kayhan.ir

رمز الخبر: 13132
تأريخ النشر : 2015January10 - 21:37
مؤكدة انها ملزمة بتنفيذ اتفاقيات المصالحة..

حماس: حكومة التوافق أسودٌ على شعبها "نعاج" على المحتل الصهيوني

غزة-وكالات: قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري إن موظفي غزة آخر من عليهم القلق بشأن أمانهم الوظيفي بل حكومة الوفاق هي من عليها القلق.

وأضاف أبو زهري في تصريح متلفز صباح امس السبت: "الحكومة نعاج أمام الاحتلال وأسود أمام شعبنا"، معتبراً أن "التوافق" تخدم جزء من الجغرافيا وتعاقب الجزء الآخر.

وتابع أبو زهري : "على موظفي غزة أن يطمئنوا لأن حماس وعدت ولن تخذلهم نحن أعطينا ولا زلنا نعطي الفرصة لهذه حكومة الوفاق".

وأكد أبو زهري أن إصرار حكومة الوفاق على القول لموظفي غزة شكرا مع السلامة سيدفع "حماس" للقول لها بالمثل لأن اتفاق المصالحة هو دستور هذه الحكومة.

وشدد الناطق باسم "حماس" على أن الحكومة ملزمة بتنفيذ اتفاقيات المصالحة لا أن تتخذ قرار حزبية وفئوية، لافتا إلى أن حكومة لم تفعل شيء لأهالي غزة خلال المنخفض الحالي.

وتساءل أبو زهري، عن أي حكومة في العالم ، تتعامل مع شعبها باشتراطات، لتنفذ واجباتها، في إشارة لشروط حكومة التوافق للإعمار وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الحكومة تريد انقلاب حقيقي بإبعاد "حماس" وكافة أفراد الحكومة السابقة عن المشهد تماما في غزة.

وبين أن حماس وافقت على مصالحة بدون تمييز، لخدمة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن حركته تريد للمصالحة الحقيقية أن تمضي.

من جهته اتهم رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر، حكومة الحمدالله بأنها تصم آذانها عن معاناة مواطني وموظفي قطاع غزة، مطالبها بالرحيل إذا لم تقم بمسؤولياتها تجاه غزة.

وقال بحر: "إن قرارات الحكومة الأخيرة أظهرت وجهها الحقيقي إزاء موظفي غزة وأنها للضفة الغربية فقط، وتعمل بكل قوة على التنكر لحقوق الموظفين وتهميشهم بشتى السبل" ، مؤكداً أن هذه القرارات لا قيمه لها على الإطلاق، ولن تجد طريقها على أرض الواقع بأي شكل من الأشكال.

وطالب حكومة الحمد الله بالتراجع عن قراراتها الأخيرة والتوقف عن التلاعب بمشاعر وأحاسيس موظفي ومواطني قطاع غزة ، مشيراً إلى أن هذه الحكومة شُكلت بناءً على قرار من حركتي "حماس" و"فتح"، قائلا: "إذا لم تقم هذه الحكومة بمسؤولياتها تجاه غزة فيجب عليها الرحيل".

من جانب اخر شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم، تنفيذ المقاومة لعمليتين بطوليتين إحداهما بإطلاق النار والأخرى بالطعن، أصيب على إثرهما مستوطن بجراح متوسطة.

ورغم قساوة المنخفض الجوي الذي تمر به الضفة الغربية، إلا أن ذلك لم يمنع شبانها من الخروج والاشتباك مع جنود الاحتلال بالحجارة وبزجاجات المولوتوف والزجاجات الفارغة، حيث شهدت المحافظات اندلاع مواجهات في 51 نقطة تماس، على الرغم من التساقط الكثيف للثلوج والانخفاض الكبير في درجات الحرارة.