kayhan.ir

رمز الخبر: 13257
تأريخ النشر : 2015January12 - 21:13
تعقيبا على تصريحات وزير خارجيتها ..

سوريا: تركيا تعترف بانها لا تزال تشكل المعبر الرئيسي لتسلل الإرهابيين الأجانب الى بلدنا

دمشق - وكالات : قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين إن "وزير الخارجية التركي صرح امس أن حياة بومدين زوجة الإرهابي كوليبالي الذي قتل في عملية احتجاز الرهائن في متجر باريسي قد دخلت إلى تركيا في الثاني من الشهر الجاري وغادرت إلى سورية في الثامن من الشهر نفسه”.

وصرح المصدر لسانا إن هذا التصريح يشكل اعترافا رسميا يبين بوضوح أن تركيا لاتزال تشكل المعبر الرئيسي لتسلل الإرهابيين الأجانب إلى سوريا وعودتهم إلى الدول التي انطلقوا منها في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارين 2170 و2178.

وأضاف إن تحرك الإرهابيين عبر الأراضي التركية بهذه السهولة يبرهن مجددا تواطؤ الحكومة التركية مع المجموعات الإرهابية المسلحة ويجعل من تركيا شريكا مباشرا في سفك الدم السوري ودماء الأبرياء في أنحاء العالم.

وقال المصدر إن سوريا تطالب المجتمع الدولي التحرك بفعالية لوضع حد لهذه السياسة التركية المدمرة المسؤولة بشكل مباشر عن تنامي النشاط الإرهابي التكفيري في المنطقة وتفعيل الآليات المتضمنة في قرارات مجلس الأمن الدولي لوقف دعم الارهاب والتصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب.

وكان وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو اقر في وقت سابق امس في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية للأنباء بتسلل حياة بومدين إلى سوريا عبر تركيا في الثامن من الشهر الجاري.

من جهة اخرى وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات محكمة على معاقل التنظيمات الارهابية التكفيرية في ريف حمص الشرقي وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين.

وذكر مصدر عسكري لـ "سانا”.. أن عمليات الجيش أسفرت "عن مقتل وإصابة العديد من الارهابيين في قرية رحوم "الواقعة بأقصى الريف الشرقي على مقربة من الحدود الادارية مع محافظة الرقة حيث تواصل وحدات الجيش ملاحقة فلول تنظيم "داعش” وتكبيده مزيدا من الخسائر في الأفراد والعتاد.

وأضاف المصدر.. إن وحدة ثانية من الجيش "أوقعت قتلى ومصابين في صفوف تنظيم "داعش” الإرهابي بين قريتي رحوم وأبو حواديت” بعد عمليات رصد ومتابعة لتحركات أفراده وتجمعاتهم في المنطقة.

وتواصل وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها في ضرب معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تحاول فرض أفكارها الظلامية المتطرفة وترتكب أبشع الجرائم بحق الأهالي والسكان الامنين في ريف حمص الشرقي والشمالي حيث وقضت بالأمس على العديد من الإرهابيين في تل أبو السناسل ورجم القصر.

من جانب اخرُ كشف اللثام في دمشق، عن جيش شعبي جديد أسس حديثاً سيُقاتل إلى جانب الجيش السوري من أجل تحرير مناطق محيطة بدمشق من سيطرة المسلحين ومساعدة الجيش على ذلك.

وعلمت "الحدث نيوز” من مصادر رفيعة في دمشق، أن الجيش أتخذ خطوة لتأسيس ما سمي "جيش الوفاء” أو "لواء الوفاء”، المشكّل من قبل أهالي ومقاتلين سابقين خرجوا من الغوطة الشرقية لدمشق عبر معابر آمنة افتتحها الجيش السوري لهم في الفترة الأخيرة.

وعلمت "الحدث نيوز”، أن الدولة سَلحت هؤلاء المدنيين الذين شكلوا جيش الوفاء الذي سيقاتل إلى جانب الجيش السوري في الغوطة الشرقية وسيكون له دوراً هاماً في معركة دوما المُرتقبة.