فارين بوليسي؛ بايدن لا يريد ان تلغى عقوبات ترامب
طهران/كيهان العربي: افادت مجلة "فارين بوليسي" الاميركية، ان الاتفاق النووي مع ايران (خطة العمل المشتركة) متعلقة بشعرة.
وتقول المجلة بخصوص المفاوضات التي تجري في فيينا؛ ان واحدة من اعجب الامور بخصوص "المفاوضات النووية في فيينا" والتي تتواءم مع هدف "احياء خطة العمل المشتركة" هو انه كما ايران ترغب في الاتفاق كذلك سائر الاطراف ولكن ربما لا يصلون لاي اتفاق.
لربما واحدة من ادلة هذا الامر تصعيد عدم الثقة ضمن اطار معادلة خطة العمل المشتركة، فالاطراف الغربية ترى ان ايران في مسار المفاوضات التي تجرى في فيينا ولها مطالب وتطلب بتفعيل هذه المطالب. وفي هذا المجال ذكرت مصادر خبرية ان ايران تطلب من حكومة بايدن ان تتعهد تحريريا بعدم الخروج من خطة العمل المشتركة. فحكومة ترامب خرجت عام 2018 بشكل احادي من الاتفاق الذي وقع عليه اوباما، وفرض عقوبات واسعة على ايران.
ان ادارة بايدن غير راغبة في الغاء جميع العقوبات التي وضعتها ادارة ترامب ضد ايران. وفي المقابل كان لايران تطور فني في البرنامج النووي، واضافة لرفع سقف التخصيب، تمكنت من تفعيل اجهزة طرد مركزي من طراز وIR، مما زاد من قلق اوروبا ولاسيما اميركا.
الى ذلك يرى محللون اميركان انه لا يحصل الى اغسطس القادم حيث تأخذ حكومة رئيسي رسميتها، اي اتفاق، ومن المؤكد حصول جدل في المفاوضات الحالية.
على سياق متصل شدد الرئيس ابراهيم رئيسي على ان قضايا الصواريخ والقدرات الاقليمية لايران لا تخضع للتفاوض، وهذا الامر ضعف من موقف بايدن الذي كان يدعي ان يتوصل لاتفاق مع ايران بشأن هاتين القضتين.
التحدي الآخر الذي يعرقل مسار الاتفاف النووي، هو اصرار ايران على الغاء جميع العقوبات التي وضعت خلال فترة ترامب على طهران. ففي هذا الاطار هناك 700 عقوبة خارج البرنامج النووي بهدف اضعاف الاقتصاد الايراني، فيما اعلن الفريق الاميركي المفاوض انه لا يلغي هذه العقوبات.