kayhan.ir

رمز الخبر: 13248
تأريخ النشر : 2015January11 - 22:00
مشدداً أن الأزهر انضم الى حملات تشويه الشيعة إرضاءً للسلفية..

كبير أساتذة الازهر: مشايخ الوهابية والمتسلفة اساس كل بلاء

طهران - كيهان العربي:- قال الشيخ أحمد كريمة كبير أستاذ الشريعة الاسلامية بجامعة الأزهر إنه لا يوجد صراع حضاري أو سياسي أو ديني بين الغرب والإسلام إلا في "خيال الحمقى والأغبياء"، مشيرا إلى أن ما بين السنّة والشيعة أكبر مما بين الاسلام والغرب.

وتساءل الدكتور كريمة مستنكرا: كيف تسمح للاسرائيلي أن يزور مصر، ولا تسمح للمسلم الايراني بذلك؟ .

ونقل موقع "رأي اليوم" عن الدكتور كريمة قوله إنهم في الغرب يهاجمون المسلمين في صورة الإسلام، مشيرا إلى أننا يجب ألا ندخل الاسلام طرفا في صراعات لأنه أعز وأكبر من كل ذلك.

وعن قراءته لتنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا، قال الشيخ كريمة إن المسلمين العرب هم السبب. واتهم كريمة مشايخ الوهابية والمتسلفة بأنهم أساس كل بلاء، وبانهم فرّقوا الصف المسلم بفتاواهم.

وعن قراءته للإساءة لرسول الاسلام محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وعلى آله، قال الدكتور كريمة: لو أننا عقلاء وحكماء لتغاضينا عن كل هذه الاساءات، لأن الله سبحانه وتعالى أنبأنا في القرآن الكريم أن المنافقين ويهود يثرب أساءوا للرسول (صلى الله عليه وآله)، وإساءتهم كانت أشد من أي إساءة له الآن.

وقال كبير أستاذة الشريعة الاسلامية في الازهر: إن ما يكتب ضد السيد المسيح عليه السلام في الغرب أضعاف ما يكتب ضد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، مشيرا إلى أن الاسرائيليين اليهود قالوا عن المسيح أقوالا "تنخلع لها القلوب"، ووصفوا أمه بالفاحشة والعاهرة.

واتهم الدكتور كريمة العرب بالغباوة والحماقة، وبأنهم يعطون للتوافه قدرا، مستشهدا بردود الفعل على روايات سلمان رشدي ونسرين تسليمه وحيدر حيدر وغيرهم، وموضحا أننا لو تغاضينا عن سفاهات هؤلاء لما نالوا شهرة تذكر.

وعن كيفية الرد على مثل هذه الاساءات، قال الشيخ كريمة: يكون الرد بتأليف الكتب وترجمتها ومخاطبة الغربيين باللغة التي يفهمونها، مشيرا إلى أنه قام بذلك بتأليف كتب عن محمد والرفق بالحيوان، محمد وحقوق الانسان، محمد ورعاية الضعفاء.

وأكد كريمة أن الفكر يجابه بالفكر عند الواثقين بأنفسهم، والفكر يواجه بالسلاح عند العاجز المهزوز الضعيف.

وعن دور الأزهر، قال الدكتور كريمة إن الأزهر مرعوب من الشيعة، وانضم الى حملات تشويههم إرضاء للسلفية، مشيرا إلى أن "أزهر شلتوت أفضل من أزهر الطيب، لأن أزهر شلتوت سعى للتقريب بين المذاهب الاسلامية المختلفة".

وأشار كريمة إلى أن ممارسات علماء السنّة أشد خطأ، موضحا أن علماء المتسلفة مثل محمد حسان ويعقوق وابن عثيمين وابن باز أفتوا بأن والد الرسول وأمه ماتا كافرين.

واختتم كريمة حواره داعيا الى إقامة حوار جاد في قاعات البحث، وبعيدا عن الاعلام بين علماء السنّة والشيعة؛ وتساءل: "هل قمنا بإرسال البعثات الى إيران والعراق لتصحيح (ما أسماه) مفاهيم الشيعة "المغلوطة"؟ وهل استقبلنا دارسين شيعة ليتعرفوا على حقائق مذهب السنّة؟ وأنهى داعيا الى إقامة حوار جاد في قاعات البحث ،و بعيدا عن الاعلام بين علماء السنّة والشيعة”.