العبادي لبريطانيا: "داعش" بدأ بالتقهقر وقواتنا الأمنية عازمة على تطهير العراق منه
بغداد - وكالات : عد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إن تنظيم داعش بدأ بالتقهقر، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم العراق بالمزيد من الأسلحة والمعدات العسكرية لإنهاء وجود التنظيم المتطرف.
ونقل بيان عن مكتب رئيس الوزراء اثر استقباله لسايمون كولس ممثل وزير الخارجية البريطاني لشؤون مكافحة تنظيم داعش أن "قواتنا الأمنية عازمة على تطهير كل مناطق العراق من هذا التنظيم الارهابي وانها حققت انتصارات باهرة، وقد بدأ هذا العدو بالتقهقر ونحتاج الى المزيد من الدعم من قبل المجتمع الدولي في مختلف المجالات للاسراع بالقضاء عليه”.
واوضح العبادي انه "رغم التحديات التي يمر بها العراق ومن ضمنها انخفاض إيراداته المالية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية إلا إننا نسعى لأعمار المناطق المحررة من هذا التنظيم الإرهابي وقد خصصنا مبالغ لها وندعو الدول للمساهمة وبشكل فاعل في صندوق اعمار هذه المناطق التي تضررت نتيجة تخريبها من قبل عصابات داعش”.
من جانبه اشاد سايمون كولس بـ”النجاحات السياسية للحكومة داخليا وخارجيا، مؤكدا ان الخطوات التي قامت بها عززت ثقة المجتمع الدولي بها وفتحت نوافذ عديدة لمساعدة العراق في مختلف الصعد”.
من جانب اخر أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري كامل المالكي ان الموجة الإرهابية التي تمر على العراق ليست بعيدة عن المنطقة ودوّل العالم
وقال المالكي في حفل أقيم برعايته ببغداد امس بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش والشرطة العراقية وحضرته وكالة نون الخبرية: ان المنطقة اليوم تتعرض لازمة ارهابية عمقها طائفي، وهذه الريح السوداء كانت امتداد لسياسة حزب البعث المقبور، مضيفا ان دخول القوات الأجنبية الى العراق بعد سقوط النظام أتاحت المجال لدخول المنظمات الإرهابية التي حاولت اثارة الفتن الطائفية بين مكونات الشعب، لكن بحمد الله تمكنا من قبرها بجهود العراقيين جميعا.
وأشار السيد نائب رئيس الجمهورية الى ان المواقف السلبية التي تتخذ من قبل بعض السياسيين ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي ما هي الا محاولة لعودة العراق الى المربع الاول.
واستنكر سيادته الاتهامات التي توجه لابناء القوات المسلحة وابطال الحشدالشعبي في حربهم ضد عصابات داعش، داعيا الى دعمهم وإخضاعهم لأساليب حديثة في التدريب والتسليح ليكونوا قادرين على تنفيذ المهام الوطنية التي يكلفون بها في المستقبل.
وشدد السيد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة الوقوف بوجه التدخلات الخارجية وعدم المساس بالسيادة الوطنية.
من جهتها طالبت كتلة دولة القانون النيابية الحكومة العراقية بسحب السفير العراقي من الاردن على خلفية الاحتفالات التابينية التي اقيمت في الاردن تخليداً للطاغية صدام.
وقال رئيس الكتلة على الاديب في مؤتمر صحفي بحضور عدد كبير من اعضاءها ، حضره مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) " تخرج علينا جماعات بعثية واخرى مرتزقة تعتاش على اموال العراق التي سرقها جلاوزة البعث لتقيم احتفالات تابينية في مدينة اردنية تخليداً للمجرم صدام وبدعم مباشر من سلطة المملكة الاردنية الهاشمية " معتبرا "هذا العمل اساءة للعراق شعبا وحكومة وكل عربي شريف".
وطالب الاديب " لجنة العلاقات الخارجية باتخاذ اجراء يتناسب مع موقف الاردن الرامي لتمجيد وتخليد الطاغية " وداعيا وزارة الخارجية " باستدعاء السفير العراقي في الاردن وتسليم السفير مذكراحتجاج على موقف الحكومة الاردنية".
واضاف ان" العراقيين ينظرون بعين الاسى لموقف الاردن ونعده بمثابة الرقص على جراح العراقيين الذين عانوا الكثير من ظلم الدكاتوترية مما يؤثر سلبا في تطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين " مضيفا ان "على الحكومة الاردنية جعل ذكرى اعدام الطاغية موعدا لانتصار الحق على الباطل وانتصارا لدماء الشهداء".