kayhan.ir

رمز الخبر: 132552
تأريخ النشر : 2021June11 - 21:10
مشددة ان التقرير الأخير يتعارض وسجل تعاوننا مع الوكالة الدولية والانجازات المحققة بهذا الخصوص..

 

طهران - كيهان العربي:- حذر سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب ابادي، من ان صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبال تهديدات برنامج السلاح النووي الصهيوني وممارساته الارهابية والمخربة ضد المنشئات النووية الايرانية، سيخل بمصداقية وحيادية الوكالة الدولية ويجعل منها منظمة مسيسة.  

وقال سفيرنا في كلمته امام اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد يوم الخميس في فيينا، بشان موقف طهران من التقرير الاخير لمدير عام الوكالة وبعض القضايا المتعلقة باتفاق الضمانات؛ قال: التقرير الاخير  الصادر عن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يؤكد على عدم وجود اي انتهاكات ذات الصلة باتفاق الضمانات ضمن الانشطة النووية الايرانية.

واكد بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد رفضها للمحاولات التي تجري بين حين واخر في اجتماعات هذه الوكالة الدولية لتشويه مصداقية برنامجها النووي وذلك بناء على مزاعم واهية وعارية عن الصحة.

وشدد، بالرغم من التعاون العملاني والبناء الذي جسدته طهران طوال تعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحسن النية التي ابدته في مجال الرد على استفسارات الوكالة حول بعض الامور البسيطة وغير الطارئة، انه لمدعاة للاسف ان تتخذ امانة الوكالة الدولية هكذا موقف غير بناء والذي من شانه ان يخل بمصداقية ومهنية هذه المنظمة الدولية.

وقال: ان تقرير الوكالة الدولية الاخير هو تكرار لتقريرها السابق دون ان يتطرق الى اخر التطورات والانجازات المحققة بين الجانبين، لاسيما خلال الشهرين الماضيين؛ في خطوة من شانها ان تعرقل استمرار التعاون الثنائي القائم على حسن النوايا بين الجانبين.

واشار الى أن هذا التقرير يتعارض وسجل التعاون الايراني مع الوكالة الدولية والانجازات المحققة في هذا الخصوص، لكونه اُعدّ بناء على مصادر غير موثوقة وعليه فهو لايتسم بالمصداقية.

واضاف: فضلا عن التعاون السابق، لقد اجرى الطرفان خلال الشهرين الماضيين فقط ورغم الضغوط التي صاحبت المفاوضات في فيينا، 3 جولات من الحوارات الفنية، فضلا عن المراسلات التي جرت بين البلدين.

واكد، في ضوء الرسالة التي بعثها مساعد رئيس الجمهورية رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي في 24 مايو الى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لقد بذلت طهران قصارى جهدها في مجال التعاون مع الوكالة الدولية وقدمت الايضاحات اللازمة حول استفسارات الوكالة الدولية.

وقال: اعيد التذكير بان التعامل البناء يتطلب اجواء ايجابية وتوخي الاحكام المسبقة او اثارة القلائق و تحديد آجال مفبركة او تضخيم غير مبرر لبعض القضايا الواهية.

واكد قائلا: الجمهورية الاسلامية في ايران ملتزمة بتعهداتها في اطار اتفاق الضمانات وتواصل العمل في سياق توفير البيانات المطلوبة والشفافة على اساس هذا الاتفاق. 

واكد، ان الاعتداء الارهابي الذي استهدف في 11 ابريل 2021 احدى المنشئات النووية الايرانية، كاد ان يؤدي الى كارثة انسانية وبيئية خطيرة جدا؛ بما يلزم مسائلة القائمين مباشرة او بنحو غير مباشر على هذا الاعتداء. 

واضاف: لقد المحت وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية الى تورط الكيان الصهيوني في هذا الاجراء الجبان والارهابي؛ اذن يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية متابعة الامر على وجه العجالة. 

وشدد بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تحذر بشدة من اي تهور يقوم به الكيان الصهيوني؛ هكذا ممارسات اجرامية سيلقى ردا صارما من جانب ايران كما لا يبقي اي خيار سوى اعادة النظر في اجراءاتها الشفافة وسياسة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واشار الى ان صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على برنامج السلاح النووي الاسرائيلي، "فكاهة تاريخية مريرة"، ستزيد هذا الكيان صلافة ليسخر من مهام الوكالة الدولية في صد الاجراءات التي تحرف مسار الانشطة النووية السلمية في العالم.

وقال: اتخاذ جانب الصمت على هذا السلوك وايضا الاغتيالات التي طالت العلماء النوويين في ايران، سيخل بمصداقية وحيادية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويجعل منها منظمة مسيسة؛ على امل اتخاذ خطوات مناسبة في سياق اصلاح هذا المسار.

 

 

 

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: