قوات الاحتلال الصهيوني تهاجم المصلين في المسجد الاقصى واصابة عشرات الفلسطينين بالرصاص الحي
القدس المحتلة – وكالات انباء:- قمعت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الجمعة، وقفة أمام المسجد الأقصى، منددة بالإساءة للرسول الكريم محمد(ص)، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المصلين، ما ادى الى اصابة العشرات من المصلين نقل العديد منهم الى المستفيات.
واقتحمت القوات الصهيونية المسجد الأقصى عبر باب السلسلة، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بـالمطاط صوب المصلين خلال مسيرة انطلقت من الأقصى نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وردا على إساءة مستوطنين لشخصه الكريم بألفاظ نابية، خلال اقتحامهم باب العامود في القدس المحتلة الثلاثاء الماضي بما يسمى "مسيرة الأعلام"، وذلك كما ظهر في مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنذ صباح أمس نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات عسكرية في القدس تحسبا لمواجهات مع الفلسطينيين بعد دعوة شبان مقدسيين لتنظيم مسيرة في القدس المحتلة نصرة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتنديدا بالإساءات التي وُجهت إلى مقامه خلال ما تسمى "مسيرة الأعلام"، التي نظمها المستوطنون قبل أيام بضوء أخضر من الحكومة الإسرائيلية.
ودعا الشبان المقدسيون إلى انطلاق مسيرة نصرة للرسول(ص) من المسجد الأقصى إلى باب العامود عقب صلاة الجمعة.
وكان عدد من الشبان الفلسطينيين نظموا يوم الخميس- وقفة احتجاجية في باب العامود ردًّا على قيام مستوطنين خلال مشاركتهم بمسيرة الأعلام الثلاثاء الماضي بتوجيه الشتائم والسباب للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وترديد الهتافات المعادية للفلسطينيين والعرب.
وتدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لقمع الوقفة الاحتجاجية في باب العامود، واعتقلت عددا من الشبان الفلسطينيين المشاركين في الوقفة، كما استخدمت قنابل الصوت والمياه العادمة لتفريقهم.
هذا وشنت قوات الاحتلال الصهيوني الجمعة، حملة دهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية ببلدة سالم في الساعة الثالثة فجرا، وداهمت عدة منازل، وفتشتها بصورة وحشية، واعتدت على ساكنيها.
وفي طولكرم، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، في مدينة طولكرم وفتشته وخرّبت في محتوياته.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش منزل القيادي ناصيف ومنازل أقربائه واحتجزت النساء في منزل شقيقه، واستخدمت أبناء شقيقه كدروع بشرية أثناء عملية التفتيش، فيما أطلقت قنابل الصوت في أنحاء المكان.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر طارق غريب، بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة ترقوميا قضاء الخليل.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أحد حراس المسجد الأقصى.
ورصد تقرير فلسطيني مؤخرًا ارتفاعا حادا في الانتهاكات الإسرائيلية بالتزامن مع معركة "سيف القدس" خلال شهر مايو الماضي بالضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تم رصد (6750) انتهاكا نفذه الاحتلال والمستوطنون.
وحسب التقرير، بلغ عدد المعتقلين (630) معتقلا مقابل (339) معتقلا خلال شهر أبريل السابق، وعدد عمليات إطلاق النار التي نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه (663) اعتداء، كما ارتكب المستوطنون (158) اعتداء بحق المواطنين.
وزادت قوات الاحتلال من عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس من (287) حاجزا خلال أبريل السابق إلى (318) حاجزا في مايو، وبلغ عدد الاقتحامات (223) اقتحاما.
وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة يوميا اقتحامات قوات الاحتلال الصهيوني، يتخللها دهم وتفتيش منازل وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها خاصة من النساء والأطفال.