kayhan.ir

رمز الخبر: 13117
تأريخ النشر : 2015January09 - 21:38
تلبية لنداء الشيخ على سلمان من خلف قضبان معتقل آل خليفة..

عشرات الآلاف من أبناء البحرين ينزلون الى شوارع الدراز وسترة والبلاد القديم مطالبين باسقاط الدكتاتور

المنامة - وكالات ابناء:- شهدت عدة مناطق بحرينية أمس الجمعة تنظيم تظاهرات احتجاجية غاضبة عقب صلوات الجمعة والجماعة، غضبا وسخطا لاستمرار اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ على سلمان الذي يستمر النظام في اعتقاله منذ ۱۳ يوما في خطوة مجنونة ومتهورة.

وعقب اقامة شعائر صلاة الجمعة تظاهر عشرات آلاف المواطنين في العديد من مناطق البحرين ومنها منطقة الدراز غرب العاصمة المنامة، ورفع المتظاهرون الذين وصلوا للشوارع العامة صوراً للشيخ على سلمان، مطالبين بالافراج الفوري عنه.

وكعادتها سارعت قوات النظام الخليفي المدججة بالسلاح الى قمع المتظاهرين العزل بالغازات السامة والرصاص الانشطاري "الشوزن"، فيما اقتحمت المنطقة بالمدرعات المصفحة ولاحقت المتظاهرين.

وأكد المتظاهرون استمرارهم في التنديد بالاعتقال الأحمق التعسفي للشيخ على سلمان، وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء الديكتاتورية الخليفية في البحرين.

وخرجت التظاهرات الحاشدة في مناطق الدراز وكرزكان والبلاد القديم وغيرها، وواجهتها قوات النظام الخليفي المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي السعودي الاماراتي بالبطش واستخدام القوة والآليات والمركبات العسكرية.

ورددت التظاهرات هتافات تؤكد أن مطالب الشعب لايمكن لها أن تخمد وان تم اعتقال رموزه وقياداته فإن ذلك لايمكن أن ينهي المطالب الشعبية، مشددين على أنه لا تراجع إلا بتحقيق الإرادة الشعبية وانفاذ الديمقراطية.

وفي جزيرة سترة في البحرين تشهد مواجهات عنيفة بين المحتجين ورجال الشرطة وعدد الاصابات يزداد بسبب استخدام الشرطة الخليفية الرصاص الانشطاري.

الى ذلك نفذ علماء البحرين اعتصاما احتجاجيا على اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان، وطالبوا بالافراج الفوري وغير المشروط عنه.

وافاد موقع "الوفاق" امس الخميس، ان هذا الاعتصام هو الثاني لعلماء البحرين، بعد أن نفذوا اعتصاما قبل نحو 10 أيام، وحذروا فيه من استمرار فيما وصفوه بالحماقات غير المحسوبة من قبل النظام في استهداف الرموز العلمائية والدينية والسياسية.

وأكد العلماء المعتصمون أن اعتقال سماحة الشيخ على سلمان يعكس عقلية الاستبداد، فيما حذروا النظام من العواقب الوخيمة لاعتقاله.

وشدد العلماء على المطالبة بتجنيب البحرين شبح النفق المظلم وضرورة الإفراج الفوري عن الشيخ على سلمان.

دولياً، اكد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة"ستيفان دوجاريك" دعْم بان كي مون بيان منظمة العفو الدولية الذي يدعو السلطات البحرينية إلى إسقاط التهم الموجهة ضد الشيخ على سلمان و بإطلاق سراحه من دون تأخير.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية إلى إسقاط التهم الموجهة ضد الشيخ على سلمان وطالبت بإطلاق سراحه من دون تأخير.

ولليوم الثاني عشر تواصلت التظاهرات الغاضبة المحتجة على اعتقال الشيخ على سلمان والداعية الى الافراج الفوري عنه، ولبت الحشود الغاضبة دعوة الشيخ سلمان التي أطلقها من خلف القضبان بالاستمرار في الحراك الشعبي السلمي وطالبت المتظاهرون بالافراج الفوري عن الشيخ سلمان وجميع المعتقلين الذين تجاوز عددهم الثلاثة آلاف معتقل وفق تصريحات المعارضة.

وعلى اعتاب الذكرى الخامسة للثورة البحرينية شهدت مختلف المناطق تظاهرات حاشدة أبرزها في منطقة البلاد القديم مسقط رأس الشيخ سلمان تقدمتها شخصيات دينية وحقوقية، وردد المتظاهرون شعارات تندد باعتقال الشيخ سلمان وتطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين في السجون وأكدت الحشود تمسكها بالحراك السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة.

وفي المقابل قمعت قوات النظام التظاهرات برصاص الشوزن والقنابل الغازية التي غطت الشوراع بسحب الدخان السام.

من جانبها حثت منظمة "حقوق الإنسان أولا" الأميركية السفير الاميركي الجديد لدى البحرين "وليام روبوك" للمطالبة بالافراج عن الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان.

وقال رئيس منظمة حقوق الإنسان أولا والرئيس التنفيذي إليسا ماسيمينو: "شاهدنا بجزع تحركت السلطات البحرينية ضد شخصيات المجتمع المدني الرائدة، واعتقلت نشطاء وحكمت عليهم بالسجن، كما اتهام زعيم المعارضة الشيخ على سلمان في قضايا متعلقة بالتعبير عن الرأي".

وفي باريس، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان إن فرنسا تتابع بعناية وضع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان، وتعرب عن قلقها من تمديد اعتقاله، وتكرّر تمسكها بحريتي الرأي والتعبير، وباحترام حقوق المتهم في الدفاع.

وأضاف البيان بات استئناف الحوار السياسي الواسع النطاق بمشاركة جميع مكونات المجتمع البحريني ضروريّاً أكثر من أي وقت مضى، بغية تهدئة الاضطرابات وتحقيق المصالحة الوطنية.