kayhan.ir

رمز الخبر: 131309
تأريخ النشر : 2021May19 - 20:39
العدوان الصهيوني يواصل حملاته البربرية الوحشية ضد الأبرياء في غزة لليوم العاشر على التوالي..

القدس المحتلة – غزة – وكالات انباء:- لليوم العاشر على التوالي يواصل جيش العدو الصهيوني مجازر بشعة ضد المواطنين المدنيين الأبرياء في قطاع غزة وفي القدس وبعض مدن الضفة الغربية المحتلة ترتقي لجرائم حرب وضد الإنسانية وفق القواعد والقوانين الدولية.

فقد واصلت طائرات ومدفعية وبحرية الاحتلال الغاصب قصفها الدموي جميع المناطق في محافظات غزة الخمس، بما فيها المكتظة بالسكان والابراج السكنية، آخرها استهداف عمارة في شارع الشهداء وسط مدينة غزة، اسفرت عن ارتقاء شهيد واصابة آخرين.

كما قصف طائرات الاحتلال الشوارع والمفترقات وعيادات طبية ورياض أطفال ومراكز خدماتية ومؤسسات إعلامية، في إطار تصعيدها العنيف على القطاع، في حين، شجبت المؤسسات الإنسانية والحقوقية استهداف هذه الاماكن على اعتبار أنها أماكن مدنية لا يجوز قصفها.

وأفادت وزارة الصحة بغزة، في احدث إحصائية لها، صباح أمس الأربعاء، بارتفاع ضحايا العدوان إلى 222 شهيداً منهم 63 طفلاً و36 سيدة و16 مسناً، بعد ارتقاء اربعة شهداء فجراً وواحد ظهراً.

وارتقى ثلاثة منهم جراء قصف أحد الشقق السكنية بشارع الشهداء وسط مدينة غزة، بالإضافة الى استشهاد الصحفي يوسف أبو حسين في قصف منزله قرب مقبرة الشيخ رضوان، بالإضافة الى ارتقاء شاب جراء استهداف شارع القرم بجباليا.

كما ارتفع عدد الإصابات إلى 1500 إصابة بجراح مختلفة منها 50 إصابة شديدة الخطورة و370 إصابة في الأجزاء العلوية منها 130 إصابة بالرأس، كما أن من بين الإصابات 450 طفلا و295 سيدة.

وأكدت وزارة الصحة، أن العدوان الإسرائيلي يستمر على المدنيين العزل والطواقم الطبية والمؤسسات المدنية والصحية في قطاع غزة بكل ضراوة مستخدماً فيه الاحتلال قوة تدميرية هائلة مخالفة للمواثيق الدولية.

هذا واستشهد الصحافي يوسف أبو حسين بغارة اسرائيلية على منزله بحي الشيخ رضوان شمال غزة، كذلك استشهد 4 فلسطينيين في غارات للاحتلال على حي الرمال، ومنطقة الشيخ رضوان في القطاع، وسقط شهداء وجرح آخرون في الغارات الاسرائيلية الأخيرة على شارع الشهداء في حي الرمال وسط القطاع.

كما اطلقت الزوارق الحربية الصهيونية قذائفها باتجاه شواطئ خانيونس جنوب قطاع غزة، كما قصفت طائرات الاحتلال تلة قليبو شرق جباليا شمالي القطاع.

هذا وأعلنت حركة "حماس" أن الجهود والاتصالات من الوسطاء لوقف إطلاق النار جادة ومتواصلة، نافية  ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من موافقتها على وقف إطلاق النار غداً الخميس.

وردعاً لإجرام العدو الوحشي، قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام أمس رشقاتها الصاروخية باتجاه قاعدة "بلماخيم" الجوية، وذلك في إطار الرد المتواصل على العدوان الصهيوني.

وقالت القسام أنها وجهت ضرباتٍ صاروخية لـ 6 قواعد جوية (حتسور وحتسريم ونيفاتيم وتل نوف وبلماخيم ورامون) التي تنطلق منها الطائرات الحربية الصهيونية، وذلك رداً على الغارات الصهيونية الهمجية جنوب قطاع غزة مساء يوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق كشفت الكتائب بأنها استخدمت صواريخ من طراز Q20 في الضربة الصاروخية صوب موشاف "أوهاد" ضمن مجمع مفتاحيم في المجلس الإقليمي أشكول، والت التي أدت لمقتل 2 وإصابة 20 آخرين، بينما أصيب مغتصب صهيوني بجراح خطيرة بعد سقوط إحدى الصواريخ على مركبة بشكل مباشر قرب بئر السبع بعد قصف القسام.

من جانبها وجهت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس الأربعاء، رسالة الى قادة العدو الصهيوني على خلفية عدوانه المستمر على قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي.

وقالت السرايا في رسالتها :" إلى قيادة العدو المجرم قدراتنا وإمكاناتنا بخير ولدينا مزيد، وهذه صورة مصغرة جداً من إعدادٍ كبير أعددناه لمواجهتكم لشهور طويلة".

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،أعلنت مساء الثلاثاء  مسؤوليتها عن القصف الصاروخي للمدن المحتلة والمواقع والتحشيدات العسكرية في غلاف غزة برشقات صاروخية ووابل كبير من قذائف الهاون الثقيل، في إطار معركة سيف القدس لليوم التاسع على التوالي، والتي خاضتها المقاومة رداً على اعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والقدس المحتلة.

وقالت السرايا في تصريح مقتضب:" لا زال فرسان الوحدة المدفعية يدكون مواقع وحشودات العدو العسكرية في غلاف غزة بوابل كبير من قذائف الهاون الثقيل".

واعترف العدو رسمياً بمقتل اثنين من المغتصبين الصهاينة ووقوع أكثر من 10 إصابات في صفوف جنوده بينهما أربعة بحالة خطيرة ووقوع أضرار مادية في عدد من المباني السكنية والمركبات بعد وابل قذائف الهاون من العيار الثقيل التي أطلقتها سرايا القدس صوب مواقع وتحشيدات العدو في غلاف غزة.

هذا وخرج آلاف الفلسطينيين أمس الأربعاء، في مسيرات غاضبة في وسط المدن الفلسطينية أكثرها حشداً في رام الله. هتفوا للقدس والوحدة الوطنية وأكدوا أن مسيرات الغضب هي تعبيرٌ عن قوة فلسطين التي حاولتْ "إسرائيل" مراراً كسرها.

بالتوازي، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، المدخل الرئيسي لبلدة سلواد شمال رام الله، بالمكعّبات الأسمنتية فيما قامت بحملة اعتقالات واسعة في مناطق الضفة الغربية.

و اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الأربعاء، 3 مواطنين من محافظة نابلس.

وعمّ الإضراب الشامل يوم الثلاثاء، المحافظات الفلسطينية، وفلسطين الـ48 رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

بالتوازي، قصفت ألوية الناصر صلاح الدين موقع صوفا العسكري شرق رفح برشقة صاروخية من طراز 107 في إطار معركة "سيف القدس".

وبدورها، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى استهداف مستوطنات ومواقع الاحتلال في غلاف غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنات غلاف غزة و"نتيفوت"، مضيفةً أن "صليات كثيفة أطلقت نحو "إسرائيل" حيث سمعت أصداء انفجارات في عسقلان وأسدود".

وكانت "سرايا القدس" استهدفت مدينتي أسدود وعسقلان المحتلَّتين بدفعات مكثَّفة من الصواريخ، كما وجَّهت رشقة صاروخية كبيرة في اتجاه "نتيفوت" ومستوطنات غلاف غزة.

من جانب آخر المتحدث باسم جيش الاحتلال يعترف بفشل جيشه "باغتيال ما لا يقل عن 7 من كبار مسؤولي حماس، أصيب بعضهم بجروح لكنهم نجوا جميعهم"، من بينهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

واعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي العميد هيدي زيلبرمان، بفشل محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف مرتين منذ بداية العدوان.

وأضاف أن جيش الاحتلال "فشل باغتيال ما لا يقل عن 7 من كبار مسؤولي حماس، أصيب بعضهم بجروح لكنهم نجوا جميعهم".

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: