kayhan.ir

رمز الخبر: 133527
تأريخ النشر : 2021June28 - 20:30
مستوطنون يسرقون معدات مياه وكهرباء في نابلس

الجنود الصهاينة يهربون من القواعد العسكرية بعد عملية "حارس الأسوار"

 

نابلس – وكالات: اشار الإعلام الإسرائيلي الى أن عملية "حارس الأسوار" أثرّت على حافزية الجنود البدو والمسلمين، ويؤكد أن "الحوار التحريضي" في شبكات التواصل الاجتماعي يؤثر عليهم أيضاً.

وقال موقع "والاه" الإسرائيلي، إن "هناك غياب وانخفاض في الحافزية وسط الجنود البدو والمسلمين".

وأضاف الموقع أن "الجنود يقومون بترك مجموعات (واتس آب)، والهروب من القواعد العسكرية، وهناك طلبات للتحرك من دون بزات"، مشيراً إلى أن "عملية حارس الأسوار خلقت خلفية اجتماعية عند الجنود البدو والمسلمين".

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن هناك محاولة مستمرة في الجيش الصهيوني ، لمعرفة كيفية مواجهة هذا التعقيد، ويخشون من انخفاض في نسبة التجنيد.

وكتب اللواء احتياط إسحاق بريك (مفوض شكاوى الجنود في الجيش الإسرائيلي سابقاً) مقالاً، في أواخر شهر أيار/مايو الماضي، أشار فيه إلى أن الإسرائيليين شهدوا في عملية "حارس الأسوار"، تحقق "سيناريو مرعب".

واعتبر بريك أن سلاح الجو رغم قوته الكبيرة التي فعّلها ضد قطاع غزة، لكنه لم ينجح في وقف إطلاق القذائف الصاروخية والهاون، التي يبدو أنه كان بإمكان الفلسطينيين الاستمرار بإطلاقها لمدة طويلة. 

وقد قطعت مجموعات من المستوطنين، امس الاثنين، أشجاراً مثمرة، وسرقوا مضخة مياه، وأسلاك كهرباء في قرية جالود جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن عددا من مستوطني "احيا" المقامة على أراضي المواطنين في القرية، اقتحموا البلدة، وقطعوا أشجار زيتون وعنب، وسرقوا مضخة مياه وأسلاك كهرباء، في محيط بركس أغنام للمواطن هاشم أحمد عبد الهادي حمود.

وتتعرض المنطقة القريبة من مدرسة جالود باستمرار لاعتداءات المستوطنين، الذين يستهدفون المواطنين وممتلكاتهم.

واما صحيفة "هآرتس" فقد كانت قد تحدثت في شهر أيار/مايو الماضي، عن فشل في استعدادات الجيش الإسرائيلي وغياب الاستراتيجية في العملية العسكرية الأخيرة، ودعت إلى إحداث إصلاحات وفتح تحقيق داخلي في الجيش.

وتعرض الجيش الاحتلال الإسرائيلي، لانتقاد أيضاً، بعد إخفاء رئيس أركان قيادة الجبهة الداخلية العميد إيتسيك بار، عن أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، المعطياتِ الحقيقيةَ بشأن حجم إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وعرض أمامهم صورة خاطئة وأخفَّ وطأةً للوضع الفعلي. 

واما نقابة الصحفيين فقد طالبت رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه بتقديم اعتذار واضح للصحفيين، ودعت إلى ملاحقة المعتدين على الصحفيين وتقديمهم للقضاء.

ودعت نقابة الصحفيين كافة الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية العاملة في فلسطين بمقاطعة أخبار الرئاسة والحكومة الفلسطينية حتى تحقيق مطالبها.

وطالبت النقابة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه بإقالة قائد الشرطة على خلفية تقاعس الشرطة عن تأمين الحماية للصحفيين الذين تمّ الاعتداء عليهم، ومنعهم من التغطية، وتهديدهم من قبل عناصر بالزي المدني، وبملاحقة المعتدين على الصحفيين وتقديمهم للقضاء.

النقابة طالبت كذلك بتقديم اعتذار واضح للصحفيين، وتعهد باحترام فعلي لحرية العمل الصحفي وتغطية جميع الأحداث من دون استثناء، متوعدة بخطوات ستعلن عنها في حال تواصل هذه الاعتداءات على الصحفيين.

ودعت النقابة الأطراف التي تنزل إلى الشارع إلى تحييد الصحفيين وعدم المسّ بهم وبعملهم باعتبارهم ناقلين للحدث وليسوا جزء منه.

واما عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الفلسطيني عفاف غطاشة قالت:  إن النظام السياسي الحالي يحتاج إلى مراجعة وإعادة صياغة، وتشير إلى أن الحكومة الفلسطينية في مأزق حقيقي ولا نستطيع أن نبقى فيها.