kayhan.ir

رمز الخبر: 131643
تأريخ النشر : 2021May24 - 20:48
معلناً للوكالة الدولية موافقته حفظ مراقبة بيانات كاميرات المراقبة لمدة شهر اضافي..

 

طهران - كيهان العربي:- اصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي بيانا بشأن تمديد الاتفاق لمدة شهر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اوضحت فيه ان هذه الخطوة اتخذت من أجل توفير الفرصة اللازمة لانجاح محادثات فيينا النووية.

وقالت في بيانها أمس الأثنين: اليوم  24 مايو/أيار، ستنتهي مهلة الثلاثة أشهر المتعلقة بتسجيل بيانات كاميرات المراقبة المثبتة في المنشآت النووية الإيرانية.

وأكد المجلس استمرار تعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الاضافي من قبل طهران بموجب قانون "المبادرة الاستراتيجية لرفع الحظر وصيانة مصالح الشعب الايراني" بشأن كيفية المضي قدماً بعد انتهاء فترة الاتفاق مع وكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالنظر الى المفاوضات الفنية الجارية بشأن تسوية قضايا الضمانات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تتزامن مع محادثات فيينا، فان حفظ مراقبة بيانات كاميرات المراقبة لمدة شهر واحد ابتداء من اليوم 24 مايو/ايار، من أجل توفير الفرصة اللازمة لاحراز تقدم وحصول نتيجة في المفاوضات.

وكان مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي أمس الاثنين، قد قال إنه تم اليوم إبلاغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بتمديد تسجيل البيانات لمدة شهر إضافي كحد اقصى.

واضاف: ان معلومات الاشهر الثلاثة الماضية، مازالت تحت تصرف منظمة الطاقة الذرية ولم تُنقل للوكالة الدولية.

واكد بان معلومات الشهر الآتي ستبقى لدى ايران حصرا ايضا، واضاف: ان الشروط المتعلقة بحذف او نقل المعلومات ستكون ذات شروط التفاهم المشترك للاشهر الثلاثة الماضية.

ونصح مندوب ايران لدى المنظمات الدولية في فيينا الاطراف الاخرى للاتفاق النووي للاستفادة من هذه الفرصة التي تم توفيرها على اساس حسن نوايا ايران في مسار الالغاء الكامل للحظر بصورة عملية قابلة للتحقق.

يأتي ذلك، عقب إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، بوقت سابق اليوم، أن تمديد التفاهم مع الوكالة الدولية، لن يعني إجراءات تفتيش خارج اتفاقية الضمانات ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

من جهته، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاتفاق مع طهران على تمديد اتفاق المراقبة شهرا إضافيا.

في هذا الاطار وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي، قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في تغريدة له على تويتر: رفع الحظر الذي فرضه ترامب واجب قانوني وأخلاقي، وليس ورقة مساومة.

واضاف ظريف أمس الاثنين مخاطبا  "أنتوني بلينكن"، ان رفع انواع الحظر التي فرضها ترامب، واجب قانوني وأخلاقي، وليس ورقة مساومة.

وتابع قائلا: أن استخدام الحظر كأداة لم يكن فعالا بالنسبة لترامب ولن يكون كذلك بالنسبة لك.

وأضاف ظريف: عليكم الإفراج عن مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني التي تم احتجازها في الخارج كرهينة بسبب التنمر الأميركي.

وأكد  وزير الخارجية أن إرث ترامب قد انتهى، وعلى الرئيس بايدن ان يتخلى عن هذا الإرث.

من جانبه رد رئيس الفريق الايراني المفاوض في فيينا الدكتور عباس عراقجي على وزير الخارجية الأميركية بالقول: يتعين على امريكا رفع الحظر أولا.

وأكد عراقجي في تغريدة على تويتر أنه حضر جلسة مطولة مع اعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي يوم أمس استمرت 4 ساعات حول محادثات فيينا واصفا هذه الجلسة بأنها كانت صعبة الا إنها مفيدة.

وذكّر نائب وزير الخارجية، ان المبادئ لن تتغير وعلى الولايات المتحدة بصفتها طرفا انسحب من الاتفاق النووي أن ترفع الحظر أولا، واذا تحققت ايران من ذلك، ستستأنف التنفيذ الكامل لتعهداتها في الاتفاق النووي. فهل أن أمريكا مستعدة لذلك؟

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: