kayhan.ir

رمز الخبر: 130538
تأريخ النشر : 2021May04 - 19:49

طهران-كيهان العربي:- قال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده ان ايران تدعو لان يكون الحوار في اطار الاتفاق النووي ولن تسمح لان يكون استنزافيا .

واضاف المتحدث باسم الخارجية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي يوم الاثنين بشأن المحادثات النووية في فيينا بين ايران ومجموعة 1+4 ، ان وزارة الخارجية تدير هذه المحادثات طبقا للسياسات العامة التي ترسمها الجهات العليا للبلاد، ولدينا الآن نصاَن مطروحان على طاولة الحوار احدهما حول النووي والآخر حول انواع الحظر.

وتابع: ان سياسة ايران تنص على عودة اميركا للاتفاق النووي ولا ندخل في اي حوارات استنزافية مشددا بالقول : يجب الغاء كافة الحظر وتنفيذ ماجاء في الاتفاق بحذافيره .

وأوضح ان النصوص بحاجة الى التدقيق اثناء تدوينها ، ونحن ماضون الى الأمام بدقة وتأني لكننا لن نسمح بتسويف المفاوضات، والمهم لدينا هو تطبيق الاتفاق النووي بحذافيره دون زيادة او نقصان، وهذا ما طرحناه ونطرحه في اللجنة المشتركة مع الاطراف الاخرى لتنفيذ الاتفاق.

وبشأن عودة امريكا الى الاتفاق وما يثار في انها ستكون بطيئة، أكد خطيب زاده ان موقف ايران هو ان تعود امريكا بشكل كامل الى الاتفاق وتنفذ التزاماتها طبقا للقرار الاممي 2231 بكل التفاصيل، كما اوضح ان عودة امريكا يجب ان تخضع للتحقق والتأكد من مصداقيتها.

واشار الى أن بعض الوفود وبعد انتهاء جولة السبت الماضي عادت الى بلدانها للتشاور على أن تعود الى فيينا لاستئناف المحادثات يوم الجمعة القادم.

ونفى خطيب زاده الخبر الذي تداولته بعض وسائل الاعلام بشأن تبادل السجناء بين إيران وامريكا وقال : إن قضية السجناء كانت دائما على أجندة إيران، بغض النظر عن ما يطرح من قضايا ومناقشات اثناء المحادثات النووية، لكن ما يقال عن حصول اتفاق لتبادل السجناء لم يؤكد من مصادر مطلعة.

وحول الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية، أوضح خطيب زاده انه يتعين الإفراج عن كل الأموال الايرانية المجمدة.

وردا على سؤال بشان المحادثات بين ايران والسعودية وامكانية اعادة العلاقات رسميا بين البلدين ، قال خطيب زاده ان تغيير لغة الخطاب يساهم كثيرا في تخفيف التوتر، لكنه لم يؤد الى نتيجة عملية ما لم يساهم في تغيير السلوك ، مضيفا ان ايران كانت وما زالت مستعدة للحوار مع دول الجوار بمافيها السعودية على أي مستوى كان.

وحول زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لسلطنة عمان ولقائه برئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبد السلام ، قال خطيب زاده ان طهران تتابع بقلق تطورات اليمن وما يعانيه هذا البلد من اوضاع انسانية سيئة خاصة الاحداث الاخيرة في مأرب.

وتابع قائلا : اذا كانت هناك ارادة جادة لانهاء الوضع المأساوي في اليمن فلابد من رفع الحصار عن هذا البلد تزامنا مع وقف اطلاق النار في انحاء البلاد ودعم الحوار اليمني ، وهذا ما دار بين ظريف وعبدالسلام في مسقط.

وحول التطورات في افغانستان والتحركات الجادة لبعض الدول فيها مثل تركيا وروسيا قال خطيب زاده : اننا نتابع تطورات افغانستان بدقة ونتشاور مع سائر الاطراف واللاعبين الاقليميين.

واضاف: ان ما يحدث في افغانستان الان يثير قلقنا وقد استخدمنا كل مساعينا الحميدة من اجل ارساء السلام والاستقرار فيها ومازلنا كذلك كي تحظى بمستقبل مستقر.

واوضح بان ايران على اتصال مع الحكومة الافغانية وسائر المجموعات واضاف: لقد اعلنا على الدوام استعدادنا لتسهيل الحوارات بين الحكومة وبين طالبان والاطراف الاخرى. نامل بان تاخذ الحكومة الافغانية بالنظر اعتبارات جادة كي تكون الظروف القادمة ظروفا مترافقة مع الهدوء والاستقرار للشعب الافغاني.

وحول مسالة مشاركة ايران في اجتماع اسطنبول القادم حول افغانستان قال: سنبحث هذه القضية في حينها ان شاء الله تعالى.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: