kayhan.ir

رمز الخبر: 131400
تأريخ النشر : 2021May21 - 19:20

 

يقول المراقبون للشان الفلسطيني ان ما قبل انتفاضة القدس التي برزت فيها قوة فصائل المقاومة ومعركة غزة ليس كما قبلها من واقع مريركانت تعيشه القضية الفلسطينية.

المراقبون للشان الفلسطيني يقولون ان معركة سيف القدس غيرت الإمكانيات النوعية للفصائل الفلسطينية فاصبح مسار المواجهة لصالح المقاومة سياسيا واستراتيجياً ما اجبر الكيان المحتل على قبول الهدنة مغرماً. كما ان عملية سيف القدس كرست للمرة الأولى سياسة الردع وتوازن الرعب.

المحللون الاسرائيليون المناوئون لسياسات رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو يقولون ان تل أبيب وكل الأرضي المحتلة أصبحت في مرمى النار ما أربك حسابات القيادة العسكرية والسياسية الصهيونية وضاعف من تخبطها ومن حجم الضغوط التي تواجهها داخليا، وان إعلان نتنياهو وقف إطلاق النار من جانب واحد يكشف بوضوح حالة الإستنزاف والانكسار والهزيمة والتشتت التي يعانيها كيان الاحتلال الغاصب.

وللمرة الأولى أصبح أبو عبيدة ورفاقه أصحاب اليد العليا والقول الفصل في القبول بالتهدئة وهو بحد ذاته تحول إستراتيجي عميق أفسد مخططات الصهيواميركية التي تلخصها ما يسمى بصفقة القرن وكذلك أفسد مشروع التطبيع الذي افرز جبناء الأمة عن أصحاب القضية الفلسطينية الحقيقيين.

فالناطق الرسمي باسم "كتائب القسام" الفلسطينية، أبو عبيدة، يقول أن "المقاومة خاضت معركة سيف القدس دفاعا عن القدس بكل شرف وإرادة وإقتدار، نيابة عن أمة بأكملها. وان المقاومة كانت قد اعدت ضربة تغطي كل فلسطين من حيفا حتى رامون، ولكنها استجابت لوقف إطلاق النار لتراقب سلوك الكيان مؤكدا ان قيادة الاحتلال أمام اختبار حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة.

جمهور المقاومة في المنطقة خرج محتفلا بالانتصار مستذكرا بطولات المحور المقاوم في جبهات فلسطين ولبنان وسوريا والعراق مرورا باليمن

احد عشر يوما من أمجد وأعظم وأكرم أيام فلسطين والأمة إنصهرت خلالها الجبهة الداخلية في بوتقة واحدة من غزة الى الضفة وصولا إلى المقدسيين وفلسطيني الداخل. معركة ردع أكد خلالها الشارعين العربي والإسلامي أن بوصلتهما ستظل صوب المسجد الأقصى رغم محاولات التحريف والتغييب وتزييف الوعي.

العالم

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: