kayhan.ir

رمز الخبر: 132555
تأريخ النشر : 2021June11 - 21:40
المئات من قطعان المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وجبل صبيح بنابلس بدعم شرطة العدو..

 

القدس المحتلة – وكالات انباء:- تواصل قوات الاحتلال الصهيونية اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث أصيب 23 مقدسياً في مواجهات في الأقصى ومحيط باب العامود.

وتجاوز عدد المعتقلين 15 فلسطينياً غالبيتهم في القدس المحتلة، ولا سيما في باب العمود حيث اعتدى الاحتلال بوحشية على مصلين فلسطينيين.

وطالت اعتقالات الاحتلال حتى الفتيان الفلسطينيين ومن بينهم سمير سرحان الذي اعتدت عليه قوات الاحتلال بوحشية فيما حرص الشاب على إبقاء جبينه عالياً.

وكانت شرطة الاحتلال الصهيونية اعتقلت فلسطينيين، تصديا لعضو الكنيست ايتمار بن غفير في البلدة القديمة في القدس.

وكان بن غفير قد أصر على اقتحام المسجد الاقصى رغم منع الشرطة له.

ويواصل المستوطنون استفزازاتهم، واقتحم العشرات منهم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الصهيونية.

وفي الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الجمعة، عشرات المواطنين الفلسطينيين بعد عمليات اقتحام مفاجئة للمدن والقرى.

ففي مدينة جنين شمال الضفة اعتقلت قوات الاحتلال، شابين من قرية مركة جنوب المدينة.

وذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين أحمد علي موسى، وعلي محمد موسى، وذلك أثناء مرورهما عن حاجز عسكري طيار، بالقرب من قرية الزاوية جنوب جنين.

 وفي مدينة بيت لحم جنوب الضفة اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين، من بلدة جناتا شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال الصهيونية اعتقلت موسى احمد العروج، وموسى راجي العروج، وعبد الرحمن رائد العروج، وساهر حسن العروج، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الغاصب بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت وأطلقت قنابل الصوت صوب المحلات التجارية.

وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين يومياً اقتحامات قوات الاجرام الصهيوني، يتخللها دهم وتفتيش منازل وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها خاصة من النساء والأطفال.

هذا واقتحم المئات من قطعان المستوطنين بقيادة "حاخام متطرف" صباح أمس الجمعة، قمة جبل صبيح جنوب مدينة نابلس في الضفة المحتلة، وتجمعوا في البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراضي المواطنين، في مساعي للسيطرة على الجبل وإقامة بؤرة احتلالية، فيما دعا الاهالي لأداء صلاة الجمعة في المكان للتصدي لتلك المحاولات التي تدعمها حكومة بنيامين نتنياهو.

وقام قطعان المستوطنين بأداء طقوس ورقصات تلمودية على وقع الموسيقى الصاخبة، في إطار العمليات الاستفزازية التي ينفذونها ضد الفلسطينيين، وهو ما يوقع صدامات واشتباكات مباشرة.

وشارك في عملية الاقتحام الحاخام “شموئيل الياهو” والمتطرف “يوسي دغان” رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة. ويأتي هذا الاقتحام رغم ادعاء الاحتلال بإصدار قرار بإزالة المستوطنة عن جبل صبيح ومنع المستوطنين من الوصول اليها.

واندلعت مواجهات، بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال قرب البؤرة الاستيطانية على جبل صبيح.

وأفادت مصادر محلية أن أهالي بلدة بيتا والقرى المجاورة يواصلون فعاليات الإرباك الليلي التي يقوم بها الشبان ضد المستوطنين المتواجدين في البؤرة الاستيطانية على قمة جبل صبيح. كما أوضحت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمطاطي إلى جانب قنابل الصوت والغاز السام صوب الشبان.

ولفتت المصادر الى أن الشبان خرجوا منددين بمواصلة إقامة بؤرة استيطانية على الجبل، وأطلقوا المفرقعات النارية على البؤرة. ومنذ أسابيع يواصل أهالي بلدة بيتا فعاليات الإرباك الليلي كأحد أشكال المقاومة ضد الاحتلال والمستوطنين الذين أقاموا البؤرة الاستيطانية على قمة جبل صبيح. وشهد الجبل مواجهات عنيفة خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن استشهاد الشبان زكريا حمايل وعيسى برهم وطارق صنوبر.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الجمعة، عشرات المواطنين الفلسطينيين بعد عمليات اقتحام مفاجئة للمدن والقرى في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين. ففي مدينة جنين شمال الضفة اعتقلت قوات الاحتلال، شابين من قرية مركة جنوب المدينة.

وفي مدينة القدس اعتقلت قوات الاحتلال المقدسي رائد حازم الصياد من منزله في بلدة الطور منتصف الليلة الماضية بعد يومين فقط من اعتقال شقيقه الآخر أمير. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت وأطلقت قنابل الصوت صوب المحلات التجارية.  وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة يوميا اقتحامات قوات الاحتلال، يتخللها دهم وتفتيش منازل وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها خاصة من النساء والأطفال.

من جهة اخرى قال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار، إن هناك "مصلحة مشتركة" بين سوريا ولبنان و"حماس" والمقاومة الفلسطينية للقضاء على الاحتلال الصهيوني، وذلك "يستدعي التنسيق على أساس تحرير كل فلسطين وزوال الكيان" الإسرائيلي.

وبشأن عملية "سيف القدس"، التي شاركت فيها مختلف الفصائل الفلسطينية، قال الزهار، في مقابلة مع الميادين، إن "تداعيات المعركة الأخيرة لها دلالات في غاية الأهمية، وخصوصاً على الكيان الإسرائيلي، ومن يتعاون معه".

وأضاف أن الاحتلال "هُزم في المعركة الأخيرة، وهو لم يَعْتَدْ على الهزيمة منذ عام 1948"، بحيث ضربت غزة "نظرية الأمن القومي الإسرائيلي في مقتل"، بعد أن كانت "مبنية على التفوق غير المحدود والحرب الخاطفة، وما يسمى بإسرائيل الآمنة".

وأشار الزهار إلى أن الشارع الفلسطيني، في الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة، "بدأ يأخذ دوره"، وخصوصاً أنه "شعر بأن له أباً يستطيع أن يحميه ويدافع عن حقوقه".

واعتبر أن حجم الاعتقالات والاغتيالات في الأراضي المحتلة تطوّر إلى ما هو أخطر من ذلك، ويمكن أن يشجع فصائل فلسطينية أو أفراداً منها على القيام بعمليات لردع العدو.

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: