kayhan.ir

رمز الخبر: 131528
تأريخ النشر : 2021May23 - 19:53

قاد الاعلام السعودي منذ بدء هجمة الاحتلال العنيفة على المقدسيين الى العدوان الغاشم على قطاع غزة حملة تشويه ضد المقاومة الفلسطينية عبر بث أخبار ملفقة مسمومة ودعايات معادية لتأليب الفلسطينيين ضدها في ظل انحياز معلن وفاضح للكيان الصهيوني خدمة لمشروعها الكبير في فلسطين.

ومرد تعاطي الاعلام السعودي مع العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين في القدس وغزة، يرى فيه خبراء في شؤون المنطقة الى ان السعودية بعد اعلان اتفاق التطبيع بين دولة الامارات وكيان الاحتلال كانت تخطط لمشروع كبير وهو إلغاء كامل القضية الفلسطينية وكان هذا يتطلب الغاءا لغزة وامساكا بكامل محور القدس، لذلك ذهبت السعودية نحو هذا المنحى بسرعة الا انها فوجأة ان غزة التي تعرصت لنحو 12 يوما من قصف صاروخي وتدمير كامل لم يتمكن الكيان الاسرائيلي من اصابة اي شيء اساسي فيها.

لا على العكس تمكنت غزة من اعادة احياء القضية الفلسطينية وتمكن القطاع من ان يقاوم وان يضع حدا لتلك الهجمة السعودية التي كانت تريد القضاء النهائي على القضية الفلسطينية ليتبين للسعوديين ان ايران واحدة من الدول الاساسية التي قامت بامداد غزة بكل شيئ تقريبا بالصواريخ والسلاح والمال والتدريب بالتعاون مع سوريا عبر حزب الله في لبنان.

وبحسب الخبراء كانت هذه الضربة للسعودية ضربة شبه قاتلة لانها اعادة تأسيس قضية فلسطينية قوية جدا لم يتمكن السعوديون من الحاق اذى كبير بها الا انهم قاموا بالمقابل بحملة لجعل الصراع مذهبي وذلك بتحريض مجموعاتها في لبنان وسوريا ومصر وذلك ضد ما اسموه الهجوم الشيعي على المقاومة علما ان كل الفلسطينيين انما ايدوا ايران لموقفها المعادي للكيان الصهيوني ورعايتها لفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني ولانها تشكل رأس الحربة التي تقاوم المشروع الصهيوامريكي في المنطقة.

كما واكدت فصائل في المقاومة ان الاعلام السعودي والنظام السعودي ما قبل العدوان وما قبل معركة "سيف القدس" لم يكترث الى المعاناة الفلسطينية والى العدوان المستمر من قبل الاحتلال والتي تجلت في الانحياز الذي تابعه الجميع في هذا العدوان الاخير وتلك المواقف الغير مسبوقة من الخيانة النظام السعودية ولكل اركانه الاعلامية وحتى بعض رجال الاقتصاد وغير ذلك في هذه الجولة.

الاعلام السعودي جعل الفلسطيني هو المعتدي على الصهيوني وكأن الصهيوني هو صاحب الارض وان الفلسطيني هو المجرم الذي يملك الترسانة التي تقتل الاطفال والنساء، لذلك هذه المتابعات وهذه القراءات لدور السعودية بشموليتها هو غير مستغرب وغير جديدا عليهم ولكن ان تصل الى حد الفضائح والاجرام بحق هذه الامة العربية والاسلامية وقضية فلسطين قضية الامة والتنكر لهذه التضحيات وهذا الصمود والانحياز لعدو الامة العربية والاسلامية واستمرار وصف المقاومة الفلسطينية ومحورها بالارهاب واستمرار الاعتقالات والاعدامات، حتى الملف الاغاثي الفلسطيني كان الاعلام السعودي يحرض بطريقة مباشرة الى عدم التعاطي معه، وحتى التعاطف الانساني في موضوع الاغاثة الطارئة لقطاع غزة في ظل هذا العدوان الذي يستهدف الاطفال والنساء، مؤكدين ان هذه الصور مقروءة لدينا جيدا ما قبل العدوان واثناء هذا العدوان ويبدو ان هذا الموقف اصبح ثابتا للنظام السعودي ولكل وسائله المتفرعه من هذا النظام.

ونشر "عادل لامي الدهيم" مقطع فيديو علق عليه في تغريدة قائلا "والله لو أنفق الكيان الصهيوني ملايين الدولارات على تمرير وتبرير قتل الأطفال والأبرياء في #غزة لم يستطيعوا أن يأتوا بمثل ما أتى به أمثال هؤلاء من تبريرات : #غزة_تحت_القصف #فلسطين_تقاوم".

حساب "Frawla" نشر صورة الشهيد محمد الدرة قبل استشهاده وهو في احضان والده وعلق عليها قائلا "هذه الصورة محفورة في ذاكرة هذا الجيل . هل تظنوا ان جيلنا الذي كبر وكبر به عمق هذه الصورة، سيرحمكم ! #فلسطين_تنتصر #مصر_تدعم_فلسطين #مصر_تنصر_فلسطين #العلم_الفلسطينى #تل_ابيب_تحترق تل_أبيب_تشتعل# #فلسطين_قضيتي #فلسطين_تقاوم #Gaza_Under_Attack".

وقال "omar" في تغريدة له "مهما بلغ كرهك لفلسطينين لأي سبب من الأسباب هذا ما يخليك تتعاطف مع اليهود و إستخدام العقل خير من إستخدام العاطفة #صفر_تعاطف_معهم".

وأكد "مظفر بن ناصر " في تغريدة له "ستبقى فلسطين قضية الامة والقضية الانسانية الكبرى.. ونحن كعرب ورثنا هذه القضية وسنبقى ونموت ويتوارثها الاجيال حتى نرى فلسطين دولة. االقضية ليست لي (الضعفاء ) انما هي قضية الاحرار في كل العالم.. كانو رجال أو نساء.. ولم ولن نتخلى عن #فلسطين_تقاوم #حملة_تبليك_الكاسبي".

ورأى "نجد سعود السبيعي" في تغريدة له "وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها حتى تعود الأرض إلى أهلها وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم التي جاءوا منها ويبقى اليهود الأصليون في بلادهم تحت حكم الإسلام لا حكم الشيوعية ولا العلمانية #فلسطين_تقاوم #فلسطين_قضيتي #عثمان_الخميس".

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: