kayhan.ir

رمز الخبر: 132421
تأريخ النشر : 2021June09 - 20:16
شهيد وجريحان بانفجار عبوة ناسفة والقبض على 18 متهماً بقضايا إرهابية في نينوى..

 

بغداد – وكالات انباء:- تجري السلطات العراقية حملة واسعة لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم "داعش" الارهابي عثر عليهم في مقبرة جماعية هي واحدة من عشرات المقابر المماثلة التي خلفها التنظيم.

وتوجه العشرات من أهالي الضحايا أمس الأربعاء إلى مقر الطب العدلي في بغداد على أمل أن يتمكنوا من التعرف على ابن أو أخ أو زوج فقد في مجزرة "سجن بادوش"، في واحدة من أفظع جرائم "داعش" الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017.

وفي حزيران/يونيو 2014، قام التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، بنقل نحو 600 رجل كانوا معتقلين في "سجن بادوش" وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات الى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم.

ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة "داعش"في آذار/مارس 2017 على يد قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي.

وبحسب الطبيبة ياسمين منذر رئيسة دائرة المقابر الجماعية في الطب العدلي في بغداد، تمّ أخذ "عينات دم من ما يقارب المئة عائلة حتى الآن في العاصمة"، بعدما أجريت العملية نفسها للعشرات في المحافظات الجنوبية.

وأضافت أن الاجراء نفسه سيتمّ في خمس محافظات أخرى أيضاً لتحديد هويات الضحايا.

وترك تنظيم "داعش" الارهابي المسؤول عن ارتكاب "إبادة جماعية" في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضمّ ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية.

ويعمل العراق، الذي لا يزال أيضاً يكتشف مقابر جماعية من عهد "صدام"، منذ سنوات على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.

وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.

 يعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي الذين يواصلون على الرغم من كل شيء تقديم خاتمة قانونية وعاطفية للأهالي.

على صعيد آخر اعلنت وكالة الاستخبارات العراقية القاء القبض على 18 متهماً بقضايا إرهابية في نينوى؛ كما كشفت عن سقوط شهيد يبلغ من العمر 14عاما وجرح 2  آخرين تم نقلهم الى مستشفى القيارة، نتيجه انفجار عبوة ناسفة على رعاة الأغنام  في قرية /كبروك/ ضمن مخمور جنوب شرق الموصل.

من جهة اخرى، وبعد نحو أسبوعين على توقيفه من قبل القوات المسلحة العراقية، تم إطلاق سراح القيادي في قوات الحشد الشعبي قاسم مصلح.

واطلقت محكمة الهيئة القضائية المختصة بقضايا الامر الديواني المرقم ٢٩ لسنة ٢٠٢٠ سراح قائد عمليات الانبار للحشد قاسم مصلح، حيث ذكر مصدر تم اطلاق سراح مصلح وفق المادة ١٣٠ ب اصول المحاكمات الجزائية لعدم ثبوت الادلة وغلق التحقيق بحقه.

الى ذلك كشف الاتحاد الوطني الكردستاني، عن وجود 15 الف جندي تركي موجود في الأراضي العراقية، محذرا من ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مستمر بابتلاع الأراضي العراقية.

وقال عضو فائق يزيدي ، إن "ما بين 10 الى 15 الف جندي تركي يتواجدون حاليا في الأراضي العراقية"، مشيرا الى أنه "سيستمر اردوغان في عملياته العسكرية بذرائع عدة وعينه على الموصل".

وأضاف يزيدي، أن "نوايا أنقرة واضحة وغير خفية واردوغان ينظر لشعوب المنطقة نظرة دونية"، مؤكدا أن "اردوغان مستمر بابتلاع الأراضي العراقية".

وكان النائب عن كتلة الأمل الكردستانية سليم حمزة وصف في تصريح سابق ، الرد الحكومي على الانتهاك التركي بالخجول، لافتا إلى أن الحكومة عاجزة امام التوغل التركي.

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: