kayhan.ir

رمز الخبر: 13187
تأريخ النشر : 2015January11 - 21:45
مؤكدا إن "تنظيم داعش يمثل تهديداً دولياً واقليمياً ..

العبادي من مصر: لولا الجيش العراقي والحشد الشعبي لتغيرت أنظمة كثيرة في المنطقة

القاهرة - وكالات : اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاحد، أنه لولا وقوف الجيش العراقي والحشد الشعبي بوجه تنظيم "داعش" لتغيرت الكثير من الأنظمة في المنطقة.

وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده امس في العاصمة المصرية القاهرة مع نظيره المصري ابراهيم محلب إن "تنظيم داعش يمثل تهديداً دولياً واقليمياً وخطراً محدقاً بكل دول المنطقة"، معتبراً أنه "لولا وقوف القوات العسكرية والحشد الشعبي على الارض وايقاف زحف داعش لتهددت وتغيرت الكثير من الانظمة".

واشار العبادي الى أن "الحسم يتوقف على تعاون وثيق بين جميع دول المنطقة والعالم"، داعياً التحالف الدولي الى أن "يكون فاعلاً بشكل أكبر لمواجهة هذا الخطر".

من جهته أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، امس الاحد، بأن العشرات من عناصر تنظيم "داعش" سقطوا بين قتيل وجريح بقصف جوي للتحالف الدولي جنوب الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طيران التحالف الدولي شن، اليوم، غارات جوية مكثفة استهدفت خمسة منازل تعود لضباط في الجيش والشرطة يستخدمها التنظيم مقرات لتجمع عناصره في ناحية القيارة جنوب الموصل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القصف اسفر عن مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم".

يشار الى ان قوات مشتركة من شرطة محافظة نينوى والبيشمركة مسنودة بمقاتلي العشائر شنت، في (31 كانون الاول 2014) هجوماً واسعاً ضد "داعش" جنوب الموصل، فيما تمكنت من تحرير اجزاء كبيرة من ناحية القيارة، كما نفذ التحالف الدولي قصفاً مكثفاً على مواقع التنظيم في الساحل الأيمن من الناحية، بحسب مصادر محلية.

من جهة اخرى شهدت المدن العراقية استنكارا شعبيا واسعا من زيارة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي لـ "معسكر تحرير الموصل" في محور "مخمور" شرقي المدينة في منطقة كردستان، واعلانه بانه مفوض من قبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم بالمشاركة والاشراف على عمليات تحرير الموصل.

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن مصادر برلمانية عراقية، ان اسامة النجيفي يقوم حاليا بالتنسيق مع السفارة الامريكية في بغداد لاظهار نفسه القائد الحقيقي لقيادة عمليات تحرير الموصل بالتنسيق مع قوات البيشمركة؛ في مؤشر واضح على مساعي الادارة الامريكية لابعاد اية مشاركة لقوات الحشد الشعبي في الجنوب والوسط ومنظمات المقاومة الاسلامية في عملية تحرير الموصل لاعطاء بعد طائفي للعملية باعتبار انه تم تطهيرها بـ"قيادة سنية"، وبرعاية اسرة النجيفي وخصيصا اسامة النجيفي وشقيقه اثيل النجيفي محافظ نينوى المتهمين بالتفريط في الموصل وتسليمها لـ "داعش".

وكشفت المصادر النيابية عن قيام الاخوين اسامة النجيفي واثيل النجيفي بابرام اتفاق مع قادة عسكريين بعثيين من الجيش السابق في عهد نظام صدام البائد، ومع قيادات في الحركة النقشبندية الارهابية التي تعتبر الموصل معقلها الرئيسي وطالما حظيت بحماية اثيل النجيفي من ضربات الجيش والقوات الامنية لمرات عديدة؛ هذا الاتفاق يقضي بادراج اسماء هؤلاء المجرمين في قائمة المتطوعين لتحرير الموصل وذلك تمهيدا ليكونوا نواة "الجيش السني" الذي سيتشكل في المدينة باشراف الامريكيين باسم "الحرس الوطني" .

وحذرت هذه المصادر النيابية من حرب طائفية يخطط لها الامريكيون لتقسيم العراق على اثرها، وخلق الاقليم السني الذي يمهد لوطن يحتضن قواعد وقوات الامريكيين، بعيدا عن أعين الحكومة الاتحادية.