kayhan.ir

رمز الخبر: 13111
تأريخ النشر : 2015January09 - 21:37
محذراً من تداعيات تدريب وتسليح ما يسمى بـ"المعارضة السورية المعتدلة"، خلال استقباله مبعوثي المانيا وحماس..

أمير عبد اللهيان: اللامبالاة من البعض والدعم من الاخر ادى الى تواجد ارهابيين من (102) بلداً في سوريا والعراق

طهران - كيهان العربي:- حذرت الجمهورية الاسلامية في تدريب وتسليح ما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة" في سوريا، معتبرا هذا الامر خطأ جديدا يجعل الوصول الى الحل السياسي اكثر بعدا.

واشار مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور امير عبد اللهيان خلال استقباله المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الالمانية "فونت غوتزة" في طهران، اشار الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران حذرت دوما ازاء العواقب الوخيمة لاستخدام اداة الارهاب في المنطقة، وقال: ان اللامبالاة من البعض والدعم من بعض الدول الاخرى قد ادى اليوم الى تواجد رعايا اكثر من (102) بلد في العالم في صفوف العصابات الارهابية في سوريا والعراق.

واعتبر مساعد الخارجية تدريب وتسليح ما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة" في سوريا خطأ جديدا يبعدنا اكثر فاكثر عن الحل السياسي، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران تتصدى للارهاب بقوة الا ان المكافحة الجذرية لهذه الظاهرة المشؤومة بحاجة الى مشاركة جماعية.

من جانبه اشاد المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الخارجية الالمانية باجراءات الجمهورية الاسلامية في ايران المؤثرة في مجال مكافحة الارهاب، واصفا مواصلة المشاورات بين ايران والمانيا بالمفيدة.

واكد "غوتزة" ضرورة الحل السياسي للازمة السورية، واصفا الحوار السوري - السوري بانه يشكل خطوة هامة في هذا الصدد.

واشار الجانبان الى المبادرة ذات البنود الاربعة التي طرحتها الجمهورية الاسلامية في ايران لحل الازمة السورية واكدا على سبل الحل السياسة للمشاكل في سوريا والعراق والبحرين واليمن.

لدى استقباله عضو المكتب السياسي لحركة حماس...

كما بحث الجانبان خلال اللقاء الاوضاع في سوريا والعراق واليمن والبحرين، مؤاكداً خطورة الارهاب والتطرف على السلام والامن في المنطقة والعالم، مشددا على ضرورة اللجوء الى الحلول السياسية للازمات في المنطقة.

على صعيد آخر، أكد الدكتور حسين امير عبد اللهيان أن القضية الفلسطينية والقدس تعتبر من اولويات‌ السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران، واشار الى استمرار دعم قضية ونضال الشعب الفلسطيني المسلم والوقوف لجانبه لمواجهة عدوان كيان الاحتلال الصهيوني، مؤكدا ان ايران الاسلامية لم، و لن تغفل أبدا عن دعم المقاومة الفلسطينية.

وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية خلال استقباله جمال عيسي عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الذي يزور البلاد حاليا على رأس وفد فلسطيني.

وتابع هذا المسؤول بوزارة الخارجية قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران، لم ولن تغفل أبدا عن دعم المقاومة الفلسطينية، وأضاف : إن نظرة طهران للمقاومة دقيقة، والقضية الفلسطينية والقدس تأتيان ضمن أولويات السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية.

وشدد الدكتور امير عبداللهيان على ضرورة اهتمام المقاومة بتعزيز هيكليتها الجهادية وجاهزيتها لاتخاذ مواقف هجومية ضد العدو، مضيفا : ان تحقيق الأهداف العادلة للشعب الفلسطيني يعد أمرا هاما للغاية للجمهورية الاسلامية في ايران، ومن هنا فإنها توظف طاقاتها لصالح تلك القضية والتصدي للكيان الصهيوني.

من جانبه، وصف الضيف الفلسطيني دور الجمهورية الاسلامية في ايران في تطورات المنطقة، ودعمها للمقاومة بأنه منقطع النظير، مؤكدا أن الفصائل الجهادية الفلسطينية تفتخر بعلاقاتها الاستراتيجية مع الجمهورية الاسلامية في ايران.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس قائلا: ان الفصائل الفلسطينية تعتبر دعم إيران الاسلامية لنضالها ومقاومتها، عاملا مهماً ومشجعا لها.

ووصف جمال عيسى الممارسات التي يقوم بها كيان الإحتلال الصهيوني بانتهاك حرمة المسجد الأقصى، بالخطيرة للغاية، و طالب كافة الدول الإسلامية والعربية بتقديم دعمها الشامل للقدس للحيلولة دون تنفيذ المخططات الصهيونية التوسعية وتهويد القدس، مشيرا إلى المعنويات العالية للشعب الفلسطيني رغم تشديد الحصار وإغلاق الممرات في قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني.