الأميركيون يدخلون باب الهوى: معركة "المعابر الحدودية" في سوريا تتجدد
انقرة- وكالات:- أعلنت امريكا، في بيان، أن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد وصلت تركيا امس الأربعاء، للتباحث مع المسؤولين الأتراك بشأن الملف السوري، وتحديداً فيما يتعلّق بإدارة أزمة اللاجئين السوريين.
ووفق البيان، ستجتمع السفيرة مع مجموعة من اللاجئين، وستعقد اجتماعات مع منظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة المعنية بملف اللجوء، وستزور الحدود بين لواء اسكندرون ومحافظة إدلب، هذا الأسبوع قبل مواجهة محتملة مع روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تمديد عملية المساعدات الإنسانية عبر الحدود.
وأوضح البيان أن الزيارة تأتي في توقيت تعمل فيه الولايات المتحدة مع حلفائها لإعادة تفويض وتوسيع قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، مشيراً إلى أن السفيرة ستؤكد على الحاجة الملحة لزيادة عدد المعابر الحدودية، إذ «لا يوجد بديل قابل للتطبيق» للتخفيف من معاناة اللاجئين، وفق البيان.
بدوره، اتهم السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي الدول الغربية بتجاهل أهمية تسليم المساعدات عبر خطوط النقل من دمشق، وقال إنهم «لا ينوون اتخاذ أية خطوات من شأنها أن تخلق مشاكل» للمسلحين في محافظة إدلب.
ميدانيا استشهد 5 سوريين وأصيب عشرات آخرون خلال قمع ميليشيا "قسد" مظاهرات خرجت في مدينة منبج وقرى تابعة لها بريف حلب الشمالي الشرقي تنديدا بممارسات قسد الإجرامية، في حين أحرق الأهالي أحد مقرات قسد عند أطراف الياسطي وقطعوا الطريق الدولية عند الكرسان بريف المدينة.
وتفجر الوضع في منبح بريف حلب السوري مع قرار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة أميركيا فرض التجنيد الإجباري على الأهالي، الأمر الذي دفعهم إلى الشارع للاعتراض وتنظيم تظاهرات شعبية سلمية احتجاجا، واجهاتها قسد المدعومة أميركيا بالنار والقمع، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.