kayhan.ir

رمز الخبر: 132399
تأريخ النشر : 2021June08 - 20:48

طهران/كيهان العربي: استشاط زعماء محليون وذوو ضحايا المدارس الكاثوليكية في كندا غضباً من رد فعل  زعيم الكاثوليك في العالم حيال كارثة كشف مقبرة  جماعية لـ 215 طفلا محليا، اذ لم يوجه البابا اي ادانة لهذه الجريمة الوحشية.

فقد تم العثور في 29 / مايو الماضي على مقبرة جماعية في حاسة مدرسة كاثوليكية بمحافظة "بريتيش كلومبيا" بكندا تضم رفات 215 طالبا واطفال محليين لايتجاوز عمر البعض الثلاث سنوات. فكان انعكاس الخبر مفجعاً ليحتل عناوين الصحف في العالم فهي جريمة وقعت في دولة تدعي الدفاع عن حقوق الانسان.

خبراء في مرصد حقوق الانسان التابع للامم المتحدة طالبوا الحكومة الكندية والفاتيكان بالاسراع في التحقيق بالامر. الا ان ردود فعل زعيم الطائفة الكاثوليكية في العالم كان مثارا للجدل. وبعد ان طلب "جاستين ترودو" من الكنيسة الكاثوريكية ان تتحمل مسؤوليتها حيال الحادث وتقدم اعتذارها الرسمي، قال البابا فرانسيس في اول رد له بان هذه المأساة مؤلمة للغاية، ولم يقدم اعتذاره بشكل مباشر.

وبعد الرد الخجول للباب فرانسيس طالبوا بغضب مراجعة الحادث بشفافية لتبيين القضية. وقال "بابي كامرون" مسؤول نقابة المواطنين المحليين في محافظة "ساسكاجوان" الكندية؛ "لقد تلقينا الخبر بحزن  بليغ ومن لايملك هكذا مشاعر حيال مواطنيه الابرياء. وكانت ردود البابا العالمية مضحكة... فهل كان صعبا على البابا ان يعبر عن هذا الامر بجملة ويعرف عن اسفه لما اقترفته مؤسسته حيال المواطنين والطلبة المحلليين في تلك الفترة، ويطلب لهم المغفرة.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: