الحشد الشعبي في القائم دليل دامغ على أن السياسة الأميركية العدوانية لا تتغير أبداً ولا علاج لها سوى القوة الرادعة التي يعرفها العدو قبل الصديق".

وردا على الاعتداء الامركي قرر العراق خفض صادراته النفطية لأميركا الى النصف حيث أعلنت ادارة معلومات الطاقة الاميركية، انخفاض صادرات النفط العراقية للولايات المتحدة، إذ وصلت الى 155 الف برميل خلال الاسبوع الماضي.

وقالت الادارة في تقرير لها، ان "متوسط الاستيرادات الاميركية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من تسع دول بلغت 6 ملايين و79 الف برميل يوميا مرتفعة بمقدار187 الف برميل باليوم عن الاسبوع الذي سبقة والذي بلغ 5.892 ملايين برميل".

واضافت، ان "اميركا استوردت النفط الخام من العراق بمعدل 155ألف برميل يوميا ،في حين استوردت 305 آلاف برميل يوميا في الأسبوع الذي سبقه".

واشارت الادارة الى ان "اكثر الايرادات النفطية لاميركا خلال الاسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 3,435 ملايين برميل يوميا، تليها المكسيك التي بلغت كمية الاستيرادات منها بمعدل 878 الف برميل يوميا، تليها السعودية التي بلغت الاستيرادات منها بمعدل 555 الف برميل يوميا، ثم البرازيل وبكمية بلغت بمعدل 349 الف برميل يوميا".

من جهة اخرى أكد بيان قمة بغداد على تفعيل الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. 

وأشار بيان القمة التي انطلقت ، في العاصمة العراقية بغداد، والتي تجمع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى أنه تمت مناقشة ملفات سياسية واقتصادية، والتأكيد أن حل الصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة.

وشدد بيان القمة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بناء على قرار مجلس الأمن 2245، مضيفاً "ضرورة خروج القوات الأجنبية كافة والمرتزقة من ليبيا".

ولفت إلى "دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي يحقق الأمن والاستقرار في اليمن"، مشيراً إلى "التمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

كما أكدت القمة "أهمية التنسيق الأمني والاستخباري بين الدول الثلاث لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".

كذلك شددت على "ضرورة تعزيز مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الثلاث".

من جهتهم، أشاد كل من قادة الأردن ومصر بجهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وتصديها لتنظيم داعش الإرهابي، وبتضحيات الشعب العراقي.

أما قادة العراق ومصر أعربوا عن تقديرهم لجهود الأردن الحثيثة والمتواصلة لوقف الإنتهاكات والإعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وباقي الأراضي الفلسطينية، بما فيها جهود الأردن في وقف الإعتداءات الإسرائيلية الأخيرة ووقف إطلاق النار واستعادة التهدئة. 

وأكد القادة على التمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والسعي لتحقيق المصالح المشتركة، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين البلدان الثلاثة بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك ويحفظ الأمن والإستقرار في المنطقة.

بدوره، أكد رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، ضرورة التنسيق بين بلاده والأردن ومصر لمواجهة "التحديات".

أما وزير الخارجية​ ​الأردني ​أيمن الصفدي​، فقال إن "القمة الثلاثية جاءت لتعزيز التكامل بين الدول ومن أجل تحقيق الأفضل للشعوب، ونقف معاً في مواجهة التحديات المشتركة".   

من جانبه، قال وزير خارجية مصر سامح شكري، إن الهدف الأساسي من القمة تعزيز القدرات الاقتصادية لمصر والأردن والعراق، مشيراً إلى ان هناك توافق تام بخصوص جميع المسائل الأمنية والاقتصادية التي طرحت.