kayhan.ir

رمز الخبر: 132556
تأريخ النشر : 2021June12 - 20:11
مئات العوائل العراقية تحيي الذكرى السابعة لابنائها الشهداء..

الفتح: مجزرة "سبايكر" أبشع جرائم العصر الحديث ارتكبتها "داعش" وازلام النظام السابق

 

 

 

 

* الجيش يحبط مخطط لاستهداف الفلوجة والمخابرات تعتقل عدد من الارهابين

 

بغداد - وكالات انباء: توافدت مئات الاسر العراقية المفجوعة من مختلف المحافظات نحو مدينة تكريت أمس السبت، لاحياء الذكرى السابعة لمجزرة سبايكر، والتي راح ضحيتها (1700) منتسب من القوات الامنية على يد تنظيم "داعش" الارهابي.

وكان تنظيم "داعش" الارهابي قد أقدم عام 2014 وعشية احتلاله لمحافظة صلاح الدين ومدينة تكريت على اعدام (1700) عنصر امني على خلفية طائفية ومتدرب في منطقة القصور الرئاسية  في اطراف تكريت.

وعلى الرغم من انجاز ملف التحقيق بمجزرة سبايكر عبر لجنة تحقيقية خاصة، إلا أن نتائج التحقيق لم تكشف للرأي العام لادانتها لمسؤولين كبار في الدولة وقيادات امنية لمصالح حزبية بحتة.

في هذا الاطار اعتبر النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر أمس السبت، ان مجزرة سبايكر من ابشع جرائم العصر الحديث التي ارتكبها داعش وازلام النظام السابق، محذرا القوى السياسية من تغلغل ازلام النظام السابق في صفوفها من جديد.

وقال جابر انه مع مرور الذكرى السابعة لجريمة سبايكر توجب علينا ان نحييها بالتوثيق والكشف عن المجرمين ومن ورائهم من مخابرات دولية وإقليمية وباداة تنفيذ من قبل ازلام النظام السابق وداعش .

وطالب جابر الاعلام العراقي بـ"ابراز هذه الجريمة النكراء للعالم وبشكل يوازي حجم الماساة الحقيقية التي راح ضحياتها المئات من منتسبي الجيش العراقي".

هذا واعلن قائد الجيش في الأنبار اللواء ناصر الغنام عن إحباط مخطط لاستهداف الفلوجة بعملية شاركت فيها قوة من الجيش وأخرى من الاستخبارات، من خلال حزام ناسف كان تنظيم "داعش" ينوي تفجيره في المدينة.

كما تمكنت قوات الأمن، من اعتقال أحد عناصر تنظيم "داعش" أثناء محاولته الدخول الى مدينة الفلوجة التي شهدت الجمعة أيضا رفع عدد من نقاط التفتيش فيها نتيجة لاستقرار الوضع الأمني في المدينة التي تحررت من سيطرة تنظيم "داعش" قبل 5 سنوات.

وفي شأن أمني آخر، شهدت محافظة ديالى شرقي البلاد، عملية تعقب لبقايا تنظيم "داعش" في عدد من مناطق المحافظة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية أكدت أن قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة والاستخبارات نفذت عملية لملاحقة عناصر التنظيم في 6 قرى تابعة لمدينة بهرز الواقعة جنوب محافظة ديالى.

كما أكدت خلية الإعلام الأمني العراقية، القبض على 12 مطلوباً للقضاء من خلال عملية تمت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، موضحة في بيان أن اثنين منهم مطلوبان وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

وعلى ضوء معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع قسم استخبارات عمليات بغداد تم ضبط كدس للأسلحة والأعتدة غربي بغداد. إذ تمكنت قوة مشتركة في قيادة عمليات بغداد من اعتقال (10) متهمين وفق مواد قانونية مختلفة.

من جانب آخر اكد بافل طالباني الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، ان رئيس الجمهورية برهم صالح هو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الانتخابات المقبلة.

وقال طالباني بحسب اعلام حزبه، ان هدفنا هو تعزيز وتطوير العلاقات وديمومتها في بغداد.