kayhan.ir

رمز الخبر: 132071
تأريخ النشر : 2021May31 - 21:59

مجلة تحليلات العصر الدولية - قاسم سلمان العبودي

وأخيراً ، وبعد التي واللتيا ، تم العثور على سبب آخر للتنكيل بالحشد الشعبي المبارك ، وكان السيناريو مترابطاً كالآتي :

♦ خطف قائد عمليات الأنبار على الطريقة الهوليودية ، وعلى يد رجال أبو رغيف المتخصصة بمكافحة الأرهاب ، الذي لم تكافحهه على مدى عام كامل سوى بالأسم فقط .

♦ أستنفار جميع الفضائيات الصفراء التي يتحكم بها الدولار الأخضر ، في أكبر عملية تسقيط أعلامي لدور الحشد الشعبي ، الذي حافظ بكل شرف وأمانة ، على هيبة الدولة عندما أخترقتها المجاميع الداعشية المدعومة اميركياً ، في محاولة للنيل من هذه الثلة المستهدفة أمريكياً وأقليميا .

♦ شحذ همم وعاظ السلاطين ، ممن يحملون أسم محلل سياسي مجازاً ، وهم لايحملون من هذا الشرف الأعلامي سوى أسمه فقط ، للكتابة الدونية وظهورهم في وسائل أعلامهم المأجور للنيل من أنجازات الحشد الشعبي وكيل الأتهامات الغير مسنده لأي وقائع قانونية ، إمثال الزنيم يحيى الكبيسي ومن على شاكلته .

♦ تصدي وزير الدفاع العراقي ، لسرقة المنجز الوطني للحشد الشعبي بتزوير الحقائق العسكرية الباهرة التي سجلها أبناء الحشد في سفر تأريخ العراق المقاوم للأذرع الأرهابية الداعشية التي دعمت ومولت من قبل الأستخبارات الاميركية والخليجية للأطاحة بالعملية السياسية الفتية في العراق .

وزير الدفاع العراقي جمعة عناد ، والذي تحوم حوله شبهات أرهاب ، ( بحسب التقارير الأعلامية الذي بثت من خلال اغلب القنوات الفضائية ) كون شقيقه كان الممول الرئيسي لأيسر الموصل عندما كانت المدينة ترزح تحت وطأة الأرهاب الداعشي . اليوم الوزير الفذ يقول أن الجيش العراقي على أتم الأستعداد للنيل من الفصائل المقاومة للأحتلال الاميركي !

أقول ياسيادة الوزير ، كنا نتمنى أن تكون جهوزية قواتك العسكرية قبال التواجد التركي الغير شرعي في شمال العراق ، حتى تحمي هيبة الدولة التي أخترقت في جنح الظلام ، وأمام مرأى ومسمع من حضرتكم . كنا نتمنى جهوزية قواتك المسلحة ، أمام الأحتلال الاميركي الذي صدر بحقه قرار برلماني بخروجه من الجغرافية العراقية للحفاظ على هيبة الدولة ، والذي لا زال يماطل ، ويرفض مغادرة أرض العراق .

هيبة الدولة التي خرقتموها عندما تغاضيتم عن جرائم أقربائكم الذين أنخرطوا في مجاميع داعش الأرهابية التي ضربت مفاصل الدولة العراقية وهيبتها .

كنا نتمنى أن تكون جهوزيتك العسكرية بأكمل وجه عندما هربت الألوية والوحدات العسكرية أمام جرذان داعش في محافظة نينوى والأنبار وصلاح الدين ، حيث كنت أحد ضباطها ( البواسل ) ، والذي دحره أبناء الحشد الشعبي الذي( تتمرجل ) عليه اليوم بتصريحاتك الرنانة لأبداء الطاعة والولاء لأركان السفارة .

سيادة الوزير ، تصريحكم لا يمحي التأريخ الذي سجل بكل فخر وأعتزاز ، أن من حمى العراق وأهله ، هم أبناء الحشد . أبناء الفتوى المباركة الذين لبوا نداء المرجعية الرشيدة في أكبر ملحمة بشرية عرفها تأريخ العراق المعاصر ، وبأمكانك أن تذهب الى عمليات السفارة الاميركية ، لتجد مكتوباً في سجلاتها ، أن الحشد هو من حرر الأرض .

نعتقد أعتقاداً جازماً ، أن البحث جارٍ عن سيناريو جديد للنيل من الحشد المبارك ، والذي نعتقده ، أرقكم الدائم يا سيادة الوزير الفذ والذي أبطل كل مخططات السفارة بتقطيع أوصال العراق ، والذهاب به صاغراً الى تطبيع مذل مع الكيان الغاصب . لن تفلح محاولاتكم لأن الحشد بعين الفيض التي تجهلونها تماما.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: