kayhan.ir

رمز الخبر: 133393
تأريخ النشر : 2021June26 - 20:24

الجزائر – وكالات انباء: تناولت مجلة "إيكونوميست" في تقرير لها ملف التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر والآثار التي خلفتها على السكان في الصحراء الجنوبية للبلاد.

وقالت الصحيفة: إن عبد الكريم التهامي كان لا يزال مراهقا عندما طلب المسؤولون الفرنسيون في الجزائر، في الأول من أيار/ مايو 1962، منه ومن جيرانه مغادرة منازلهم في مدينة تامنراست الجنوبية. وكان مجرد إجراء احترازي، ذلك أن فرنسا كانت على وشك تفجير قنبلة ذرية، تعرف باسم "بيريل" في الصحراء على بعد حوالي 150 كيلومترا، حيث سيتم احتواء الانفجار تحت الأرض، وحضر وزيران فرنسيان لمشاهدة الاختبار.

إلا أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، فلم يتم إغلاق فتحة البئر التي أجريت فيها التجربة تحت الأرض بشكل صحيح. وقال التهامي إن الجبل فوق الموقع تصدع وانتشر الدخان الأسود في كل مكان. وفر الوزراء (وكل شخص بالقرب منهم) بينما تسربت جزيئات مشعة في الهواء. ومع ذلك، في الأشهر والسنوات التالية، كان السكان المحليون يذهبون إلى المنطقة لاستعادة الخردة المعدنية من الانفجار لاستخدامها في منازلهم.

وتضيف المجلة: إن فرنسا أجرت 17 تجربة نووية في الجزائر بين عامي 1960 و1966، حيث تم العديد منها بعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962، بموجب اتفاق بين البلدين. وفي عام 2010، أقر البرلمان الفرنسي قانون Morin، الذي يهدف إلى تعويض أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية ناتجة عن التعرض للتجارب النووية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: