kayhan.ir

رمز الخبر: 13121
تأريخ النشر : 2015January10 - 21:35
مؤكدا ان دمشق لن تخضع للضغوط..

المقداد: الاستقلال والسيادة وحرية القرار ووحدة سوريا وأرضها قيم لايمكن التنازل عنها

دمشق - وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن سوريا لن تخضع للضغوط مشددا على أن من يعتقد أن تعريض حياة الشعب السوري لمزيد من المعاناة والضغوط يؤدي للحصول على تنازلات سياسية منه ومن قيادته وجيشه وأصدقائه فهو مخطئ.

وأوضح المقداد في مقال له بصحيفة البناء اللبنانية نشرته امس أن أربع سنوات كافية ليتعلم أعداء سوريا داخليا وإقليميا ودوليا أنها وأصدقاءها على استعداد لمواصلة النضال دفاعا عن الشرف والكرامة والسيادة والاستقلال مهما بلغت التضحيات.

وأشار المقداد إلى الذين وقفوا خلف هذه الكارثة التي حلت بسوريا وأججوا نيرانها ووضعوا العصي في دواليب حلها يجدون أن كل ما قاموا به ذهب "هباء منثورا” فلا مليارات الدولارات التي قدموها لمرتزقتهم في سوريا أدت إلى تضليل شعبها ولا كل أنواع الأسلحة التي قدموها إلى القتلة والمجرمين والمتطرفين والتكفيريين المتطرفين هزمت إرادة شعب سوريا وتصميمه وصمود جيش سوريا وقيادتها.

وأضاف المقداد "إننا نقول لأولئك الذين يحلمون ويتوهمون أن سوريا ستغير من نهجها وقناعاتها الوطنية نتيجة للضغوط التي يمارسونها بأن هذه الضغوط ستفشل كما فشلت كل الأساليب الأخرى وأن سوريا لن تخضع للضغوط والابتزاز وأن الآخرين لن يحصلوا من سوريا على تنازلات لم تقبل بها سوريا قيادة وشعبا سابقا مهما بلغت التضحيات ومهما طالت المعاناة لاحقا”.

وختم المقداد مقاله بالقول "إن الاستقلال والسيادة والكرامة وحرية القرار ووحدة شعب سوريا وأرضها قيم لا يمكن التنازل عنها وهي تستحق بامتياز مواصلة الصمود من أجلها وتقديم التضحيات والشهداء من أجل الحفاظ عليها”.

من جانب اخر قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العشرات من متزعمي التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات نفذتها اليوم ضد أوكارهم بريف حمص.

وأكد مصدر عسكري لـ سانا سقوط عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى بينهم متزعمون وتدمير عدة أوكار وآليات لهم خلال عمليات للجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في مزرعة الهلالية وتل ابو السناسل على اتجاه جبورين وفي عين حسين الجنوبي وقرب دار العجزة في تلبيسة شمال مدينة حمص بنحو 13 كم.

وتتعرض القرى التابعة لتلبيسة لاعتداءات إرهابية متكررة من قبل التنظيمات التكفيرية منها المجزرة التي ارتكبت في قرية جبورين التي راح ضحيتها 8 أشخاص من عائلة واحدة في شباط عام 2012.

وفي الريف الشمالي الغربي لمدينة حمص بين المصدر "إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من الإرهابيين خلال عمليات نوعية نفذتها ضد أوكارهم وتجمعاتهم في قرية عقرب بالحولة” والتي كانت على مدى الأشهر الماضية هدفا للتنظيمات الإرهابية التي تحاصر عددا من القرى في المنطقة.

وأشار المصدر الى أن وحدة من الجيش "حققت إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين في قرية المديرجة الشرقية” شرق حمص بنحو 68 كم.

وكانت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أوقعت أمس أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية رجم القصر ومحيطها بريف حمص الشرقي.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها في حمص بينهم "عبد الكريم هيثم رجوب”.

من جانب اخر قُتل قيادي ثالث في جبهة النصرة جراء الاشتباكات التي اندلعت في محيط بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي الخميس الماضي.

وتحدثت مصادر عن مقتل القيادي في النصرة "أبو حيدر الماربي"، اليمني الجنسية، مشيرة إلى أنه ثالث قيادي في النصرة يسجل مقتله خلال المعركة.