kayhan.ir

رمز الخبر: 13177
تأريخ النشر : 2015January10 - 21:53
طهران تشهد انعقاء القمة الايرانية - الفنزويلية..

القائد: لايران وفنزويلا عدو مشترك يستغل سلاح النفط كاداة سياسية

طهران - كيهان العربي:- اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، انخفاض اسعار النفط خلال فترة قصيرة إنما حصل جراء تحرك سياسي ولم يكن لأسباب اقتصادية.

واشاد سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس السبت الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورا" بمواقف كاراكاس لاسيما في خصوص التصدي للكيان الصهيوني الغاصب، واعتبر سماحته ان سبب عداء الجبهة الاستكبارية لفنزويلا يعود الى تمسكها بمواقفها الشجاعة والبناءة والاستراتيجية في منطقة اميركا اللاتينية.

ونوه سماحته بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران اتخذت قرارا نهائيا باستمرار وتعزيز التعاون الشامل مع فنزويلا.

واوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان عدونا المشترك يستغل النفط كسلاح سياسي، ولا شك بان له دورا في انهيار اسعار النفط.

ووصف سماحته الرئيس الفنزويلي الراحل "هوغو تشافيز" بانه كان صديقا جيدا لايران مشيرا الى العلاقات المتينة بين البلدين مخاطبا الرئيس "مادورا" بالقول: انتم ايضا وخلال فترة تصديكم لهذه المسؤولية واصلتم هذا التعاون ونجحتم بشجاعتكم في تسوية المشاكل واحباط مؤامرات اعدائكم.

وأيد الاتفاقات الحاصلة بين رئيسي البلدين في خصوص التعاطي المنسق مع موضوع انخفاض اسعار النفط واضاف : طبعا ان التعاون بين البلدين لا يقتصر على القضايا النفطية، وينبغي النهوض بمستوى التبادل والاستثمار بين البلدين اكثر مما هو عليه الان.

واشاد سماحة القائد بصمود ومواقف فنزويلا على الصعيدين الاقليمي والدولي وقال : في الحقيقة ان دول اميركا اللاتينية هي العمق الاستراتيجي لفنزويلا واهدافها ادت الى صحوة الكثير من شعوب المنطقة، وهذ المسالة هي سبب عداء امريكا مع الحكومة والشعب الفنزويليين.

كما اشار سماحته الى المواقف الجيدة للحكومة الفنزويلية ابان العدوان على غزة وكذلك تصريحات الرئيس الفنزويلي خلال هذا اللقاء واضاف : ان الكيان الصهيوني يفتقد الى الشعبية في العالم لاسيما بين شعوب منطقتنا ومواقفكم الشجاعة ضد هذا الكيان ستؤدي الى زيادة أصدقائكم بين هذه الشعوب..

وفي هذا اللقاء الذي حضره الرئيس روحاني ايضا اعرب الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورا" عن شكره لمساعدات ودعم الجمهورية الاسلامية في ايران وقال: ان الرئيس "تشافيز" كان يشير دائما في كلماته الى توجيهاتكم وكان يكن احتراما خاصا لشعب ايران ومكانتها وتاريخها، ونحن ايضا نعتبر ايران بيتنا.

ووصف الثقة القائمة بين البلدين بانها راسمال قيم لتنمية العلاقات واضاف : علينا ومن خلال استثمار القدرات والطاقات المتوفرة لدى البلدين، العمل على تحقيق طفرة نوعية في العلاقات.

واشار الرئيس الفنزويلي الى انخفاض اسعار النفط وقال: اننا نعمل على بلورة اجماع بين الدول الاعضاء في منظمة اوبك وكذلك الدول الاخرى المصدرة للنفط مثل روسيا لاحتواء مسالة اسعار النفط، لكي نعيد اسعار النفط الى الحد المقبول من خلال التعاون فيما بيننا والاستفادة من الاليات الحديثة.

كما اشار الرئيس "مادورا" الى القضية الفلسطينية مؤكدا بالقول : ان القضية الفلسطينية هي احدى القيم الاساسية للبشرية وفنزويلا حكومة وشعبا تعتبر نفسها مدينة لاهداف فلسطين ونحن واثقون بان فلسطين ستتحرر في يوم من الايام.

وتابع الرئيس الفنزويلي قائلا : ان فلسطين هي ضحية السياسات الاستكبارية والمدمرة لامريكا، وان الادارة الامريكية تحاول بشتى السبل اخفاء صورتها المعادية للبشرية ونزعتها السلطوية.

وخلال استقباله نظيره الفنزويلي "نيكولاس مادورو" أمس السبت في العاصمة طهران، اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ضرورة تطوير العلاقات مع دول اميركا اللاتينية، معتبرا ذلك من اولويات الحكومة الايرانية.

وقال الرئيس روحاني: ان التعاون بين الدول المتناسقة في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) من شانه ان يحبط مخططات بعض القوى ضد هذه المنظمة ويساعد على تثبيت اسعار النفط خلال العام 2015.

واوضح رئيس الجمهورية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران يمكنها ان تساعد فنزويلا في مجال بناء الوحدات السكنية وشق الطرق وانواع الصناعات وانتاج المواد الغذائية والادوية، مؤكدا بذلك اهمية التعاون الثنائي في مجال بناء السفن وتسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين.

وشدد على ان تعاون طهران وكاراكاس في المنظمات الدولية يخدم مصالح دول الشرق الاوسط واميركا اللاتينية، وقال: ان للبلدين مواقف مشتركة ومتقاربة بشان العديد من القضايا السياسية والدولية، داعيا الى تطوير التعاون الثنائي في المنظمات الدولية كمنظمة الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز.

واشار الرئيس روحاني الى ان البلدين يعارضان الارهاب والتطرف ويتعاونان من اجل احلال الامن والاستقرار في جميع انحاء العالم.

من جانبه اشاد الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" خلال اللقاء بالعلاقات الجيدة القائمة بين البلدين سواء على الصعيد الدولي او الثنائي، مشيرا الى ان فنزويلا تدعو الى تطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية وان هذه الزيارة من شانها ان تسهم في النهوض بالعلاقات الى اعلى المستويات.

وحول التغيرات التي تشهدها سوق النفط العالمية، دعا "مادرو" الى تعاون الدول المصدرة للنفط لاعادة الاستقرار الى الاسواق.

واشار الى دور حركة عدم الانحياز في القضايا الاقليمية والدولية خلال فترة رئاسة ايران لهذه المنظمة، وقال: ان فنزويلا باعتبارها الرئيسة القادمة للحركة من شانها ان تستفيد من تجارب ايران في هذا المجال.

ودعا الى تسيير رحلات جوية مباشرة بين طهران وكاراكاس، وقال: ان ذلك من شانه ان يقرب بين الشعبين ويساهم في تعزيز الصادرات بين البلدين.