kayhan.ir

رمز الخبر: 133387
تأريخ النشر : 2021June26 - 20:24
مخاطبا الحشد الشعبي خلال الاستعراض العسكري في بغداد..

الكاظمي: بكم يستعيد العراق دوره التاريخي في المنطقة

 

 

 

*صحيفة ألمانية: الترسانة الصاروخية للنجباء خطر داهم بالنسبة لإسرائيل

*العراق يرفض تسليم الإرهابيين لدولهم ويسمح لسفرائهم بزيارتهم

 

بغداد – وكالات انباء: أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن أبناء الحشد الشعبي هم أبناء الدولة، متوجهاً إليهم بالقول "بكم نستعيد للعراق دوره التاريخي في المنطقة".

وجاء كلام الكاظمي خلال حضوره الاستعراض العسكري للحشد الشعبي بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيسه، حيث قال: أحيي أبناء العراق أبناء الحشد الشعبي البطل في عيد تأسيسه، مؤكداً أن أبناء الحشد هم أبناء الدولة، وهم مستمرون بتقديم كل ما يخدم شعبنا ووطننا.

وخاطبهم الكاظمي قائلا: أنتم والقوات الأمنية دحرتم الإرهاب وأمامكم المزيد، وبوعيكم وانضباطكم ومهنيتكم يحفظ الحشد الشعبي وبكم نستعيد للعراق دوره التاريخي في المنطقة".

وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض أكد أن العرض العسكري للحشد والذي سيحضره رئيس الكاظمي "يدعم قوة الدولة ويؤكد انضباط الهيئة".

كما لفت الفياض إلى أن العرض سيُظهر أن الحشد مؤسسة تحاول أن تركز على أنماط معينة من القوة لتتكامل مع القوات الأمنية العراقية، وأنه ذراع أساسية لقوة الدولة. 

وأكد الفياض أن الحشد الشعبي قوة رسمية أُنشئت بقانون، وهو يحظى بمقام عالٍ في نفوس العراقيين، لافتاً إلى أن علينا أن نحافظ على مكانتنا التي صُنعت بالدماء والجهاد.

 

اما صحيفة ببيلد الألمانية واسعة الانتشار فقد حذرت من خطورة ترسانة صواريخ النجباء للکیان الصهيوني، وعبرت عن قلقها من استعداد فصائل المقاومة العراقية لاستخدام صواريخ دقيقة التوجيه وطائرات مسيرة بعيدة المدى لضرب إسرائيل.

ونشرت صحيفة بيلد الألمانية تقريراً مفصلاً بعنوان "التهديد الصاروخي من قبل المليشيات العراقية لاسرائيل/ القادة العراقيون والإيرانيون والفلسطينيون يتحالفون"، ونشرت صورة عن لقاء قائد فيلق القدس الى جانب الأمين العام للنجباء ورئيس حماس وأمين عام الجهاد الإسلامي الفلسطينين.

وتابعت الصحيفة المعروفة بأنها تتبع نهج "الإعلام المحافظ الألماني" تقریرها وکتبت: ان توقیت التصویر لیس معروفا، لكن أهم شخصية في الصورة هو اللواء "إسماعيل قاآني"، قائد قوة القدس في الحرس الثوري الذي حل محل [الفريق الشهيد] قاسم سليماني، حيث يدعم ويوجه الجماعات العراقية الى أقصى الحدود، ولاسيما الحركة المعروفة باسم المقاومة الإسلامية حركة النجباء.

بعد ذلك أشارت الصحيفة الألمانية الى "التهديد الكبير الذي تتعرض له إسرائيل من قبل ترسانة الصواريخ التابعة للفصائل العراقية وخاصة النجباء، ونقلت عن "فابيان هاينز" الخبير في صناعة الصواريخ قوله: ان نظام القبة الحديدية كان قادرًا على التكيف بشكل أو بآخر مع الصواريخ غير الدقيقة لحماس والجهاد الإسلامي، لكن الصواريخ التي أعطتها إيران لحلفائها الإقليميين يمكن أن تضرب أهدافًا عسكرية واقتصادية مع درجة خطأ ضئيل للغاية؛ حقيقة أن القيمة الاستراتيجية لهذه الصواريخ قد ازدادت أضعافا مضاعفة.

وقال الخبير في الصناعات العسكرية في جانب آخر من حديثه: أنه بغض النظر عن قدرة أو عدم قدرة حركة النجباء على مهاجمة إسرائيل مباشرة من الأراضي العراقية، يجب أن نضع في اعتبارنا أن مثل هذه الجماعات عادة ما تخفي المعلومات التفصيلية. یجب الانتباه الى أنه منذ فترة، تم الكشف عن نبأ تسليم صواريخ موجهة من طراز "ذو الفقار" بمدى ۷۰۰ كيلومتر إلى القوات العراقية.

وخلص التقرير إلى أن سبب الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية هو "قلق تل أبيب من التهديد الذي تشكله الجماعات العراقية"، وبين أن العديد من القوات العراقية أقامت بالفعل قواعد ومستودعات أسلحة في أراضي الدولة الجارة مما جعل حدود البلدين ملاذاً آمناً لأعداء إسرائيل.

من جهتها أعلنت وزارة العدل، امس السبت، أن الإرهابيين الأجانب لن يُسلموا الى دولهم حتى يقضوا محكوميتهم في العراق، مشيرة الى أنه يتم السماح لسفراء دولهم بزيارتهم مراعاة لحقوق الإنسان.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة العدل أحمد لعيبي، إن " الإرهابيين العرب والأجانب الملقى القبض عليهم وفق المادة 4 إرهاب، من النزلاء أو المسجونين لن يتم تسليمهم الى دولهم حتى يقضوا محكوميتهم وفق القانون العراقي،فمنهم من يقضي محكوميته 15 سنة أو الحكم المؤبد ".
وأضاف أن "عقوبات الإعدام بحق الإرهابيين العرب والأجانب ما زالت مستأنفة لكل من يلقى القبض عليه بتهمة الإرهاب وحسب نوع الجريمة بعد أن يكتسب الحكم الدرجة القطعية يصدر مرسوم جمهوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق المشمولين"،مشيراً الى أنه "يسمح لمنظمات حقوق الانسان الدولية وسفراء الدول بزيارة المساجين الأجانب مراعاة لحقوق الانسان ،حيث توقفت الزيارات قبل عامين بسبب جائحة كورونا".
وتابع لعيبي أنه "توجد لدينا أعداد كبيرة من المسجونين المتهمين بالإرهاب ومن العرب والأجانب في سجون الحكومة الاتحادية ،وسجون إقليم كردستان"، مبيناً أنه "لا توجد احصائية دقيقة بأعدادهم حالياً".

 

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، امس السبت، دخول البلاد في موجة وبائية ثالثة، فيما أشارت إلى استمرار خطة زيادة كميات اللقاحات ومنافذ التحصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر: إن الموجة الوبائية الجديدة التي دخلت البلاد أكثر شدة وخطورة من الموجتين الأولى والثانية، اللتين دخلتا البلاد سابقا، موضحا أن الموجة الجديدة تتطلب مواجهتها في التركيز على طرق الوقاية، وأهمها لبس الكمامات والتباعد المكاني، فضلاعن التلقيح.