kayhan.ir

رمز الخبر: 131166
تأريخ النشر : 2021May16 - 21:20
بعد فشله ردع صواريخ المقاومة التي أربكت الداخل الاستيطاني والحقت به خسائر كبيرة..

القدس المحتلة - غزة - وكالات انباء:- اعلنت وزارة الصحة ارتقاء 181 شهيداً بينهم 52 طفلاً و31 سيدة و1225 إصابة من جراء العدوان المستمر على غزة، ولازال العدد مرشح للزيادة.

وقالت ان الاحتلال الصهيوني يتعمد استهداف وقطع الطرق المؤدية إلى مجمع الشفاء الطبي ومختلف المستشفيات وحرمان الجرحى من الوصول الى الخدمات الصحية.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع حصيلة استهداف قوات الاحتلال في شارع الوحدة إلى أكثر من 33 شهيداً وأكثر من 50 إصابة بجراح مختلفة معظمهم من الأطفال والسيدات.

هذا واستهدفت غارات صهيونية منازل مسكونة في محيط منطقة اليرموك غرب مدينة غزة، وفي بيت حانون شمال القطاع، وكذا في مدينة رفح مما تسبب بوقوع إصابات، وموقعاً في دير البلح وسط القطاع. وشن الاحتلال غارات كثيفة غربي القطاع وشماله.

وأطلقت مدفعية الاحتلال عدداً كبيراً من القذائف الصوتية شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس الأحد، أن معركة "سيف القدس" حققت اهدافًا كبيرة للقضية الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان: إن المقاومة مصممة على اكتمال النصر انتقاماً لدماء الأطفال التي سفكها القتلة الارهابيون الذين حرموا شعبنا فرحة العيد، واعتدوا على الحرمات في أقدس أوقات العبادة عند المسلمين ولم يجدوا من يقف في وجههم مدافعاً عن القدس والحرمات إلا المقاومة.

وفي الاطار ذاته صرح مسؤول المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة وسام زغبر أن المجازر والجرائم الصهيونية التي ترتكب يومياً ضد أبناء شعبنا الفلسطيني بدم بارد، تعبر عن إفلاس دولة الاحتلال ووحشيتها، وتعطشها للقتل والإعدام والتطهير العرقي والتمييز العنصري.

هذا وأعلنت "سرايا القدس" عن قصف مناطق أفسلوم ونيريم وكوسوفيم برشقات صاروخية مكثفة "ردا على العدوان"، كما قصفت موقع نحال العوز بعدد من قذائف الهاون عيار 120 ملم.

وأكدت أنها "دكت بعشرات الصواريخ والقذائف مواقع العين الثالثة وخزاعة وصوفا وكرم أبو سالم".

واطلقت "كتائب القسام" رشقات جديدة من الصواريخ على مستوطنتي نتيفوت وياد مردخاي وقاعدتي حتسور الجوية و تسيلم البرية في جنوب الاراضي المحتلة.

أكد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أبو حمزة أن سرايا القدس لازال في جعبتها المزيد من المفاجآت التي ستذهل العدو.

وافادت "فلسطين اليوم" ان ابو حمزة قال مخاطبا نتنياهو وقيادة جيشه:” بانتظار تقدم قواتكم البرية داخل قطاع غزة لنريكم بعضاً من بأسنا”.

وكشف أبو حمزة في تغريدات له عبر قناته على التلغرام أن سرايا القدس أدخلت صواريخ جديدة ومتطورة للخدمة العسكرية منها ما سيفصح عنه الآن وهو (صاروخ القاسم المطور)، وذلك ضمن الحملة الصاروخية التي نفذت بـ 150 صاروخ عند الساعة 6:00 مساء السبت.

وأضاف الناطق باسم السرايا: شعاعنا الصاروخي وصل في هذه الحملة إلى الخضيرة وتل أبيب وجان يفنا ورمات جات وأسدود وعسقلان وسديروت ونتيفوت وجميع مغتصبات غلاف غزة.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن توجيه ضربةً صاروخيةً كبيرةً بعشرات الصواريخ إلى تل أبيب وضواحيها، رداً على قصف الأبراج المدنية والبيوت الآمنة في قطاع غزة.

كما وأفاد الناطق بإسم القسام "أبو عبيدة” عن توجيه ضربةً صاروخيةً كبيرةً بعشرات الصواريخ لأسدود المحتلة، بالتزامن مع قصف تل أبيب وضواحيها، رداً على قصف الأبراج المدنية والبيوت الآمنة. وختم "أبو عبيدة” بيانه بـ "وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

وأفاد إعلام العدو الصهيوني بتعرض المنطقة الممتدة من شاطئ عسقلان الى تل ابيب لصليات صواريخ، وبسقوط عشرات الصواريخ على منطقة وسط فلسطين المحتلة.

وقال إعلام العدو إن صفارات الإنذار تدوي في 20 مدينة وبلدة فلسطينية محتلة عقب إطلاق القسام لصواريخها، وأبرزها: تل أبيب، عسقلان، ساحل عسقلان، بيتاح تكفا، رامات جان، حولون، ريشون لتسيون، اسدود، نحال سوريك.

ولفت إعلام العدو إلى أن عشرات الصواريخ اطلقت من غزة خلال 5 دقائق، وإلى أن حظر التجول عاد في "تل أبيب” وسط سماع انفجارات ضخمة في المدينة.

كما دوي صافرات الإنذار في غلاف غزة، حيث أعلنت كتائب القسام عن قصف مستوطنة نتيفوت وقاعدة حتسور، وقاعدة "تسيلم" البرية الجوية برشقات صاروخية رداً على استهداف العدو للمدنيين الآمنين.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من الجنوب إلى هرتسليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة كان الملايين في الملاجئ وفي الغرف المحصنة، وصافرات الإنذار دوّت في عشرات المستوطنات من محيط غزة إلى أسدود والوسط وتل أبيب والرملة والجنوب.

كذلك أعلن الإعلام الإسرائيلي عن إصابة سكة القطار الخفيف بقذيفة صاروخية في بات يام في بئر السبع.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: