kayhan.ir

رمز الخبر: 132321
تأريخ النشر : 2021June07 - 21:21

 

 

طهران-فارس:- استعرض مدير عام شؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية رسول موسوي نتائج زيارته الى افغانستان، معتبرا خروج قوات الاحتلال من هذا البلد تطورا جديدا يجب من خلاله استقطاب ثقة الشعب الافغاني وتحقيق الاجماع الوطني على اساس التوافق بين الافغان وليس الاجانب.

جاء ذلك في تصريح ادلى حول زيارته على راس وفد الى افغانستان والتي استغرقت 10 ايام التقى خلالها عددا من مسؤولي الخارجية والحكومة الافغانية بهدف تطوير العلاقات السياسية والدبلوماسية والبحث بشان الاوضاع الراهنة في هذا البلد واكد خلالها بان ايران ستبقى الى جانب افغانستان وستواصل علاقاتها الودية معها. 

وقال موسوي: بعد خروج قوات الاحتلال من افغانستان تبلور تطور جديد وان القضية الان هي حول كيفية الاستفادة من هذا الفرصة المتاحة من قبل الحكومة والشعب. ليست القضية متعلقة بسيطرة قوة عسكرية على الشعب بل اي من الفئات والتيارات يمكنها استقطاب ثقة الشعب. 

واكد ان افغانستان بحاجة الى اجماع وطني والوصول الى ما يضمن مستقبل الدولة واضاف: يبدو ان اتفاق الدوحة بين اميركا وطالبان يتضمن اكثر مما ورد في نص الاتفاق وان طالبان تولي اهمية خاصة له وتعتبره اساس المفاوضات المستقبلية.

وقال موسوي: ان مستقبل افغانستان لا ينبغي ان يكون على اساس الاتفاق الاميركي بل على اساس الاتفاق بين الافغان.

 

وفي الاشارة الى اجتماع اسطنبول حول افغانستان قال: ما لم تلعب منظمة الامم المتحدة دورا اكثر جدية في مسيرة السلام في افغانستان فان جميع الاجتماعات ستكون كاجتماع الدوحة ولا فرق كثيرا بينها.

واضاف: انه على منظمة الامم المتحدة ان تكون لها رؤية جديدة تجاه افغانستان وان تصدر قرارا في اطار الفصل السابع وان تعيّن مندوبا خاصا لها في هذا الاطار لتدرس مسيرة السلام بصورة خاصة.

وختم المسؤول في الخارجية الايرانية تصريحه بالقول: ان ايران لم تحصل على اكثر من 6 بالمائة من حصتها من مياه النهر ومثلما اكد الرئيس الافغاني حين رعايته مراسم افتتاح سد كمال خان فان ايران تنتظر تنفيذ الاتفاق.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: