kayhan.ir

رمز الخبر: 132216
تأريخ النشر : 2021June06 - 19:35
اعتداءات صهيونية باقتحام المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين في ذكرى النكسة..

 

القدس المحتلة - غزة وكالات انباء:- اكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ان الشعب الفلسطيني لديه القوة والعزيمة على الاستمرار ومواصلة السير على طريق التحرير.

واصدرت حركة الجهاد الاسلامي بيانا أكدت فيه أن الظروف التي تزامنت مع نكبة حزيران من العجز العربي لن تتكرر، موضحة: أن الفلسطينيين لديهم قوة وإرادة منقطعة النظير ولديهم القوة والعزيمة للاستمرار ومواصلة السير على طريق التحرير حتى كنس الاحتلال عن كل شبر من فلسطين".

ودعت الحركة في بيانها "الشعوب العربية قاطبة، بأن تبقى كما عهدناها وكما رأيناها خلال معركة سيف القدس، شريكا وسندا للشعب الفلسطيني حتى يحقق آماله في التحرير والعودة"، وطالبت "الدول العربية والإسلامية برفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وانهاء كل أشكال العلاقة مع العدو، فالذي يعجز عن حماية نفسه من ضربات المقاومة الفلسطينية، حتما سيكون عاجزاً عن حماية حلفائه".

في هذا الاطار أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أمس الأحد، في الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الدكتور رمضان عبد الله شلّح، ان حركة الجهاد التي قادها الدكتور شلح لعشرين عاماً أصبحت ملئ سمع العالم وبصره، وعلى الرغم من المعيقات الكثيرة والعقبات الكبيرة، مشدداً على ان الحركة بقيت بقيادته تتقدم بثبات على كل المستويات التربوية والسياسية والعسكرية.

وبين ان معركة" سيف القدس" كما المعارك السابقة، ومساهمتها الكبيرة فيها في مواجهة العدوان الصهيوني على شعبنا في القدس أكبر دليل على حيويتها وقوتها وحضورها.. وانها  فتحت آفاقا كبيرة أمام طموحات شعبنا في الحرية والتحرير والعودة، وعلينا عدم التفريط بما أنجزته المقاومة.

وقال النخالة: ان معركتنا السياسية القادمة لن تكون أقل ضراوة عن معركتنا العسكرية، لذلك على كل قوى المقاومة واجب ترتيب أوضاعها والتوافق على رؤية موحدة حتى لا يفرغوا نصر شعبنا من محتواه.”

من جانبه هدد رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار كيان الاحتلال الصهيوني بتغيير شكل الشرق الأوسط فيما لو عادت المعركة مؤكدا أن المقاومة أثبتت أن للمسجد الأقصى المبارك من يحميه وأحبطت مخططات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه.

وقال السنوار، أنه  لو عادت المعركة مع الاحتلال سيتغير شكل الشرق الأوسط، وقد أثبتنا للعدو أن للأقصى من يحميه وهو هدف استراتيجي حققه الفلسطينيون.

وأضاف: في الجولة الأخيرة استخدمت المقاومة حوالي ٥٠% من قوتها، والاحتلال أوهن بآلاف المرات من بيت العنكبوت.

وفي الذكرى الرابعة والخمسين للنكسة، تصدى شبّان فلسطينيون لقوات الاحتلال الصهيوني خلال تجمّعهم في جبل صبيح قبالة البؤرة الاستيطانية في مدينة نابلس.

وقد وثقّت مقاطع فيديو تجدد الاعتداءات في بلدة بيتا بعد مسيرات رافضة للاستيطان.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتدت على المواطنين وألقت قنابل الصوت والغاز في البلدة بعد خروج مسيرات رافضة للاستيطان ما أدّى إلى إصابة عدد من الشبان.

وفي نابلس، شارك مئات الفلسطينيين في تظاهرة دعت الى مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي.

بالتوازي، تظاهر المئات أمام مركز الشرطة الإسرائيلية في مدينة عكا، تنديداً بحملة الاعتقالات ومطالبة بإطلاق سراح الشبان الذين اعتقلوا في أعقاب المظاهرات نصرة للقدس والأقصى وقطاع غزة وضد اعتداءات المستوطنين.

وردد المتظاهرون في الوقفة هتافات نصرة للقدس والأقصى والشبان المعتقلين، كما رفعوا لافتات كتب على بعض منها "الحرية للمعتقلين"، "أبناؤنا خط أحمر".

أما في محافظة قلقيلية، أصيب الطفل محمد شتيوي بعيار معدني أطلقه جنود الاحتلال عقب انطلاق مسيرة كفرقدوم الأسبوعية ضدَّ الاستيطان.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني باتجاه المسيرة ما أدى إلى إصابة طفل داخل منزله.

كذلك أصيب العشرات بحالات اختناق من جراء قنابل الغاز التي أطلقها جيش الاحتلال.

من جهة اخرى اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة أمس الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، في إطار المساعي التهويدية التي تدعمها حكومة بنيامين نتنياهو بهدف السيطرة على المدينة المقدسة كاملةً.

وأفادت شهود عيان، بأن 68 مستوطنا اقتحموا باحة الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

وتأتي هذه الاقتحامات بدعوات من جماعات متطرفة، التي تضع كل ثقلها لفرض الاقتحامات بشكل أوسع والمضي في خطة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

ودعا مقدسيون ونشطاء ورجال دين، إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد في شوارع المدينة والبلدة القديمة ومحيطها، لمواجهة “مسيرة الأعلام” التي ينوي المستوطنون تنظيمها الخميس المقبل 10 حزيران 2021.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: