طهران: مجلس التعاون رهينة لمزايدات السياسات الفاشلة للأقلية من اعضائه
طهران-فارس-اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية مجلس التعاون بأنه رهينة مزايدات السياسات الفاشلة للاقليات المثيرة للضجيج من الدول الأعضاء وقال لن نتسامح مع أي تدخل في برامجنا النووية والصاروخية والشؤون المرتبطة بسياساتنا العسكرية والدفاعية الردعية.
ورفض خطيب زاده يوم الخميس، الاتهامات المتكررة التي لا أساس لها والتي وردت في البيان الختامي للاجتماع 148 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي ووصف هذا النهج لمجلس التعاون بانه غير بناء تمامًا.
وذهب خطيب زاده الى ازدواجية سياسات بعض دول المجلس في الادعاء بالمطالبة بتحسين العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الايرانية من جهة وتوجيه اتهامات لا أساس لها من جهة أخرى، معتبرا ان مجلس التعاون بات عمليا رهينة مزايدات السياسات الفاشلة لاقلية مثيرة للضجيج من دول هذا المجلس.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ، إن استمرار هذه المواقف ضد الجمهورية الإسلامية يضعف التوجهات القائمة على الحوار ، ويحول المنطقة إلى مستودع أسلحة للشركات الغربية ، ويمهد الطريق لمزيد من التدخل الأجنبي في المنطقة.
وأضاف خطيب زاده انه للأسف اننا نشهد بعض دول المنطقة وعلى الرغم من جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة واستشهاد المئات من الفلسطينيين المضطهدين في غزة وتدنيس القدس المقاوم ، فإن بعض دول المنطقة تواصل بمنتهى عدم الحياء غض الطرف عن هذه الجرائم ويوجهون هجماتهم صوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفصائل المقاومة بالمنطقة.
وقال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: إن الدول التي أدت تدخلاتها في الدول الأخرى إلى مجازر بحق المدنيين الأبرياء ، خاصة في اليمن الصامد ، وتكريس انعدام الأمن والإرهاب في المنطقة ، تحاول من خلال الاسقاط التستر على جرائمها ضد حقوق الإنسان والعقاب الدولي ".
ورفض خطيب زاده أيضا ما ورد في بيان وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي بشأن برنامج إيران النووي ، مضيفا: "إن الجمهورية الإسلامية التزمت دائما بالقوانين الدولية وتعهداتها ومن هنا فهي لن تتسامح باي تدخل في برنامجها النووي والصاروخي والشؤون المرتبطة بسياساتها العسكرية والدفاعية الردعية ، ومن الأفضل لهذه الدول أن تفكر في الوفاء بالتزاماتها تجاه المنظمات الدولية ، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف خطيب زاده: "إن النسبة المرتفعة للنفقات العسكرية الضخمة التي تنفقها بعض دول المجلس وإجراءاتها التدخلية في الدول الأخرى أمر واضح للعالم كله".
وأعرب عن أمله في أن تنتبه دول المجلس إلى واقع المنطقة بدلاً من إصدار بيانات عفا عليها الزمن ، وتحول نهجها نحو الحوار والتعاون الإقليميين.
وجدد المتحدث باسم الخارجية التاكيد على موقف البلاد في ان الجزر الإيرانية الثلاث ، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى بأنها جزء لا يتجزأ وأبدي من أراضي الجمهورية الإسلامية الايرانية، وأضاف ان إيران تعتبر أي ادعاء مخالف لذلك تدخل في شؤونها الداخلية وسيادتها على اراضيها وتعتبرها عديمة القيمة .
وفي الختام أكد المتحدث باسم الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية واستنادا لرؤيتها الاستراتيجية وسياساتها المبدئية تعتبر دوما ان حل مشاكل المنطقة يقوم على أساس التعاطي والتعاون وترحب بالمبادرات الإيجابية في تطوير العلاقات القائمة على المبادئ والقواعد الدولية.