kayhan.ir

رمز الخبر: 13179
تأريخ النشر : 2015January10 - 22:00
محذراً الارهاب حتى من التفكير بالاحتكاك بايران..

لاريجاني: الارهاب الذي لقي دعم الغرب وصمته يهدد اليوم أمنهم واستقرارهم

طهران - كيهان العربي:- حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني، المجاميع الارهابية حتى من التفكير بالاحتكاك بالجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا بان اي تحرك من هذا النوع سيلقى ردا حاسما.

وقال الدكتور لاريجاني: ان بعض الاطراف وفي ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المفاوضات النووية وبهدف الضغط على ايران عمدت الى التلاعب باسعار النفط في الاسواق العالمية لكن هذه اللعبة الصبيانية باءت بالفشل حيث بادرت ايران الى تكثيف صادراتها غير النفطية.

وحول الاحداث التي شهدتها فرنسا، اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان هذا النوع من الارهاب ايضا استهدف العراق وسوريا وبعض الدول في العالم الاسلامي فيما كانت الدول الغربية صامتة تجاهه او كانت ممولة للارهابيين في تلك الدول واصبح اليوم نفس الارهاب الذي لقي دعمهم يهدد أمنهم واستقرارهم.

واضاف الدكتور لاريجاني: ان الفكر التكفيري وبالرغم من هشاشة ما يمتلك من منطق ومقبولية الا انه بامكانه ان يكون مدمرا لعدم احترامه لقيمة الحياة البشرية.

وشدد بالقول: ان كل من يمتلك عقلا سليما قلقا على مستقبل الاسلام يسعى ويدعم الوحدة بين المسلمين ويبتعد عن بث روح الفرقة والخلاف بينهم.

واكد قائلا: ان العالم الاسلامي يمر في ظروف حساسة جدا وذلك مقارنة بالقرون الماضية، مشيدا بجهود العلماء الذين يتبنون مسؤولية التآلف بين قلوب المسلمين في مواجهة هذه التحديات.

كما قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: أن أزمة البحرين لا تحل بالقنابل والدبابات، واصفاً مباحثات ما يسمى بـ"السلام" في فلسطين المحتلة بـ"المسخرة السياسية"، كاشفاً: أن بعض دول المنطقة كانت تقدم معلومات لـ”إسرائيل” خلال عدوان الـ ٣٣ يوما على لبنان عام ۲۰۰6.

وتطرق الدكتور لاريجاني الى الوضع السوري والدول التي دعمت المجاميع المسلحة في هذا البلد، مؤكدا انها لا تتحلى برؤية سياسية عقلانية ولم تحسب المخاطر التي تترتب على هذه السياسة الخاطئة، في مقابل الجمهورية الاسلامية في ايران التي اتخذت موقفا، اكدت عبره بان الديمقراطية يجب ان تتأتى بواسطة الطرق الدبلوماسية وليس عبر التناحرات والصراعات وفوهات البنادق.

وتساءل رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا: لماذا كل بلد تتدخل فيه اميركا ياتي الارهاب بعد هذا التدخل؟؟؛ منوها الى ان ذلك يعود الى طبيعة السياسات التي تنتهجها اميركا وما ياتي بتبعها.

و دعا لاريجاني الغربو الولايات المتحدة الى تعديل سياساتهم الخاطئة التي انتهجها في المنطقة بما فيها سوريا، وقال: لقد اعطت أميركا وحليفاتها الدعم الكامل للمجاميع المسلحة الناشطة في هذا البلد، دون ان يقيموا تبعات هذه الستراتيجية التي نراها بكل وضوح اليوم، كما ان الولايات المتحدة مارست العديد من الجرائم ضد ابناء الشعب العراقي باسم الديمقراطية، وما عملته في الفترة الماضية في العراق اثبت كيدية الشعارات التي اطلقتها اميركا باسم الديمقراطية في هذا البلد ومنها اعادة تاسيس الجيش العراقي فاين نتائج هذه الشعارات في العراق اليوم.

ونوه الى ان لبعض دول المنطقة في ظهور الجماعات الارهابية دوراً تأسيسياً كما ان هناك سببا آخر ادى الى ظهورها وهو الارضية الخصبة التي سببها الغرب بتحقير الشعوب الاسلامية في المنطقة، موضحا: ان بعض الاجهزة الأستخباراتية الغربية أحدثت غليانا لدى الشباب لينخرط في اعمال ارهابية تشوه سمعة الاسلام الحنيف.