معهد اوراسيا: الاتفاق النووي بين ايران والغرب يشكل كابوسا مؤرقا للرياض
طهران- فارس:-اشار معهد اميركي للدراسات في تحليل له، الى الاختلافات في السياسة الخارجية بين طهران والرياض، وأكد ان الاتفاق النووي بين طهران والغرب يشكل كابوسا مؤرقا للرياض.
وكتب معهد "اوراسيا" الاميركي في تحليل بقلم "يان بريمير" و"كليف كوبتشان" وهما من ابرز كبار المحللين في الشؤون الاقليمية:بغض النظر عن نتيجة المفاوضات النووية، فإن تغيير شكل الدبلوماسية الايرانية في المفاوضات النووية بغض النظر عن نتيجتها، ستؤدي الى اتساع الهوة بين طهران والرياض.
وتوقع التحليل ان تزداد حدة التنافس بين ايران والسعودية، فإيران ترى ان انخفاض اسعار النفط مؤامرة سعودية لضرب ايران، فيما تطالب الجماعات الاصولية في ايران باتخاذ سياسات حادة ضد الرياض.
وتابع التحليل ان تكثيف المفاوضات النووية مع ايران، سيزيد من تأجيج التوتر بين طهران والرياض، وبالطبع من المتوقع ان تفشل المحادثات النووية في التوصل الى اتفاق، واذا فرضت واشنطن عقوبات اكثر على ايران، فمن المتوقع ان تتخذ ايران سياسة اقليمية هجومية، سيما انها ستكون موجهة الى المملكة العربية السعودية. وهنا حتى مجرد اتفاق مؤقت بين ايران وواشنطن سيجعل العربية السعودية اكثر غضبا، وسيصاب السعوديون بالاحباط تجاه التزام واشنطن بالحفاظ على امنهم.
وفي حال التوصل الى اتفاق نهائي نووي، فإن كابوس السعوديين سيتحول الى حقيقة، إذ يرى قادة الرياض ان التطبيع في العلاقات بين ايران واميركا يضر بأمن السعودية، وسيحول ايران الى قوة اقليمية وسياسية، لذلك هم سيسارعون الى توجيه ضربة سريعة الى ايران عبر الحرب بالوكالة.