kayhan.ir

رمز الخبر: 130598
تأريخ النشر : 2021May05 - 19:25

في زيارة هي الأولى من نوعها على صعيد العلاقات بين أنقرة والقاهرة بعد التوتر الذي عرفته في السنوات الماضية، يتوجه وفد تركي إلى مصر، الثلاثاء الماضي، برئاسة مساعد وزير الخارجية، سادات أونال.

وكان وزير الخارجيّة التركي مولود جاويش أوغلو، أعلن منتصف شهر نيسان/ابريل الجاري أنّ وفداً تركياً سيزور مصر مطلع أيار/مايو الجاري، استجابةً لدعوة من الجانب المصري، بعد يوم فقط من إشارته إلى أن "مرحلة جديدة تبدأ بين تركيا ومصر، ويمكن أن تكون هناك زيارات متبادلة في الفترة المقبلة".

وكانت مصر وقعت في أغسطس 2020، اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان، لكنها حذفت المنطقة المثيرة للجدل الخاصة بحدود جزيرة كاستيلوريزو، والتي تصر تركيا على أنها تقع داخل حدودها البحرية، بينما تتمسك اليونان بتبعية الجزيرة ومنطقتها الاقتصادية لها.

ويوضح الباحث كرم سعيد أن أولى القضايا التي سيتم التطرق إليها في لقاء القاهرة هي ملف الوجود التركي في ليبيا، والذي ازداد تعقيدا في الساعات الماضية، بعد وصول وفد تركي رفيع المستوى إلى طرابلس، وتأكيدهم على بقاء القوات العسكرية في الأراضي الليبية.

أما الملف الثاني فيتعلق بشرق المتوسط، ويتابع سعيد: "القاهرة تطالب بضرورة التزام تركيا بالقاعدة القانونية المنظمة لترسيم الحدود البحرية".

و أما الملف الثالث يتصور الباحث أن القاهرة لن تستطيع إقدام أي خطوة بملف شرق المتوسط، بعيدا عن حلفائها التقليديين قبرص واليونان، مشيرا: "ربما ستدفع تركيا لتسوية خلافاتها مع اليونان كون الأخيرة حليف استراتيجي لمصر".

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: