الرئيس روحاني: علينا التحرك صوب الاهداف السامية والوقوف بوجه الظالمين
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني: ان علينا التحرك صوب الاهداف السامية والوقوف بوجه الظالمين منوها الى ضرورة الوحدة ونبذ الفرقة والخلافات من اجل مصلحة العالم الاسلامي.
واوضح الرئيس روحاني في كلمة له أمس الاربعاء بطهران انه من اجل مصالحنا ومصالح العالم الاسلامي يجب ان نكون متحدين ونبتعد عن الخلافات والفرقة، واضاف: الاستعمار اليوم يريد الاساءة للاسلام عبر ايجاد الفرقة والهيمنة على أراضي المسلمين وثرواتهم.
وشدد على ضرورة التصدي للعنف والتطرف وقال : الاسلام ليس دين العنف او التطرف وانما دين السماحة، وهذا ما يفرض علينا الوقوف بوجه التطرف والعنف.
وراى ان من مصلحة الجميع القبول بالوحدة والاتحاد وتابع: تعالوا لنحيي شلتوت وعبده والبروجردي والامام الخميني /قدس سره/ وننبذ العملاء الذين يسيئون للرسول (صلى الله عليه وآله) باسم الاسلام.
وانتقد رئيس الجمهورية صمت العالم الاسلامي حيال قصف فلسطين وتعرض سوريا ولبنان للحرب والدمار والهجوم الوحشي على العراق مشددا على ان المسلمين مسؤولون أمام الجميع عن كل ما يحدث في العالم الاسلامي، واضاف: معالم الحضارة الاسلامية تتعرض اليوم للدمار والبعض يسكت حيال هذا الامر، هذا بمناى عن ان البعض يمد القتلة والارهابيين بالمال والسلاح، ولكن هل يمكن ان نقبل بان تتعرض فلسطين لسنوات مديدة للقصف الوحشي من قبل الكيان الصهيوني؟ وهل يمكن ان يقبل العالم الاسلامي بان يتعرض شعب للتهجير القسري على مدى 66 عاما او يتعرض لبنان وسوريا للقتل والدمار.
واشار الى ان تحقيق وحدة العالم الاسلامي رهن ازالة تقاطعات المصالح موضحا بالقول : الوحدة تعني سعة الصدر والمداراة والجرأة، واذا اردنا ان نكون متحدين فعلينا ان نوحد مناهجنا التعليمية.
وقال الرئيس روحاني، انه لا يمكن الوصول للوحدة بالكلام والشعارات وعقد المؤتمرات لوحدها واضاف : كل المسلمين بكل مذاهبهم شركاء في الحكم، وإذا أردنا الوحدة فعلينا أن ندين من أراد أن يفرقنا، فالوحدة لا تأتي عبر الكلام وانما بتوظيف آليات تحقيقها.
وختم الرئيس روحاني كلمته بالقول ان الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها قوة فاعلة على صعيد العالم الاسلامي تدعم كل الشعوب التي تكافح الارهاب والعنف والتطرف واكد: ان هذا الشعب سواء كان في موصل العراق او افغانستان او باكستان، فان ايران ترى من واجبها الوقوف الى جانب المسلمين الذي يناضلون من اجل تحرير اراضيهم ودعمهم في مواجهة المحتلين والغاصبين.
وقال رئيس الجمهورية: ان الوحدة في العالم الاسلامي لا يمكن ان تتحقق بتكرار كلمة الوحدة بل انها بحاجة الى سعة الصدر والمعرفة والتسامح ونحن لابد ان نعمل معا لتقديم الاسلام المعتدل للعالم ونتصدى للعنف والتطرف.
واوضح بالقول: لو اعتبرنا الدمار الذي حل في حلب والموصل ولبنان، دمارا في الرياض الاردن وباكستان لتحققت الوحدة. لو اعتبرنا هموم الشيعة والسنة في جميع انحاء العالم، من همومنا، لتمكنا من تحقيق الوحدة.
وشدد بالقول 'هناك اليوم زمرة عميلة تريد بارتكابها الجرائم الوحشية وذبح الناس الابرياء وشدد بالقول: ان الوحدة تعني سعة الصدر والمداراة والجرأة والتسامح واذا اردنا ان نكون متحدين فعلينا ان نوحد مناهجنا التعليمية اذ لا يمكن تحقيق الوحدة بالكلام والشعارات بل بالافعال وباعتماد آلاليات المناسبة لذلك.