kayhan.ir

رمز الخبر: 1307
تأريخ النشر : 2014May30 - 21:46
فيما وزير خارجيتنا يبحث ورئيس وزرائه العلاقات الثنائية..

الرئيس الجزائري: لايران دور ومكانة مميزة في مسار التطورات الاقليمية والدولية

طهران – كيهان العربي:- طالب وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف المجتمع الدولي ببذل الجهود لإنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء في سوريا.

وأشار الوزير ظريف خلال لقائه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه، الى موقف الجمهورية الاسلامية في إيران المبدئي بشأن الموضوع السوري والجهود المبذولة من قبل طهران للمساعدة في تسوية هذه الأزمة وقال: نحن نعتقد بأن السبيل الوحيد لحل القضايا في سوريا يكمن في التوجه السياسي.. وطهران لن تدخر جهداً في هذا الاطار سيما التعاطي وتشاطر الآراء مع البلدان المؤثرة.

وقدم ظريف في اللقاء تقريراً عن مسيرة مفاوضات إيران مع الغرب وقال: بينما نحن لم ولن نسعى أبداً وراء السلاح النووي إلا أننا لن نتخلى عن حقنا المشروع في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وأشار إلى الظروف الجيدة والمتنامية للعلاقات الإيرانية - الجزائرية مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية في إيران لا توجد أمامها أية قيود في تنمية وتطوير العلاقات مع الجزائر.

من جانبه أشار الرئيس الجزائري إلى دور ومكانة إيران المتميزة في مسار التطورات الإقليمية والدولية سيما في ظل وجهات النظر المعتدلة للرئيس الإيراني حسن روحاني؛ مرحباً بالمسيرة المتنامية للعلاقات الثنائية ومؤكداً دعم بلاده الشامل لتعزيز العلاقات مع إيران في مختلف المجالات.

وأعرب بوتفليقه عن شكره وتقديره للجهود المتواصلة والمؤثرة لإيران خلال فترة رئاستها على حركة عدم الانحياز وإدارتها الجديدة للحركة في إطار تحقيق مصالح الدول الأعضاء على الصعيد الدولي.

وأعرب الرئيس الجزائري عن ارتياحه لمسيرة المفاوضات الجارية بين إيران والغرب بشأن الملف النووي مثمناً إنجازات الجمهورية الإسلامية في إيران في دفع الملف النووي والمفاوضات مع مجموعة 5+1 إلى الأمام.

وخلال لقائه رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، اعرب وزير الخارجية ظريف عن امله بان يؤدي المؤتمر الوزاري السابع عشر لدول حركة عدم الانحياز بالجزائر الى المزيد من الوحدة والتضامن بين دول الاعضاء.

وشدد على استعداد طهران للتعاون مع الجزائر في مجال القضايا ذات الاهتمام المشترك واقامة المزيد من التعاون لحل القضايا القائمة على الصعيد الدولي سيما العالم الاسلامي مشيدا بالاستضافة الجيدة للمؤتمر الوزاري السابع عشر لدول حركة عدم الانحياز.

من جانبه اعرب رئيس الوزراء الجزائري عن ارتياحه لمستوى العلاقات الجيدة بين ايران والجزائر وقال: ان رئيس الجمهورية والحكومة الجزائرية توليان اهتماما خاصا بتطوير العلاقات مع ايران ولا توجد اية قيود امام تنمية هذه العلاقات.

واشار الى الدور الهام والمؤثر لايران في المنطقة و المجتمع الدولي وقال: ان البلدين بامكانهما ان يتبادلان وجهات النظر والتعاون بينهما.

واكد رئيس الوزراء الجزائري ضرورة تنفيذ المشاريع الاقتصادية العملاقة بين البلدين في اطار تنمية العلاقات الاقتصادية وقال: نحن نعتقد بانه يمكن الاستفادة من ماضي العلاقات الجيدة القائمة بين البلدين في اطار تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية.

واعرب سلال عن اسفه لوقوع المجازر في بعض الدول الاسلامية كسورية واتساع نطالق الارهاب و التطرف وقال: نامل بتسوية هذه القضايا والمشاكل عبر السبل السلمية.

واشار الى سياسة الجزائر المبدئية بشان تسوية الخلافات سلميا في كافة انحاء العالم دون التدخل الاجنبي لافتا الى وجهات النظر لكلا البلدين في مجال معارضة الارهاب والتطرف معربا عن استعداد بلاده لتشاطر الرأي والتعاون مع ايران لبلورة هذه المسيرة.