kayhan.ir

رمز الخبر: 132336
تأريخ النشر : 2021June07 - 21:24

 

 

 

 

* كتائب القسام تبث لأول مرة تسجيلا صوتيا للأسير الصهيوني السابق جلعاد شاليط وهذا ما أحدث إرباكا في تل أبيب

 

* المقاومة الفلسطينية: المتطرّفون الصهاينة يواصلون عدوانهم وإرهابهم ضد أبناء شعبنا وأرضنا بحماية حكومة الاحتلال

 

* وزير الأمن الإسرائيلي: "مسيرة الأعلام" تؤدّي الى تصعيدٍ كبيرٍ، وتؤدّي لإضرار بالمسارات الدبلوماسية الجارية

 

 

القدس المحتلة - وكالات انباء:- بعد تحذيرات من قبل قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية، أجبر الكيان الصهيوني المحتل على إلغاء أمس الاثنين، "مسيرة الأعلام" التي كان سينظمها قطعان المستوطنين بعد لقاء جمع بين الشرطة الاسرائيلية في القدس ومنظمي الحدث.

فقد خرجت أصوات الرّفض من جميع الفصائل الفلسطينية، ومنها من ذهب الى التَحذير والوعيد، كذلك خرجت أصوات من قبل مسؤولين رفيعي المستوى في "إسرائيل"، تطالب بعدم إجراء هذه المسيرة لأسبابٍ قالوا إنّها قد تؤدي الى "توتّرٍ في القدس". هذه الضغوط، دفعت الشّرطة الإسرائيلية ومنظمي المسيرة الى الإتفاق على إلغائها كلّيّاً.

حركة حماس كانت وصفت إقامة المسيرة بـ"الحماقة"، محذّرة "من المغبّة الجديدة الّتي ينوي الاحتلال تنفيذها في القدس"، فيما حذّر عضو المكتب السياسي في الحركة خليل الحية، من محاولة الاحتلال "تجسيد وقائع جديدة، بإعلانه عن مسيرة أعلامٍ جديدة، وبتصعيده في الشيخ جراح"، مشيراً الى أنّه "آن الأوان لِلَجم هذا الاحتلال وإلا فالصواعق ما زالت قائمة"، وتابع: "أرجو أن تصل هذه الرسالة واضحة حتى لا يكون يوم الخميس مثل يوم 11 أيار/مايو"، وهو يوم بدء عملية "سيف القدس".

أما حركة "الجهاد الإسلامي" فقد صنّفت المسيرة المذكورة بـ"العمل العدواني"، وأشار الناطق العسكري باسمها داوود شهاب، الى أنّ "المتطرّفين اليهود يواصلون عدوانهم وإرهابهم الذي تحميه وتدعمه حكومة الاحتلال الغاصب، ونحن نتعامل مع هذه الدعوات، كأعمالٍ عدوانية على أبناء شعبنا وأرضنا"، داعياً الفلسطينيين "إلى شدّ الرّحال للرّباط في ساحات المسجد الأقصى ومواجهة أيّ محاولةٍ لاقتحامه من قبل المستوطنين اليهود، فحماية القدس والمسجد الأقصى مسؤولية كل فلسطيني وعربيٍّ ومسلم".

وبناء على المواقف الفلسطينية، ظهرت خشية إسرائيلية من إقامة "مسيرة الأعلام"، حيث وجّه وزير الخارجية غابي أشكينازي، رسالةً إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، حذره فيها من "انفجار الأوضاع" في محيط المسجد الأقصى، بسبب "مسيرة الأعلام"، مطالباً بعقد جلسة نقاش حول الوضع "الحسّاس" في القدس، مشدداً على ضرورة إلغاء أو تغيير مكان تنظيم "مسيرة الأعلام".

ومما ذكره أشكينازي في رسالته: "القدس عليها تسليط ضوء كبير من السّاحة الدّولية عموماً والعالم العربي والإسلامي خصوصاً، وأنا أشعر بضغوط من قبل المجتمع الدولي بشأن إمكانية وقوع تصعيد بشأن الحرم القدسي".

كذلك، وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، حذر من إجراء المسيرة، مطالباً بإلغائها، عازياً السّبب إلى أنّ إقامتها تؤدّي إلى "الإضرار بروتين الحياة اليوميّة في إسرائيل"، وطالب غانتس المستوطنين وقادتهم، بـ"التّصرّف بمسؤوليّة"، لأنّ التقديرات الأمنيّة تشير إلى أنّ مسيرة الأعلام "ستكون لها تبعات أمنية".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيليّة عن وزير الأمن الإسرائيلي قوله إنّ "مسيرة الأعلام قد تؤدّي الى تصعيدٍ كبيرٍ، وأنّها توجب جهداً أمنياً خاصاً، ومن الممكن أن تؤدّي الى الإضرار بالنّظام الجماهيري والمسارات الدبلوماسية الجارية".

المواقف المعترضة لإلغاء المسيرة لم تقتصر على بن غفير، بل أيضاً، علق مدير عام حزب الصهيونية الدينية يهودا فيلد قائلاً إنه "يتضح من عملية حارس الأسوار أن من خرج مردوعاً هي إسرائيل التي خضعت لتهديدات المخربين ولم تسمح بمسيرة أعلامنا بعاصمتنا".

هذا وبثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، تسجيلا صوتيا لأسير صهيوني في قطاع غزة، كما نشرت مقطع فيديو لفترة احتجاز الأسير السابق جلعاد شاليط وهو ما أحدث إرباكا في تل أبيب.

وأصرّ كيان الاحتلال أمس الإثنين، على لسان يارون بلوم، منسق شؤون الأسرى والمفقودين، على أن الجنديين المحتجزين لدى حركة “حماس” منذ عام 2014 قد قتلا.

ويزعم الكيان الاسرائيلي ان “حماس” تحتجز 4 إسرائيليين في قطاع غزة منذ حرب 2014 بينهم جنديان، أما الآخران فهما إسرائيلي من أصل إثيوبي وآخر عربي.

لكن الشريط الصوتي الذي نشرته حركة “حماس”، كان لإسرائيلي تحدث باللغة العبرية، وقال إنه جندي، دون الكشف عن اسمه.

ونشرت قناة "الجزيرة" القطرية يوم الأحد تحقيقا صحفيا بعنوان "ما خفي أعظم.. في قبضة المقاومة"، قابل فيه معد التحقيق نائب قائد أركان "كتائب القسام" مروان عيسى، في أول ظهور إعلامي له.

وقال عيسى عن معركة "سيف القدس" التي خاضتها الفصائل الفلسطينية في مايو الماضي: "كما خضنا هذه المعركة من أجل القدس والأقصى، سعينا الى زيادة غلتنا من الأسرى من أجل ملف الأسرى في سجون الاحتلال".

وأضاف عيسى أن معركة "سيف القدس" مثلت مرحلة فارقة وسيكون لها ما بعدها.

وأوضح أن ملف التفاوض عاد من جديد بعد وقف إطلاق النار في مايو الماضي، وقال عيسى حول ذلك إن "لدى المقاومة أوراق ضغط كبيرة، وملف الأسرى سيكون الصاعق والمفجر للمفاجآت التي تملكها المقاومة".

وكشفت كتائب القسام لأول مرة عن تسجيل صوتي لأحد الجنود الأسرى لديها يقول فيه: "أنا الجندي الإسرائيلي الموجود في الأسر لدى كتائب القسام، أتمنى أن إسرائيل تعمل على استعادتنا.. أتساءل هل زعماء الدول يفرقون بين الأسرى الجنود، وهل يتطرقون لهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟ إنني أموت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون مع عائلتي عما قريب".

ونشر برنامج "ما خفي أعظم" لقطات فيديو للنفق الذي تم تنفيذ عملية أسر شاليط من خلاله، وظهر أحد المقاومين يقول: "نحن الآن خلف خطوط العدو وفوقنا مواقع عسكرية وحركة نشطة لجيش الاحتلال".

وأظهرت لقطات فيديو أيضا تدريبات للمجموعة التي نفذت عملية أسر شاليط، وقد أشرف على ذلك القائدان في كتائب القسام رائد العطار ومحمد أبو شمالة والقيادي في لجان المقاومة الشعبية عماد حماد.

وسرد "ما خفي أعظم" كافة مراحل التفاوض لإتمام صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، بدءا من الوسيط الإيرلندي إلى الألماني وأيضا المصري، وإصرار قيادتي حماس السياسية والعسكرية على الحصول على أكبر ثمن مقابل الإفراج عن شاليط.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن الصوت الذي بثته "كتائب القـسام" يعود لأحد الجنود الأسرى في غزة، مؤكدة أنه يدعى أڤرهام منغستو.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: