kayhan.ir

رمز الخبر: 132194
تأريخ النشر : 2021June02 - 19:46

 

مهدي منصوري

سربت وسائل اعلام اميركية ان بايدن طلب من البنتاغون امرا بالموافقة للقوات الاميركية لضرب قوى الحشد الشعبي والمقاومة على الاراضي العراقية.

وعلق مراقبون على خطوة بايدن هذه  بانها لم تكن جديدة بل ان المهزوم ترامب ووزير خارجيته بومبيو قد سبقا بايدن بتهديد قوى المقاومة بضربها على الاراضي العراقية الا انه لم يتسنا لهما ذلك لان هذه القوى  قد هددت بالرد بالمثل وبشكل يجعلها تندم على فعلتها.

واللافت في الامر ان البنتاغون قد رفض التعليق على هذا الخبر  وكذلك واجه صمتا حكوميا عراقيا ولحد كتابة المقال.

والذي لابد من الاشارة اليه ان الحشد الشعبي وقوى المقاومة العراقية الباسلة التي لقنت اميركا وحلفائها وعملائها في الداخل درسا قاسيا عندما استطاعت ان تهزم القاعدة وتطهر المدن منها والتي افشلت مخططا اميركيا صهيونيا لايخص العراق فحسب بل كل المنطقة.

ولذلك فلم يكن مستغربا ان تعمل اميركا بوضع الخطط او اتباع اساليب اجرامية لازالة هذا السد المنيع الذي وقف كحجر عثرة امام مخططاتها ولذا فان قرار بايدن في ضرب الحشد الشعبي والمقاومة سيكون قاصمة الظهر له ولعملائه لان وكما هو معلوم ان الشعب العراقي الذي هب الى الانضمام الى الحشد الشعبي استجابة لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية العليا والذي آل على نفسه ان يضحي بالغالي والنفيس من اجل الحفاظ على سيادة واستقلال بلده والذي هو من اولوياته طرد المحتل الاميركي لايمكن ان ينكث العهد او يتراجع عن هذا الامر فلذا وفيما اذا اراد بايدن ان يكون مصيره كمصير سلفه ترامب فليجرب حظه بتنفيذ هذا القرار الاجرامي الحاقد والذي يستهدف الشعب العراقي  وحده.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: