kayhan.ir

رمز الخبر: 133166
تأريخ النشر : 2021June21 - 20:29
سياساته المستقبلية ستمضي باتجاه التعامل والتعاون المبدئي..

طهران- ارنا:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده : ان رئيس الجمهورية المنتخب سيد ابراهيم رئيسي، يمثل صوت العقل في نظام الجمهورية الاسلامية.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين، علق خطيب زاده على الاجواء الاعلامية التي اثارتها وسائل الاعلام الصهيونية لتشويه صورة الرئيس المنتخب رئيسي، والتشكيك بشأن سياساته حول الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية : ان مآرب الاعلام الصهيوني واضحة للجميع اليوم، فهؤلاء لا يسعون سوى الى تشويه صورة منتخبي الشعب الايراني، ولا يفرق عندهم الاشخاص بل الجميع يواجهون ذات النهج التخريبي.

واضاف : ان رئيسي تقلد على مدى اعوام مديدة المناصب المختلفة في البلاد، بما في ذلك المجلس الاعلى للامن القومي، وسيرى الجميع قريبا، كيف ان سياسات ايران ماضية باتجاه التعامل والتعاون المبدئي.

ووجه التهنئة للرئيس الجديد آية الله ابراهيم رئيسي متمنيا له افضل الاماني، معربا عن امله بالنجاح في تحقيق مطالب وتطلعات الشعب الايراني وقال: انه خلال الساعات الـ 48 الماضية وجه اكثر من 45 مسؤولا رفيعا من مختلف دول العالم برقيات تهنئة للرئيس المنتخب من ضمنهم 24 رئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء و 4 رؤساء برلمانات و 18 شخصية سياسية ودولية بارزة.  

 

وحول المفاوضات النووية قال خطيب زاده ردا على سؤال حول تقارير تفيد بان الاتفاق سيحصل في ظل الحكومة القادمة في البلاد: نحن لا نؤيد مثل هذه التقارير وهي حتى ليس قريبة من الواقع. ان سياسة ايران لا تتمثل ابدا بان تؤخر رفع الحظر لو كانت امكانيته متوفرة.

وحول الهجمات التي تعرض اليها الناخبون الايرانيون في مدينة برمنغهام البريطانية، قال : للاسف نحن واجهنا وسنواجه بعض القصور من جانب ادعياء حقوق الانسان والديمقراطية في بعض الدول الاوروبية وامريكا، وقد سلمنا هؤلاء مذكرات (اجتجاج)، كما تم استدعاء السفير البريطاني، والمتابعات القانونية متواصلة في هذا الخصوص.

وردا على سؤال حول، "رفع الحظر الامريكي الذي يقوض نشاطات ايران لمكافحة كورنا"، لفت متحدث الخارجية بان الاستثناء الذي حددته واشنطن في هذا الخصوص، وحده يكشف عن مدى الظلم والجور السافر الذي تمر به ايران في ظل هذه الازمة؛ كما بات واضحا لكل من يسعى الى تبرئة امريكا، طبيعة الظروف المفروضة من جانب الاخيرة على حماة السلامة في ايران. 

واستطرد : طالما لم يتم رفع الحظر تماما، فأن المسؤولية تثقل عاتق الولايات المتحدة؛ نحن اظهرنا على الدوام باننا شعب صامد وسنجتاز هذه الصعوبات، ونتخطى المرحلة الراهنة بسلام انشاء الله.

وفي معرض رده على سؤال بان، هل ايران ستطالب امريكا بضمانات؟، صرح خطيب زاده : ان هذا الموضوع صحيح مبدئيا، غير انه لا يمكن الحديث عن التفاصيل في الفضاء الافتراضي، وقد سبق لامريكا في عهد ترامب ان تجاهلت مصالح الدول الاخرى، اذن ينبغي على هؤلاء  تقديم الضمانات؛ لكن التفاصيل سنتحدث عنها لاحقا.

وتعليقا على تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي" الاخيرة، بشان برامجها الرقابية في ايران، قال : ان جميع البرامج الرقابية الخارجة عن معاهدة الضمانات متوقفة حاليا، لكن هؤلاء يستطيون الحصول على البيانات في اطار المعاهدة ذاتها.

وتابع : لو توصلنا الى اتفاق مع الوكالة الدولية، عند ذلك ستحصل الاخيرة على الكاميرات والاشرطة المحتجزة.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده بانه لن يتم ابدا البحث والتفاوض حول اتفاق نووي جديد، وقال انه ليس من المستبعد ان تكون الجولة القادمة من مفاوضات فيينا هي الجولة الاخيرة.

واضاف: ليس من المستبعد ان تكون الجولة القادمة (لمفاوضات فيينا) هي الجولة النهائية. ينبغي ان نرى هل ان جميع الاطراف تتخذ قراراتها ام لا.

وان كانت المفاوضات ستصل الى نتيجة في فترة الحكومة الحالية (بقي لها نحو شهر ونصف) قال: ان الدبلوماسيين هم افراد متفائلون ولكن من المبكر الحكم بهذا الصدد وينبغي ان نرى هل ستتخذ القرارات السياسية من قبل جميع الاطراف ام لا. النص لا غموض فيه وقد وصلنا الى نص واضح في جميع فرق العمل. ما تبقى بحاجة الى قرارات سياسية اكثر من ان يكون بحاجة الى تفاوض ولو اتخذت القرارات يمكن ان نامل باننا اصبحنا في الجولة النهائية.

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: